مؤسسة خليفة الإنسانية توفد 34 مواطناً لدراسة الطب في أمريكا
مؤسسة خليفة الإنسانية توفد 34 مواطناً لدراسة الطب في أمريكا
بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وبرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية اطلقت المؤسسة بعثة رئيس الدولة للاطباء المواطنين المتميزين الى الولايات المتحدة.واعلن سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة للاعمال الانسانية في افتتاح المنتدى الطبي العلمي الثاني الذي عقد بفندق دوست ثاني ان اطلاق هذه البعثة يتم بالتعاون مع مركز أم دي أندرسون ومايو كلينك من الولايات المتحدة الأمريكية.وقال سعادته في كلمة له في افتتاح المنتدى ان اطلاق بعثة رئيس الدولة للاطباء المواطنين المتميزين جاء نتيجة ترتيبات خاصة اجرتها المؤسسة مع المركزين الطبيين العالميين في الولايات المتحدة بعد انعقاد المنتدى الطبي الاول العام الماضي وقد تم الان اعتماد 34 طبيبا مواطنا سيتم إيفادهم الى المركزين المذكورين .واضاف ان عشرة اطباء سيذهبون الى ام دي اندرسون وسبعة اطباء لمايو كلينيك للتخصص في فروع الطب وكذلك عشرة اطباء سيذهبون الى ام دي اندرسون وسبعة اطباء الى مايوكلينك ليتخصصوا في ادارة المستشفيات من اجل زيادة قدراتهم العلمية لخدمة وطنهم .واوضح ان عددا من المواطنين الاطباء يعملون في مستشفيات الدولة واخرين يدرسون في السنوات النهائية سينضمون الى هذا البرنامج لنيل درجات علمية متقدمة في المركزين الامريكيين.وذكر ان مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية تماشيا مع استراتيجيتها التي تولي الصحة والتعليم اهتماما خاصا في مشاريع الرعاية الصحية داخل وخارج الدولة على حد سواء ستعمل على دعم هذا التوجه لتتوسع المؤسسة في شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الطبية البارزة عالميا للاستفادة من خبراتها في صقل مهارات الأطباء والإداريين المواطنين.وأوضح أن المؤسسة تسعى من خلال هذا المنتدى الى فتح آفاق علمية جديدة وتعمل على تطوير ومساعدة المواطنين الإماراتيين العاملين في إدارة قطاع الرعاية الصحية من خلال برنامج هاتين المؤسستين العالميتين من منطلق حرصها على تعزيز أواصر التعاون المستمر والعلاقة طويلة الأمد وبهدف الارتقاء بمستوى الأطباء والإداريين الإماراتيين العاملين في القطاع الصحي.وأشار إلى أن أطباء من المؤسستين الطبيتين الامريكيتين قاموا بجولة بعدد من المستشفيات والجامعات الاماراتية لمناقشة السبل كافة لتسهيل الاجراءات للطلبة لاستكمال تعليمهم في الخارج وتقديم شرح عن الفرص الدراسية والتخصصات الطبية التي يمكنهم الالتحاق بها.وقال أنه سيتم تقديم البرامج التعليمية لتناسب المرشحين المواطنين المؤهلين بدءا من التدريب التعاوني لمدة ثلاثة أشهر وكذلك المنح الدراسية وستكون هناك فرص أمام الأطباء واداريي المستشفيات والطلاب الاماراتيين في مجال البحوث والبرامج السريرية لمديري الرعاية الصحية لتعزيز قدراتهم الطبية الادارية.وأكد أن من أهم أهداف المؤسسة الاستثمار في الكوادر الوطنية الإماراتية وتتطلع في المستقبل القريب إلى أن يلتحق في هذا البرنامج عدد من الاطباء والمديرين الاماراتيين البارزين لتهيئتهم لتسلم مناصب قيادية عليا ضمن المنظومة الصحية في الدولة ..وبذلك تكون المؤسسة أسست لتجربة نموذجية عالية الكفاءة في قطاع الرعاية الصحية الذي نتطلع إليه من خلال تثقيف الاطباء والاداريين المواطنين بفرص برامج الزمالة والاقامة والتدريب في كل من مركز إم دي اندرسون ومايو كلينيك.واضاف مدير عام مؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية انه بالإضافة الى المتحدثيين الرسميين من أم دي أندرسون ومايو كلينك فانه تمت دعوة الأطباء والعاملين في القطاع الصحي من جميع الجهات والهيئات الصحية والجامعية للمشاركة في المنتدى من بينها المكتب الطبي في وزارة شؤون الرئاسة والقوات المسلحة ووزارة التعليم العالي ووزارة الصحة ووزارة الداخلية وهيئة الصحة بأبوظبي وهيئة الصحة بدبي وكلية فاطمة للتمريض وجامعة الإمارات وكلية الطب في جامعة الشارقة ومجلس أبوظبي للتعليم وكلية دبي الطبية والمركز الوطني للتأهيل.من جانبه عبر الدكتور علي عبدالكريم العبيدلي المدير التنفيذي لدائرة الشؤون الأكاديمية في شركة ابوظبي للخدمات الصحية "صحة " عن شكره لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية التي قامت بتوظيف علاقاتها المتميزة مع الشركاء الإستراتيجيين العالميين لتترجم مثل هذه العلاقات إلى فرص تدريبية متميزة للمواطنين العاملين في القطاع الصحي..مؤكدا ان هذا يدل على رؤية ثاقبة تتطلع المؤسسة من خلالها لرفد القطاع الصحي بأفضل الكفاءات المواطنة التي إكتسبت الكثير من الخبرات والمهارات في المراكز التدريبية العالمية المرموقة.وقال ان مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية تبنت مبادرة لتمكين الأطباء المواطنين الشباب من إجتياز إمتحانات التراخيص الطبية الأمريكية والذي من شأنه أن يسهل التحاقهم بمراكز وبرامج التدريب المختلفة في الولايات المتحدة بما يمهد الطريق أمامهم لنيل المعرفة والمهارات التي تعدهم لخدمة مواطنيهم وتقديم أفضل رعاية صحية على مستوى عالمي لهم.وذكر ان حميد الشامسي هو اول طبيب إماراتي يعمل في مركز ام بي اندرسون ويتخصص في علاج السرطان.من جانبه قال الدكتور روبرت وولف بروفيسور الذي يشرف على كرسي أستاذية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لطب الأورام بانه يشارك في المنتدى الطبي الذي تنظمه مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية نيابة عن زملائه بمركز أندرسون لعلاج السرطان بجامعة تكساس.وقدم الدكتور روبرت شرحا عن مركز ام اندرسون والبرامج الاكاديمية الطبية التي يقدمها للاطباء الدارسين.. وقال ان المنتدى يعتبر فرصة فريدة تضم طلابا أكاديميين متميزين إلى جانب المتخصصين في المجال وهم في مرحلة إعداد طلباتهم للتقدم لدراسة الطب في الولايات المتحدة والالتحاق ببرامج الزمالة في التخصصات الفرعية.وذكر ان الهدف في النهاية هو إتاحة الفرصة لأولئك الأطباء الشباب للقدوم إلى هيوستون للمشاركة في برامج التخصصات الطبية وأيضا الإلتحاق بدورات التدريب العملي والأبحاث الطبية.واعرب عن امله بان تتوج تلك الخبرات بتقديم طلبات تنافسية للتدريب في البرامج الأمريكية المعتمدة وبمرور الوقت سيتم تطوير كادر طبي عالي المستوى في مجال طب الأورام بدولة الإمارات العربية المتحدة.أما الدكتور ستيف روز عميد في مدرسة مايو كلينك للتعليم العالي فقد اعرب عن سعادته لوجود فرص للتعاون في أبوظبي للبحث في كيفية التعامل مع المشاكل المرتبطة بالتعليم الطبي حيث توفر هذه الشراكة المتميزة فرصة لتطوير الرعاية الصحية في دولة الامارات العربية المتحدة و الولايات المتحدة الأمريكية وفي مختلف دول العالم.واضاف الدكتور روز ان مايو كلينيك تشعر بالامتنان لمؤسسة خليفة الإنسانية لحرصها على صحة الناس من خلال مشاريعها الصحية في جميع أنحاء العالم.. وقال ان هذه الشراكة الطبية الإنسانية سوف يكون لها الفضل في وضع البنى التحتية الطبية وبرامج الرعاية المطلوبة لتوفير أعلى مستويات الرعاية الصحية.واشار الى ان مايو كلينك تتمتع بعلاقة طويلة الأمد مع مؤسسة خليفة الإنسانية وتتمحور خطتها حول تعزيز هذه العلاقة القوية من خلال تبادل الخبرات في مجال التعليم الطبي المبتكر كما أن التطورات التقنية والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد توفر الفرص للتواصل المستمر وسوف تكون ذات فائدة للفئات التي تقدم لها الخدمات ونشرها على نطاق واسع لتطوير الخدمات الصحية حول العالم.وتم خلال المنتدى تخصيص وقت للتواصل مباشرة عبر الفيديو مع طلبة الإمارات في إيرلندا وذلك للمشاركة والتفاعل من خلال طرح الأسئلة والإستفسارات التي يرغبون في مناقشتها.واجرت طبيبات يعملن في مستشفيات الدولة مناقشات حول التخصصات المطروحة في المركزين الامريكيين كما طرح الطلاب المواطنون في ايرلندا عبر الفيديو استفسارات حول التخصصات واجاب عليها المتحدثون من المركزين الامريكيين.وفي لقاءات مع اطباء وطبيبات من المواطنين يعملون في مستشفى الكورنيش ومستشفى خليفة بن زايد في ابوظبي وتم ترشيحهم للتخصص في المركزين الامريكيين.. قالوا انهم قرروا الاستفادة من هذه الفرصة للذهاب الى الولايات المتحدة والتخصص في المجالات الطبية التي يعمل بها كل طبيب وهي طب النساء والباطنية.وعبروا عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة التي وفر ت لهم هذه الفرصة الثمينة لاستكمال دراساتهم العلمية والعودة الى الوطن لخدمة ابنائه. كما عبرت طالبة طب مواطنة تدرس في ايرلندا مبتعثة من وزارة التعليم العالي عن رغبتها الشديدة في التخصص في جراحة الاورام وقد وجدت هذا المنتدى فرصة لها لاتمام دراستها حيث ستنتهي هذا العام من الدراسة في ايرلندا.