تقديراً لجهود ودور سموه الإنساني والديني عالمياً وإقليمياً رئيس الدولة شخصية العام الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن

 أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، عن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، شخصية العام الإسلامية للجائزة في دورتها الخامسة عشرة لعام 1432هـ الموافق 2011.

ويأتي هذا الاختيار تقديراً لجهود سموه ودوره الكبير في خدمة القضايا الإنسانية على مستوى العالم، وخدمة سموه الإسلام والمسلمين على مستوى العالم العربي والإسلامي، ودعمه المتواصل، وعطائه داخل الدولة وخارجها وأياديه البيضاء على الجميع.
وأكد مسؤولون في العمل الإنساني والديني في الدولة، أن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله شخصية العام الإنسانية لجائزة دبي الدولية للقرآن، جاء نتيجة لعطاءات بلا حدود.
وقال المسؤولون إن عطاء سموه يجسد العطاء الإنساني بمفهومه الشامل المجرد الذي لا يعترف بالحدود واللغة والدين واللون.
وأكدوا أن هذا الاختيار صادف أهله، وأن الجائزة كسبت هذه الشخصية وتشرفت باختيار رئيس الدولة، مشيرين إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة له تاريخ حافل في العمل الإنساني وخدمة الأمة الإسلامية والعالم أجمع، مؤكدين أن مساندة الدول كانت على رأس أولوياته.
وتناول المسؤولون، ما قام به سموه في مجال دعم المؤسسات والخيرية والإنسانية والدينية من خلال دعم وترسيخ ثقافة عدم التطرف والغلو في الدين.

عطاء شامل

وقال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، عند ذكر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، نجد العطاء الإنساني بمفهومه الشامل المجرد الذي لا يعترف بالحدود واللغة والدين واللون.
وأشار إلى أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة عشرة اختيار صادف أهله.
وأضاف الخوري: أن صاحب السمو رئيس الدولة هو المصدر الذي نتعلم منه العطاء والتــفاني والإيثار والكرامة والعزة، وتشهد على ذلك مواقفه السامية في حفظ الكرامة الإنــسانية داخل وخارج الدولة وعطائه الإنساني الذي ينبع من الدين والتاريخ والتراث.
وأكد مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، أن الحديث عن عطاء رئيس الدولة بهذه المناسبة الطيبة لا ينحصـر، ويبـدأ ولكن لا ينتهي، خصوصاً إذا انطلــقنا من مبادراته الإنسانية في داخل الدولة لنصل إلى جهات المعمورة الأربع.
وأفاد الخوري، أن العطاء وتقديم المساعدة شيء حسن لكن الأحسن، توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لنا في المؤسسة على تنمية المجتمعات من خلال المشاريع التنموية المختلفة.
وأكد أن المؤسسة لا تؤمن بالمساعدات المقطوعة بل تؤمن بالعطاء المتواصل من خلال تطوير البنية التحتية في التعليم والصحة في البلدان النامية من أجل إيجاد تغيير جذري في واقع تلك المجتمعات.
وقال أحمد حميد المزروعى، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر،  يطيب لي أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة اختيار سموه شخصية العام الإنسانية والإسلامية من قبل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وأكد أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة، جاء نتيجة لاهتمام وحرص سموه بكافة من يعيش على أرض الإمارات من مواطنين ومقيمين، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة التي حبا الله بها دولة الإمارات تتجلى مآثرها في الكثير من المكارم والنفحات والعطايا للإنسان المسلم وغير المسلم والعربي وغير العربي ولكل إنسان.
وقال المزروعي،  نحن في هيئة الهلال الأحمر نلمس ذلك عن قرب فجهود ودعم صاحب السمو رئيس الدولة لمشاريع الهلال الأحمر الإنسانية الخيرية لا حصر لها وهى تتمثل في مساندة الأشقاء والأصدقاء في كافة أرجاء العالم وخصوصاً في أوقات الشدة والكوارث.
وأضاف، نعرف جيداً وننفذ توجيهات سموه بإعطاء مساحة كبيرة من الرعاية والاهتمام بالجهود الإنسانية داخل الدولة وخارجها وحثه للقائمين على أعمال الهيئة بالاستجابة السريعة للنداءات الإنسانية الدولية ومساعدتها في حالات الطوارئ والمحن.

يعمل في صمت

وقالت صنعا الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للشؤون الإنسانية، إن صاحب السمو رئيس الدولة يعمل في صمت منذ سنين في دعم العمل الإنساني مواكباً والده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مسيرته.
وأضافت، فكان سموه يضم نفس الروح الإنسانية التي تخدم المجتمع وتحمل هموم الضعفاء، لأن هذه المعاني مترسخة في شخصية ومسلك سموه، فهما من عائلة تتوارث الخير وتحمل قيمه في دمها.
وأشارت إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة له تاريخ حافل في العمل الإنساني وخدمة الأمة الإسلامية والعالم اجمع، مؤكدة أن مساندة الدول كانت على رأس أولوياته.
وتطرقت، إلى دور سموه في دعم المراكز القرآنية والمؤسسات العاملة في مختلف المجالات الإنسانية، واصفة شخصية رئيس الدولة في المجال الإنساني، بأنها  شخصية مخلصة تعمل بصمت ودورها كبير وإنجازاتها عظيمة.
ونوهت إلى أن سموه قام بالكثير من المبادرات في الإغاثة وتوفير احتياجات الناس وقت الحروب والكوارث.
وقالت صنعا الكتبي، التي كانت تشغل سابقاً منصب الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بالدولة،  كانت تأتينا توجيهات للتحرك بسرعة وتقديم يد العون في أي مكان في العالم، فسموه يسعى لخير الشعوب ويتلمس احتياجات الإنسان ويتحسس نبض الشارع والمواطن العادي.
وتطرقـت إلى دور سموه في رعاية اللاجئين وجــعل مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله منارة حضارية ومصدر إشعاع ثقافي عالمي، وليس فقط مكانا للصلاة والعبادة.
وقالت، إن  لسموه دورا كبيرا في خدمة المجتمع المحلي والمقيمين، فضلا عن إقامة إفطار الصائم في العديد من الدول وتقديم منح من صندوق أبوظبي للإنماء الاقتصادي من خلال توفير قروض غير مستردة في كثير من أنحاء العالم والإعفاء من استرداد القروض رغبة منه في مساندة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة فيها.

مساعدة للجميع

وأكد محمد خليفة القمزي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، حرص الهيئة على تجسيد توجيهات سموه وترجمتها على أرض الواقع بإعمال إنسانية خيرية نساعد بها الأشقاء والأصدقاء في جميع أنحاء العالم وخصوصاً في حالات الكوارث والطوارئ.
وأشار إلى أن إدارة الهيئة تعمل على الاستجابة لنداء الإنسانية بدعم وإغاثة المتضررين أينما كانوا وتقديم العون والمساندة لهم كجزء من دور الهيئة وحرصها على تقديم العون والمساعدة لكل من يحتاج المساعدة في أي مكان وفى كل الظروف.
وأكد محمد إبراهيم الحمادي، نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر، أن اختيار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله شخصية العام الإنسانية والإسلامية هو تكريم صادف أهله.
وأشار إلى أن جهود سموه في دعم ومساندة ورعاية المحتاجين ودعمهم على الساحة المحلية تأتى من قبيل اهتمام سموه بالجهود الإنسانية والاجتماعية للكثير من الفقراء والمساكين داخل الدولة وخارجها والمتضررين من الكوارث المختلفة في جميع أنحاء العالم.
وقال الحمادي، إن  هذا الاهتمام دفعنا في هيئة الهلال الأحمر للتفاعل الإيجابي مع النداءات المحلية والدولية لتقديم العون والمساعدة للمحتاجين في كل وقت وحين.

حكمة دينية

وقال الدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، نهنئ جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بهذا الاختيار الذي صادف أهله، فالجائزة كسبت هذه الشخصية وتشرفت باختيار صاحب السمو رئيس الدولة.
وأشار إلى الأيادي البيضاء لرئيس الدولة سواء يوم أن كان وليا لعهد أبوظبي أو حالياً خلال تولي سموه مقاليد الحكم في الدولة، مثمناً  بصمات صاحب السمو رئيس الدولة على العمل الإنساني والاجتماعي والديني في الإمارات وعلى المستويين الإقليمي والعالمي.
وذكر الشيباني، أن الإمارات من الدول التي خطت خطوات كبيرة في عهد صاحب السمو رئيس الدولة في دعم المبادرات الإسلامية ورأب الصدع، متطرقاً إلى ما قام به سموه في مجال دعم المؤسسات والخيرية والإنسانية والدينية من خلال دعم وترسيخ ثقافة عدم التطرف والغلو في الدين.
وقال الشيباني،  الإمارات استطاعت أن تصل إلى مكانة مرموقة وتحظى بالقبول من جميع الأوساط العالمية بالإضافة إلى المستوى العربي والإسلامي، ويرجع ذلك في كثير من جوانبه إلى ما أرساه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
ولفت إلى أن ما تتميز به شخصية صاحب السمو رئيس الدولة التي تتسم بالتواضع رغم بصماتها الكبيرة في الجهود الإنسانية العالمية، مؤكدا أن الإمارات كانت سباقة في مجال العمل الإنساني والديني وهو ما أثبتته التقارير الدولية.

رعاية أبناء الوطن

وثمن خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بجائزة الشخصية الإسلامية للدورة الخامسة عشرة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وقال المزروعي، إن هذا الاختيار أثلج صدورنا نحن العاملين في الحقل الإنساني والإغاثي، فبتوجيهات سموه حفظه الله وأياديه السخية التي وصل جودها وكرمها إلى العالم أجمع.
وأشار إلى ما يوليه سموه من حب ورعاية لأبناء وطنه والمقيمين على أرض الإمارات وتوجيهاته دائماً بتقديم كل ما يسعد شعبه لهو خير دليل على أن سموه يحمل قلباً طيباً وكبيراً يكن الخير للعالم أجمع.
من ناحيته، قال محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الشؤون المحلية،  لا شك أن كل إنسان يعيش على هذه الأرض الطيبة ليسعد باختيار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بجائزة الشخصية الإسلامية لهذا العام.
وأكد أن صاحب السمو يستحق كل شكر وتقدير لأنه نعم الوالد والقائد الذي يرجو الخير والسعادة لأهله ووطنه، ونبارك له حفظه الله هذا الاختيار ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يطيل في عمره ليبقى ذخراً وسنداً لشعبه وأمته.
أما محمد أحمد الحمادي عضو مجلس الإدارة رئيس قطاع المشاريع الخيرية فقال: أهنئ كل فرد من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على هذه الأرض الطيبة هذا الاختيار الذي صادف أهله، وأننا فخورون لقيادة سموه وحبه لأبناء وطنه وحرص سموه على أن يصل خير الإمارات إلى الداخل والخارج، والحمد لله الذي مَنَّ علينا بقائد كريم يحمل كل الود والحب لأبناء شعبه.

أعمالها شملت 38 دولة حول العالم «خليفة الإنسانية» شاهد على جهود رئيس الدولة

تعتبر مؤسسة خليفة الإنسانية، إحدى الوسائل الشاهدة على جهود صاحب السمو رئيس الدولة في مجال العمل الإنساني وتقديمه في مختلف دول العالم.
وتسعى المؤسسة إلى تعزيز مفهوم العمل المؤسسي الإنساني وصولاً إلى تقديم خدمات متميزة في مختلف المجالات، حتى أصبحت رمزاً للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محلياً وعلامة بارزة مضيئة على خريطة العطاء الإنساني خارجياً، حيث تصل مساعداتها إلى 38 دولة حول العالم منها 12 دولة عربية و 13 دولة آسيوية وأربع دول أفريقية، وثمان دول أوروبية إضافة إلى استراليا.
 
ويرتكز العمل الإنساني للمؤسسة على مبادراتها الإنسانية الرائدة القائمة على فكرة الخير والبذل والعطاء، فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من البلدان من جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات وغيرها.
ثم انطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر لا يقل أهمية، حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية المجتمعات الفقيرة في مجالي الصحة والتعليم في محاولة لتأمين الرعاية الصحية الأولية للمحتاجين المعوزين بسبب مرض لا يملكون ثمن علاجه أو بسبب عدم القدرة على الأخذ بوسائل الوقاية الصحية.
وفي مجال التعليم قامت المؤسسة بتنفيذ مبادرات تعليمية متميزة في العديد من الدول مثل فلسطين خاصة قطاع غزة وأفغانستان ومشروع التعليم المهني في كل من البحرين ولبنان ومصر وكينيا.
وذكر تقرير أصدرته مؤسسة خليفة الإنسانية بشأن إنجازاتها ومشاريعها خلال عام 2010، أن المبادرات الإنسانية التي تنفذها المؤسسة سواء داخل الدولة أوخارجها تنم عن سلوك حضاري حي فهي تلعب دوراً مهماً وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها، وتحرص على تنمية القدرة على العطاء وتقديم المساعدة كي يتاح لكافة الأفراد فرصة المساهمة في عمليات البناء الاجتماعي ونشر العمل الإنساني بمفهومه الشامل.
وأوضح التقرير أن المؤسسة قامت بلعب دور كبير في نهضة الكثير من المجتمعات حول العالم، وخصوصاً في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة وتخفيف آثار الفقر، وبذلك يرتبط مفهوم العمل الإنساني لدى المؤسسة بالتنمية الشاملة من خلال الكثير من تلك الأعمال والبرامج التي تستهدف الإنسان وترقى به ابتداء بالفرد ثم الأسرة ومن ثم تمتد إلى المجتمع.
وقال محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، إن حقيقة العمل الإنساني لدى المؤسسة وخططها يرتبط فيما يمكن أن يحدثه من تأثيرات وتغيرات في المجتمع المستهدف نحو التنمية الشاملة فهو ليس جهودا تبذل وحسب لإنقاذ مصاب أو علاج مريض أو أموال تنفق لسد رمق محتاج بل أن المؤسسة تعمل وفق خطة عمل مدروسة واستراتيجية طويلة الأمد للنهوض بالمجتمعات الفقيرة والمحتاجة.
وأشار إلى أنه في نهاية المطاف يجب أن تكون هذه المشاريع الإنسانية تخدم التنمية وفي اتجاه بناء المجتمع فرداً و أسرة.
وذكر الخوري، أن المؤسسة انتقلت خلال خمس سنوات من العمل والعطاء الإنساني المتواصل من مرحلة التأسيس الى مرحلة التمكين والغرس الطيب الذي ينبع من الإمارات ليصب في نحو 38 دولة حول العالم.
وحققت المؤسسة نجاحات متتالية في مستوى المساعدات التي تقدمها للمحتاجين على الصعيدين المحلي والخارجي تميزت بالنوعية والشمولية حيث وصلت إلى الفئات والأسر الأشد حاجة في المجتمع وطالت يد المساعدة دولاً وشعوباً خارج الدولة تعرضت لكوارث طبيعية.
وتنوعت المساعدات الإنسانية للمؤسسة لتشمل إفطار الصائمين داخل الدولة وخارحها، ومساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب وتقديم المساعدات العينية للطلاب المحتاجين والتكفل بنفقات عدد من الحجاج من داخل الدولة وخارجها وتحمل تكلفة ترحيل السجناء الذين لا يستطيعون العودة إلى أوطانهم بعد قضاء محكوميتهم.

اقرأ الخبر أيضاً في: