مؤسسة خليفة الإنسانية تفوز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي عن فئة المؤسسات التطوعية المخضرمة
كّرم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة 79 شخصاً ومؤسسة وجهة فازوا بجائزة الشارقة للعمل التطوعي في دورتها التاسعة محلياً والخامسة عربياً، والتي أقيمت على مسرح قصر الثقافة صباح أمس.
وسلّم سموه وسام الجائزة وجوائزها للمكرمين والفئات المخضرمة في العمل التطوعي، في حفل حضره معالي الشيخ الدكتور محمد بن عيد بن محمد آل ثاني وزير الدولة في دولة قطر الشقيقة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، والشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة آل مكتوم الخيرية، وعدد من الشخصيات والجهات المكرمة محلياً وعربياً، وكذلك الفئات الفائزة، وعدد من قيادات الدوائر في الدولة.
ومنح سموه كلاً من مؤسسة خليفة الإنسانية، وهيئة آل مكتوم الخيرية، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية الفائزة بجائزة الشارقة للعمل التطوعي عن دورتها الحالية عن فئة المؤسسات التطوعية المخضرمة في العمل التطوعي محلياً.
كما سلّم سموه وسام العمل التطوعي للشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية بالدولة وهم كل من صنعا درويش الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، والمرحوم عبد الرحيم عبد الله حسين خوري (تسلمها عنه محمود عبد الرحيم عبد الله خوري).
كما فاز كل من المرحوم الشيخ عيد بن محمد آل ثاني من قطر عن الشخصيات المخضرمة عربياً، وجمعية الهلال الأحمر السعودي عن المؤسسة التطوعية المخضرمة.
وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، رئيس الجائزة، خلال كلمة الافتتاح أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تأسست عليها مبادئ جائزة الشارقة للعمل التطوعي، هي التي مكنت من تحقيق النجاح المتواصل محلياً وعربياً، كما أن الدعم المتواصل من قبل سموه وتوجيهاته الحثيثة بتعميم قيمة التطوع محلياً وعربياً ودولياً، وتشجيع سموه لمنظومة العمل التطوعي، كل ذلك يعد مقومات أساسية لانطلاق الجائزة بأهدافها السامية إلى العالمية.
واستعرض الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة، إجمالي المشاركات التي تمثلت في فئات الجائزة الثماني، العربية (4 مشاركات)، الأفراد (33 مشاركة)، جمعيات النفع العام (4)، ذوي الإعاقات مشاركة واحدة، الدراسات والبحوث (4)، المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية (4)، الطلاب (19)، المؤسسات التربوية (10 مشاركات).


وتناول الأميري بعض المشاكل التي تهدد الحياة البشرية، والتي استدعت تقديم الخدمات التطوعية من قبل الأشخاص والجهات، ومنها الجوع والايدز والسل .
ثم قام سمو نائب حاكم الشارقة بتسليم الجوائز للفائزين بهذه الدورة، حيث تضمنت القائمة جائزة المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات، عن المستوى المحلي، كلاً من القيادة العامة لشرطة دبي في مجال التعليمي والتربوي، وبلدية دبي في مجال الثقافة والفن، واتحاد الإمارات لرياضة المعاقين في المجال الرياضي، وعن الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية كل من: هيئة الأعمال الخيرية في المجال التعليمي والتربوي، جمعية كشافة الإمارات، في المجال الرياضة والكشافة، ولجنة الأسر المتعففة، في المجال الاجتماعي.
ومنح سموه جائزة مؤسسات التربوية لكل من: المدرسة الظبيانية الخاصة، مدرسة الخمائل للبنات، مدرسة سكينة بنت الحسين، مدرسة الوثبة للتعليم الأساسي، في المجال الاجتماعي، مدرسة الرواد النموذجية عن المجال التعليمي والتربوي، وحصل على الجائزة في مجال البحوث والدراسات (محلياً) كل من: روحي مروح أحمد عبدات، والدكتور فاكر محمد الغرايبه، وفي الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة ذوي الإعاقة فاز باسل حسين أبو طالب.
وفي فئة جمعيات النفع العام على المستوى العربي، سلّم سموه الجائزة لكل من: الجمعية الوطنية الحضن (المغرب) في المجال الاجتماعي، وجمعية مساندة الطفل الفلسطيني (فلسطين) في مجال الطفولة والشباب، وفي فئة البحوث على المستوى العربي فازت هالة فاروق جلال الديب من السعودية.
وتضمنت قائمة المكرمين أيضاً 10 أشخاص في مجالات مختلفة وهم: صديق فتح علي الخاجة - التربوي، جمال عبيد أحمد البح - الاجتماعي، فوزية محمد عبدالرحمن آل علي - الرياضة والكشافة، علي حسن العاصي - الاجتماعي، محمد علي العبود - البيئي، تغريد زهدي محمد - الاجتماعي، وفاء خالد طيب - الرياضي، عفاف راضي غانم السيد - التعليمي والتربوي، عبدالرحمن أحمد مبارك - الاجتماعي، محمد مرسي عبدالكريم مرسي - التعليمي والتربوي.
وعن فئة الطالب، كرّم سموه كلاً من: هبة نبيل رجا عبدالرحيم، عبدالله صلاح بن درويش العامري، معاذ صلاح بن درويش العامري، سالم محمد سالم سيف الطنيجي، عبدالرحمن يونس حسن، يزن نذير طيب، عبدالله أحمد الحمادي، وفي المجال التعليمي والتربوي، كرم كلاً من: سيف محمد عبدالله بن هويدن، عائشة فهد حبيب أحمد حسن، علياء راشد عبيد دعيفس، علي محمد العبود، وفي المجال الصحي: سلمى حماد عبدالحميد، وفي المجال البيئي: ياسمين خويتم سعيد الراشدي وفجر إسماعيل محمد، وفي الثقافة والفن فازت شيماء عبدالله عبدالغفور.
وعن الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المتبرع بالدم المثالي كرّم سموه كلاً من: ناصر سليم محمد صالح من مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة، والرائد علي يوسف محمد من القيادة العامة للقوات المسلحة، حميد راشد الكعبي من بنك الدم أبوظبي، سعيد خليفة الدرمكي من بنك الدم في العين.
شاهد الخبر أيضاً في:






638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

