مؤسسة خليفة للأعمال الانسانية تواصل تنفيذ مشروع المساعدات العينية للطلاب والطالبات
تواصل مؤسسة خليفة الإنسانية تنفيذ مشروع المساعدات العينية للطلاب والطالبات للعام الدراسي الحالي 2011 – 2012 بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية في الدولة.
وبلغ عدد المستفيدين أكثر من 27 ألف طالب وطالبة موزعين على 650 مدرسة في إمارات ومدن الدولة كافة.
ويهدف المشروع الى الوصول لجميع الطلبة المعسرين بهدف تحسين ظروفهم الدراسية من خلال إتاحة الفرصة أمام جميع الطلاب خصوصا من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية ومساعدتهم على توفير كل ما يحتاجونه من الزي المدرسي والقرطاسية والأحذية بالإضافة الى المصروف اليومي بمعدل خمسة دراهم يوميا خلال أيام الدوام الفعلية في العام الدراسي.
ولاقت هذه المبادرة الإنسانية من مؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية ردود فعل طيبة من جانب الاوساط التربوية في مختلف انحاء الدولة كونها تسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والمادي للطلبة وتساعدهم على الاستمرار في مسيرة التعليم.
وثمن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، مبادرة مؤسسة خليفة الإنسانية، من خلال مشروعها الإنساني، بتقديم المساعدات العينية للطلبة للعام الدراسي 2011-2012م ووصفه بالعمل النبيل والسامي والمتمثل في مد يد العون للمتعسرين ماديا وتلمس هموم وقضايا الطلبة وذويهم والعمل على تحفيزهم من أجل التفرغ للتحصيل الدراسي، والتفوق في مدارسهم، دون أية معوقات قد تؤثر في مسيرتهم التعليمية.
وقال القطامي في تصريح له بهذه المناسبة لقد تابعنا في وزارة التربية والتعليم بكل الفخر والإعزاز، خطوات تنفيذ هذا المشروع، والذي يأتي ليضاف إلى مكارم ومآثر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي عودنا دائما على تلمس احتياجات شعبه، وكل المقيمين على أرض دولتنا الحبيبة، والاهتمام بقضاياهم، وإن هذه المبادرة ليست بغريبة على دولة الإمارات التي تسعى إلى مد يد العون والمساعدة ليس فقط داخل الدولة، ولكن أيضا إلى كافة شعوب العالم.
وأشاد بنجاح مؤسسة خليفة الإنسانية، في تحقيق رسالتها التي تخدم كافة الفئات الإنسانية والاجتماعية وأكد أن هذه المبادرة الطيبة كان لها عظيم الأثر في نفوس الطلبة وذويهم موضحا أنه منذ انطلاقتها في عام 2007م، لاقت ردود فعل طيبة لدى الأوساط التربوية في مختلف أنحاء الدولة لما وفرته من استقرار نفسي ومادي للطلبة الذين شملتهم هذه المكرمة.
وقال ان هذا المشروع يأتي للعام الرابع على التوالي و شمل أكثر من 27 ألف طالب وطالبة، موزعين على 650 مدرسة في كافة إمارات الدولة ليؤكد مجددا على التوجهات الخيرة، ومبادرات العطاء التي تحرص عليها قيادة دولتنا الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم.
وأكد وزير التربية والتعليم، أن هذا المشروع الخيري الكبير، من شأنه أن يساهم في تحسين الظروف المادية والاجتماعية للمستفيدين منه، وأسرهم، وتذليل العوائق المادية من طريق دراستهم حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج، فضلا عن أنه يقدم صورة رائعة لأسمى معاني التواصل الاجتماعي والعمل الإنساني، داعيا طلبة المدارس إلى أن يستفيدوا من مثل هذه المبادرات والمشاريع الخيرة إلى جانب الإمكانيات التي توفرها لهم الدولة، ليكون هذا كله حافزا لهم على بذل المزيد من الجهد والعمل، للوصول إلى أفضل النتائج الدراسية، وتحقيق طموحات قيادة دولتنا الرشيدة في الوصول بالتعليم إلى أرقى المستويات العالمية.
من جانبه أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ان مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية خطت خطوات رائدة في مجال رعاية الإنسان والتخفيف من معاناة المحتاجين وتيسير أمور المتعثرين، سائرة على نهج مؤسسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الذي عم خيره سائر البلاد ووصل عطاؤه إلى أقصى بقاع الأرض حاملا هم الإنسان ورعايته وتعليمه والاهتمام بصحته وبيئته.
وقال إن مشروع دعم طلبة المدارس على مستوى الدولة للعام الرابع على التوالي يعد بادرة ذات أبعاد إيجابية من شأنها أن تفتح آفاقا تعليمية جديدة أمام الطلبة من الأسر ذات الدخل المحدود وتزيد من قدرتهم على التركيز بشكل أكبر في التحصيل العلمي كما أنها تزيل أعباء كثيرة عن كاهل الوالدين الذين يحملون هم تعليم أبنائهم أسوة بأقرانهم من ذوي الدخل الجيد.
واوضح ان هذا المشروع يشترك من حيث أهدافه مع أولويات التعليم الأساسي لمجلس أبوظبي للتعليم التي تتمحور حول توفير فرصة تعليم لكل طالب وإيجاد قطاع تعليمي خاص ملتزم بتحقيق معايير المجلس وبرسوم معقولة، بالإضافة إلى التركيز على تعزيز الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في البيئة التعليمية.
وتقدم بالشكر لمؤسسة خليفة الإنسانية على الجهود الكبيرة التي تبذلها في شتى المجالات وبالأخص في مجال التعليم الأمر الذي ساهم كثيرا في تذليل بعض العقبات التي تواجه فئات معينة من الطلبة.
وقال سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية ان التعليم يمثل أحد الركائز الأساسية في إستراتيجية مؤسسة خليفة محليا ودوليا.. وذلك لضرورة تساوي الفرص أمام جميع الطلاب وخصوصا من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية والانسانية، ومساعدتهم على توفير كل ما يحتاجونه من متطلبات مثل الزي المدرسي والقرطاسية والأحذية ووجبة الإفطار الصباحي.
وأوضح أن مؤسسة خليفة الإنسانية تقوم وللعام الرابع على التوالي بتنفيذ مشروعها التعليمي الإنساني الذي يستفيد منه أكثر من 27 ألف طالب وطالبة على مستوى الدولة من الطلبة المعسرين وفقا لمعايير محددة ومرنة وضعتها المؤسسة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومجالس التعليم من خلال توزيع استمارة دراسة حالة على كل المدارس في الدولة قبل بدء العام الدراسي لتقييم كل حالة على حدة وتشمل الاستمارة على كافة التفاصيل مثل الاسم والجنسية وتصنيف الحالة من أيتام، وذوي الدخل المحدود، وأبناء المساجين.
وقال انه ايمانا من المؤسسة بضرورة العمل على تنمية الموارد البشرية في المجتمع فقد قامت بشراء احتياجات الطلبة من الشركات الوطنية ومن الأسر المنتجة بهدف مساعدة تلك الأسر على الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.
وأعرب الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، عن جزيل شكره وعظيم امتنانه لمؤسسة خليفة الإنسانية، على ما قدمته من إسهامات جليلة على الصعيد الإنساني والاجتماعي، عن طريق دعمها الفاعل لطلبة وطالبات المدارس الحكومية في منطقة دبي التعليمية، وفي أكثر من إطارٍ، وعلى مستويات متعددة، بداية بدعم الحالات الاقتصادية المتنوعة، ووقوفا عند توفير بعض الاحتياجات الصحية لمجموعةٍ من طلبة وطالبات المدارس الحكومية.
ونوه بالأثر الإيجابي والفعال الذي تركته هذه المبادرات الإنسانية على صعيد المدارس الحكومية في إمارة دبي وعند طلبتها، وأكد الأثر الطيب والملموس لهذه الإسهامات على توفير جزءٍ من الأمن المعيشي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي لأبنائنا الطلبة وأسرهم الكريمة.
كما أكد أثر مثل هذه المبادرة السامية في الإسهام في رفع تحصيل الطلبة والطالبات، والسير معهم قدما؛ لتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم في واقعهم ومستقبلهم، على الصعيد العلمي والاجتماعي والاقتصادي.
وتمنى سعادته لمؤسسة خليفة الإنسانية والقائمين على تنفيذ مشاريعها مزيدا من التقدم والعطاء في كافة المجالات الإنسانية التي من شأنها أن ترتقي بالمواطن الإماراتي، وتحسن سبل معيشته وتوفر له متطلبات حياته؛ ليكون إنسانا منتجا، مقدرا لذاته، ومتفاعلا مع مجتمعه، ومنتميا لوطنه.
ووصف اسماعيل النوبي مدير مدرسة أحمد بن راشد آل مكتوم في دبي هذه المبادرة بأنها عظيمة ولا يقوم بها الا من حباه الله أن يقدم خدمة للناس وهذا بدوره يرسخ الوحدة ويدعم الترابط.. مشيرا الى أن ما تحقق للدولة بفضل القيادة الرشيدة يعزز مكانة المواطن والمصلحة الوطنية والتلاحم والترابط الاجتماعي أما مدير مدرسة راشد بن سعيد السيد علي حمد البدواوي فاعرب عن اعتزازه وفخره بما تقدمه مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية من تواصل وتنسيق مع مركز الدعم الطلابي في دراسة الحالات الاجتماعية مقدمة نموذجا يحتذى به، ووساما على صدر كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن المعطاء.
وأضاف ان مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية إحدى واحات العطاء الإنساني والرائدة في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية وخاصة ميدان التعليم الذي يحظى بالأولوية القصوى لدى القيادة الحكيمة والتي تسعى دائما الى تعزيز مضمون ومباديء رسالة التعليم، كما تسعى الى غرس مباديء الإنتماء والعطاء وتجسيد الحس الوطني والقومي بما تقدمه من الدعم المالي والمعنوي لأبنائنا الطلاب لاستكمال مسيرتهم التعليمية في بيئة تعليمية ونفسية ملائمة تتيح لهم فرص الإبداع والتميز وتدفع بهم الى مزيد من الجهد والعطاء في مسيرتهم التعليمية.
وقالت فاطمة عبدالملك مديرة في منطقة دبي التعليمية انه ليس بغريب ولا بجديد على مؤسسة خليفة الإنسانية ان تدخل السرور الى قلوب الطلبة مواطنين ومقيمين من خلال مشروع المساعدات العينية للطلبة الذي نفذته المؤسسة لدعم مسيرة التعليم في الدولة.
وأوضحت أن هذه المبادرة الطيبة التي استهدفت العائلات المعوزة تحد من الآثار السلبية على نفسية الأبناء وتزيد من عطائهم وتمنحهم فرصة وحافزا للتعليم لتحقيق أمنياتهم والوصول الى أهدافهم في الحياة ليكونوا أفرادا صالحين لوطنهم ولذويهم.
وتقدمت بالشكر والعرفان الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ومؤسسة خليفة الإنسانية على هذه المكرمة الانسانية.
وأعرب مصبح سعيد الكعبي مدير ادارة منطقة الشارقة التعليمية عن شكره لمؤسسة خليفة الإنسانية التي برزت في جميع الميادين تتلمس اوضاع الاسر والمعوزين مؤكدأ أن المؤسسة ترتقي بعملها الانساني من خلال ما تقدمه من مساعدات قيمة للمحتاجين.
وتقدم الدكتور خالد صقر المري رئيس مجلس أولياء أمور طلبة منطقة الشارقة التعليمية بأسم جميع أولياء أمور الطلبة في المنطقة بجزيل الشكر وعظيم الإمتنان للقائمين على إدارة مؤسسة خليفة الإنسانية وذلك لدورها الرائد في رعاية الطلبة في المدارس وهذا ليس بغريب على هذه المؤسسة ولا على رؤيتها التي إنتهجتها وسعت من خلالها لرصد متطلبات واحتياجات الطلاب من جميع المراحل الدراسية وتقديم العون وتأمين الظروف التعليمية اللائمة ليتسنى لهم استكمال مسيرتهم التعليمية بكل يسر وسهولة.
وأضاف إن هذه المساعي المباركة والرؤية الخاصة كان لها الأثر الكبير على الطلاب وأولياء أمورهم على حد سواء في التخفيف من الأعباء المادية والمالية مع بداية العام الدراسي وفق أسلوب تربوي إنساني يراعي مشاعرهم ويحفظ كرامتهم.
وأعربت مديرة مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي في الشارقة موزة المازم عن شكرها لمؤسسة خليفة الإنسانية المعطاءة لما خصصته من دعمٍ إنساني مثمر لطلاب العلم وأجيال الغد.. وأشادت بالاعمال السخية للمؤسسة التي كان لها صدى فاعل في تحقيق الاستقرار النفسي و المادي لدى الطالبات من خلال المصروف اليومي والأدوات المكتبية والقرطاسية والزي المدرسي مما عاد بالنفع الكثير على الطالبات و دفع عنهن الشعور النفسي بالنقص ولبى حاجاتهن الاجتماعية في ضوء الغلاء و ارتفاع مستوى المعيشة.
من جانبها شكرت السيدة حصة عبدالله الطنيجي مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي – بنات في الشارقة مؤسسة خليفة الإنسانية على هذه المكرمة ووصفتها بأنها إضافة أصيلة في سجل عطاءاتها.
وقال حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية.. ان الجهود مقدرة لمؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية والدعم اللامحدود لأبنائنا الطلبة في مدارس رأس الخيمة التعليمية ورعايتها لهم من خلال تبني الحالات الاقتصادية الذي أسهم في تخفيف معاناة الأسر والطلبة وسد حوائجهم وتحقيق الإستقرار الأسري لهم وذلك بتوفير مستلزمات الطالب المدرسية..
ورفع آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مكرماته وأياديه السخية.
أما مديرة مدرسة أم الدرداء للتعليم الأساسي للبنات فاطمة عبداللة النخيلاوي فقالت إن المبادرة الإنسانية التي قامت بها مؤسسة خليفة الإنسانية تأتي تكريسا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي مستمدة من مباديء قيمنا وديننا الحنيف.. واضافت إن هذه المكرمة تخفف الأعباء المعيشية وترفع المعاناة عن الأسر المحتاجة وتمكن الطلبة من التغلب على ظروفهم الصعبة واكمال تعليمهم دون منغصات مع اعطائهم احساسا بالمساواة مع باقي أقرانهم في الملبس ووجبة الإفطار دون تمييز وتعميق روح الإنتماء للقادة وللوطن لديهم.
شاهد الخبر أيضاً في:








638270814528849490.png)