7.74 مليار درهم قيمة مساعدات الإمارات لـ 128 دولة خلال 2011

أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات لدعمهم المستمر لقطاع المساعدات الخارجية الإماراتي.

وثمن سموه خلال إطلاقه لتقرير المساعدات الخارجية لدولة الإمارات لعام 2011 اليوم اهتمام ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لقطاع المساعدات الخارجية الإماراتي وحرصه على الارتقاء به ليكون مثالاً يحتذى به على مستوى العالم.

وقال سموه إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تحرص كل الحرص على أن تساعد في تنمية الشعوب الفقيرة من خلال إقامة المشاريع التنموية، بالإضافة إلى المسارعة في تقديم كل ما يلزم خلال الكوارث لإنقاذ الأرواح وللتخفيف من معاناة المتضررين.

وأعلن أن دولة الإمارات ومؤسساتها الحكومية والإنسانية والخيرية قدمت مساعدات خارجية بقيمة 7.74 مليار درهم أي ما قيمته /2.11مليار دولار/ خلال العام الماضي 2011 ..والتزمت بتقديم 674.9 مليون درهم أي ما يعادل /183.7/ مليون دولار في الاعوام اللاحقة .. وقال سموه إن 128 دولة في جميع أنحاء العالم استفادت من هذه المساعدات.

و أشار سموه إلى أنه كان لمبادرات دولة الإمارات التنموية في عدد كبير من الدول حول العالم، دور مهم في إنشاء بنية تحتية قيمة تشمل الطرق والمدارس والمستشفيات وشبكات إمدادات المياه، وذلك من أجل تعزيز التقدم الشامل لجميع مواطني الدول التي تم إنجاز مشاريع فيها لأن دعم التنمية لا يقتصر فقط على المساعدة في تمويل بنية تحتية جديدة بل هو أيضا المساهمة في تحقيق التقدم ورفاهية الأفراد.

وأثنى سموه على الجهود المبذولة من قبل الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية للمساعدة المستمرة التي تقدمها لإغاثة أفراد المجتمع المهمشين من خلال توفير المأوى والغذاء والتعليم للأطفال والأيتام والمحرومين قصد مساعدتهم على تحقيق حياة أفضل، وعلى التعاون البناء لهذه الجهات مع مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة وقيامهم بتزويده ببيانات المساعدات الخارجية لعام 2011.

وشكر سموه الجهود التي بذلها شعب دولة الإمارات الذي ساهم كرمه وحرصه على رفاهية من هم أقل حظا في تأكيد التزام الدولة بمبادرات المساعدات الخارجية في جميع أنحاء العالم.

ووفقا للتقرير فقد احتلت المساعدات المقدمة من حكومة الإمارات المرتبة الأولى بتقديمها مساعدات بقيمة 97ر5 مليار درهم إماراتي أي ما يبلغ 77 في المائة من إجمالي المساعدات الخارجية الإماراتية، يليها صندوق أبوظبي للتنمية والذي يعتبر ثاني أكبر جهة مانحة وقام بدفع مبلغ 782.3 مليون درهم إماراتي.. وقد تمّ إنفاق 6.86 مليار درهم إماراتي من إجمالي المساعدات على المشروعات التنموية والتي تمثل نسبة 88.5 في المائة من حجم المساعدات الخارجية الإماراتية، بزيادة مقدارها 210.3 في المائة من مساعدات عام 2010.

وبين التقرير أن الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية قدمت مساعداتها في عام 2011 من أجل بناء المدارس والمستشفيات والطرق والجسور، ودعم برامج تحصين الأطفال والامهات بصورة واسعة، وتوفير الإغاثة الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها في المناطق التي عانت من الكوارث الطبيعية المدمرة والصراعات.

 

أما بالنسبة للدول المنفردة فقد حصلت سلطنة عُمان على أعلى نسبة مساعدات وهي بقيمة 3.68 مليار درهم إماراتي والأردن على مساعدات بقيمة 757.5 مليون درهم إماراتي، تليها كازاخستان التي حصلت على مساعدات بقيمة 9ر315 مليون درهم إماراتي.

ونوه التقرير إلى أن دولة الإمارات استجابت لعدد من الأزمات الإنسانية منها الأزمة في ليبيا من قبل فريق الإغاثة الإماراتي الموّحد، كما ساهمت في إغاثة ضحايا المجاعة في القرن الأفريقي والآف المتضررين من الفيضانات في باكستان.

وأوضح التقرير أنه تمّ تقديم 625.3 مليون درهم إماراتي للمساعدات الإنسانية في عام 2011، وبزيادة مقدارها 2ر54 في المائة عن عام 2010..

منوها إلى أنه تمّ إنفاق 1ر253 مليون درهم إماراتي بالمساعدات الخيرية، بزيادة مقدارها 36.9 في المائة عن المساعدات المقدمة في عام 2010.

ويعد تقرير "المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2011" التقرير الثالث ضمن سلسلة تقارير المساعدات الخارجية الإماراتية السنوية، الذي يسلط الضوء على المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية والخيرية الإماراتية، حيث يتضمن مجموعة كبيرة من البيانات والإحصائيات التي تتيح للمتابعين الحصول على صورة واضحة عن أنشطة قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي خلال عام 2011.

ويستند التقرير إلى بيانات ومعلومات قدمتها 34 جهة مانحة إماراتية تمثل الجهات المانحة الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الإنسانية والخيرية بدولة الإمارات ومؤسسات القطاع الخاص.

ويحتوي التقرير على معلومات أكثر تفصيلا عن البرامج الرئيسية لكل جهة من الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية مقارنة بتقارير السنوات الماضية، ويتضمن أيضاً معلومات حول التوزيع الجغرافي للمساعدات الخارجية الإماراتية التي وردت في شكل جديد مع تقديم بلدان تركيز المساعدات في سياق إقليمي ومقارنة بيانات عام 2011 مع بيانات عامي 2009 و2010.

ويوفر التقرير تحليلا أكثر تفصيلا لكيفية تقديم الجهات المانحة الإماراتية مساعداتها وتم تفصيل تعريف المنظمات الثنائية والمتعددة الأطراف ليشمل ستة أنواع من المساعدات تمكن من تحديد المنظمات التي تقدم المساعدات مباشرة إلى الحكومات المتلقية وتلك التي تعمل من خلال شراكات أو عقود مع المنظمات الأخرى.

ويوضح التقرير أيضاً بعض سمات المساعدات الخارجية الإماراتية التي تعكس الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وذلك من خلال المقالات التي تركز على برامج المساعدات الموجهة إلى الأيتام، والمساعدات الخيرية المقدمة من الجهات المانحة الإماراتية التي تدعم الروابط الدينية والثقافية بين شعب دولة الإمارات وشعوب الدول العربية والإسلامية الأخرى التي تعيش في ظروفٍ صعبة.

ويساعد تقرير المساعدات الخارجية الاماراتية لعام 2011 في مواصلة تعزيز العلاقات التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمع المساعدات الدولي بالإضافة إلى ترسيخ مكانة الدولة باعتبارها جهة مانحة بارزة على الصعيد الدولي وذلك من خلال توفيره للمعلومات ذات العلاقة إلى الهيئات الدولية مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وخدمة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة .

وأعلن مكتب المساعدات الخارجية للدولة أنه يمكن الحصول على البيانات الموجودة في تقرير المساعدات الخارجية مفصلة خلال الاعوام السابقة على الموقع الالكتروني للمكتب .

 

شاهد الخبر أيضاً في: