منصور بن زايد: مؤسسة خليفة الإنسانية تمثل الفكر الإنساني لرئيس الدولة

 أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية إن انشاء المؤسسة في عام 2007، تزامن مع الجهود الحثيثة تجاه إيجاد مؤسسة مجتمعية فاعلة تمثل الفكر والنهج الإنساني السامي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتجسّد العطاء بمفهومه الشامل بأسلوب علمي متطوّر يسهم في نهضة المجتمع وتقدمه، ليس داخل الدولة فحسب، بل يساهم في تنمية وخدمة العمل الخيري في المجتمعات الأخرى خارج الدولة.

وقال سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى السادسة لانشاء مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية لقد حرصنا في المؤسسة ولا نزال على إرساء قواعد تنموية حقيقية في العمل الخيري والإنساني بحيث تكون المؤسسة قادرة على إيجاد أفكار وأساليب جديدة غير نمطية، تضاعف من قدرة الأفراد وكفاءتهم، وتنتهج مبدأ المبادرة بشكل أكبر في استثمار الموارد البشرية المحلية في المجتمع الإماراتي، واستغلال طاقاتها وقدراتها بشكل فاعل وإيجابي ومنظّم.
وأضاف سمو الشيخ منصور إن مؤسسة خليفة الإنسانية دأبت على تحقيق المزيد من الإنجازات الفريدة، والمتميزة داخل الوطن وخارجه، عبر تنفيذ مشروعات وبرامج وأنشطة مبتكرة منذ تأسيسها، تتسم جميعها بالفاعلية والإنتاجية حيث عكست ثقة كبيرة وشفافية عالية لدى المجتمع المحلي ولدى المنظمات الإنسانية العالمية، وهو ما يعكس أيضا إيمان المؤسسة بالتنمية المستدامة، ودعم المشاريع الإنسانية التي تُعنى بالتنمية البشرية والتعليمية والصحية في العديد من دول العالم.
وأعرب سموه عن أمله بمناسبة إصدار التقرير السنوي لإنجازات ومشاريع مؤسسة خليفة لعام 2013 بأن يكون قد تحقق عدد من جوانب الرؤية الإنسانية السديدة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، من خلال المشاريع الانسانية التنموية داخل الدولة وخارجها.
من جانبه قال معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المؤسسة إن أسمى الأعمال الإنسانية تلك التي لا تنتظر مقابلاً لها بل تنبع من رغبة في العطاء والبذل.. ومؤسسة خليفة مثال حي ينبع من إحساس بالمسؤولية تجاه ما حولها وتجاه محيطها الإنساني.
وأضاف معاليه إن العمل الإنساني الذي تتميز به مؤسسة خليفة الإنسانية يمثل سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات وأصبحت المؤسسة تمثل رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محلياً وعلامة بارزة ومضيئة على خارطة العطاء الإنساني خارجياً.
وأكد سعادة محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية ان العمل الإنساني للمؤسسة إرتكز منذ بداياته على مبادراتها الإنسانية الرائدة والمرتكزة على فكرة العطاء الدائم من خلال تنفيذ مشاريع مختلفة تساهم في التنمية البشرية والتعليمية والصحية.. وقال ان مساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل و مشرب و ملبس ومسكن كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من البلدان من جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، والفيضانات وغيرها، ثم إنطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر وهو تنمية المجتمعات الفقيرة حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية هذه المجتمعات في مجالي الصحة والتعليم وبذلك يرتبط مفهوم العمل الإنساني لدى المؤسسة بالتنمية الشاملة، من خلال الكثير من تلك الأعمال والبرامج التي تستهدف الإنسان وترقى به ابتداء بالفرد ثم الأسرة ومن ثم تمتد إلى المجتمع.
وقد حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية خلال العام 2013 نجاحات متتالية في مستوى المساعدات التي تقدمها للمحتاجين على الساحتين المحلية والدولية.
وتميزت هذه المساعدات بالنوعية والشمولية حيث وصلت الى الفئات والاسر الاشد حاجة في المجتمع وطالت يد المساعدة دولا وشعوبا خارج الدولة تعرضت لكوارث طبيعية بالإضافة الى مشاريعها التنموية التي تتعلق بالتعليم والصحة.
 
 
 

شاهد الخبر أيضاً في: