مؤسسة خليفة الإنسانية تستضيف وفود 17 دولة في مهرجان زايد التراثي

21 ديسمبر 2016
تشرف مؤسسة خليفة الإنسانية كشريك إستراتيجي بالدورة السابعة من مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 على كافة الأحياء التراثية الإماراتية والخليجية والعربية والعالمية ، من خلال فريق عمل مكون من 43 شاباً إماراتياً متطوعاً لهم دور هام في التنظيم والمتابعة والتنسيق وكذلك في إبراز إنجازات المؤسسة وشرح رسالتها وأهدافها لزوار مهرجان زايد التراثي .
وتوسعت مهام المؤسسة في الدورة الحالية عن العام الماضي بزيادة عدد الدول المشاركة، إذ عملت المؤسسة على بناء الجناح الإماراتي وإدارته والإشراف عليه وكذلك الإشراف والتكفل بكل ما يخص وفود 17 دولة مشاركة في باقي أحياء المهرجان تعكس التراثي الخليجي والعربي والعالمي .
ويمثل التراث الشعبي بمفهومه العام جميع المواد الثقافية الموروثة من معتقدات وعادات وتقاليد وفنون شعبية ، بالاضافة الى انواع من الابداع الشعبي ووسائله والآداب والفنون التعبيرية والموسيقى والفنون التشكيلية ، وكل ما انجزه الانسان من فنون تطبيقية وصناعات ذات قيمة خلال مسيرته الثفافية .. وهذا ما تسعى اليه مؤسسة خليفة الإنسانية من خلال دعمها للدول للحضور والمشاركة وإبراز تراثها لأنه يمثل ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرةً من الماضي ونهجاً يستقي منه الأبناء الدروس ليَعبُروا بها من الحاضر إلى المستقبل.  والتراث في الحضارة بمثابة الجذور في الشجرة، فكلما غاصت وتفرعت الجذور كانت الشجرة أقوى وأثبت وأقدر على مواجهة تقلبات الزمان.
ومن أبرز ما في المهرجان الجناح الخليجي الذي يضم كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت واليمن .
الجناح السعودي
يحتوي الجناح السعودي على نبذة من التراث الشعبي بما يمثل من عادات، وحرف، وملابس، ومأكولات، وفنون شعبية، حيث تتمتع المملكة بتنوع فريد في جميع عناصر التراث الشعبي بين مناطقها. ويمثل كل نوع من هذا التراث العريق الحياة الاجتماعية بمختلف مجالاتها واختلافها في كل منطقة.

يضم الحي السعودي 16 محلاً متنوعاً فيها كل أنواع المنتوجات التراثية السعودية مثل صناعة الفخار والتطريز والسدو والورد الطائفي والسعف وصناعة الصابون والكروشيه وصناعة العطور والتمور والعطور الشرقية والأزياء والحلويات والتصوير والاكسسوارات والبهارات.
ويعتبر التطريز فن تراثي قديم وهو التزيين بالغرز على القماش وقد سبق هذا الفن فن الحياكة بزمن طويل ودخل هذا الفن في ممتلكات الملوك والنبلاء حيث لم يقتصر على استخدام الخيوط بل أمتد لأستخدام خيوط الذهب والفضة كما نجد هذا واضح في كسوة الكعبة المشرفة.
وصناعة الفخار التي تعتبر من أقدم الحرف القديمة والتقليدية التي يشكل الطين فيها العنصر الأساسي ويتطلب العمل في تصنيع الفخار القدرة العالية والتركيز والإتقان والسرعة من الحرفي ( الفنان ) مما أضفى على الحرفي لقب مصمم أو مبدع وقد تميزت عدة مناطق من المملكة بالأعمال الفخارية منها منطقة الإحساء ومنطقة مكة المكرمة التي يعود فيها تاريخ الصناعة إلى أكثر من 3000 عام حسب ما تم العثور عليه من أواني فخارية قديمة في تلك المنطقة .
ومن الحرف التراثية التي تشهتر بها السعودية حياكة السدو التي تشتهر بها العوائل البدوية ومن أكثر ما عرف منه بيوت الشعر ومساند الطرف وسروج الإبل.
كما اشتهرت بعض العوائل في غرب وجنوب المملكة بصناعة الصابون الذي يصنع من الدهون النباتية والحيوانية والزيوت العطرية.
وتعتبر التمور من أهم ما تشتهر به المملكة العربية السعودية حيث أدركت المملكة أهمية التمور لكونه محصول وطني استراتيجي وله أهمية غذائية أقتصادية وله أهم دور لتحقيق الأمن الغذائي وهو من أهم صادرات المملكة للعالم وتنتشر زراعة النخيل في المملكة بعدة مناطق من أهمها المدينة المنورة والأحساء والقصيم.
الجناح البحريني
إشتهرت البحرين منذ العصور القديمة بالصناعات اليدوية والتي شكلت في ذلك الزمان ضرورة أساسية مثل التحف والاثاث والصناديق المحلاة بالمعادن والسفن الخشبية والانسجة اليدوية المطرزة والمباخر والأواني الملونة والتحف الصغيرة والتي تلخص جميعها التراث المكون للشخصية البحرينية.
تشارك مملكة البحرين الشقيقة في جناح مؤلف من 16 محلاً متنوعاً يعكس روعة وجمال التراث البحريني مثل صناعه النسيج وصناعه السلال والفخار والصناديق والسفن والبهارات واشغال يدويه والقهوه والحلويات والعبايات والدمى والمطبخ البحريني الذي يقدم الأكلات التراثية .
الجناح الكويتي
التراث الشعبي الكويتي ، كتراث سائر الشعوب العربية ، يعكس الكثير من حياة الشعب ، ويتفق بأساسياته مع تراث الأمة العربية في ارجاء الوطن العربي لكونه تراث امة واحدة ، وان تنوعت مظاهره بسبب البيئة والموقع الجغرافي ، الا ان هذا التراث يلتقي في النهاية في اطار ثقافة مشتركة ومعتقدات متماثلة الى حد كبير.
جناح دولة الكويت مؤلف من 10 محلات تعكس تراث دولة الكويت ومنها الخوص والسدو والعصا (الخيزران) والبشوت والعطور وصناديق المبيتة و الحلواجيو والابوام والدراريع وتجهيز العرائس و المواليد.
الجناح القطري
تتمتع قطر بثروة ثقافية زاخرة وتراث شعبي فريد، وترعى الدولة هذه الثروة وتعمل على تنميتها باستمرار، بما ينسجم مع التطور الذي تشهده دولة قطر .. وقد أغنى هذا التراث مهرجان زايد التراثي في بعض الملامح المهمة منه مثل : اللؤلؤ والعطورات والبخور والعكاس (مصور) والصناديق  والأكلات الشعبية والملابس والإكسسوارات والتطريز و الطباعة وصناعة السيوف وصناعة السدو والعبايات والبشوت.
الجناح العماني
التراث العماني إرث تاريخي عميق  فصناعة السفن والقلاع والحصون المنتشرة في كل بلد من أرض عمان هي كنز من كنوز الطبيعة .. والتراث الشعبي والفنون العمانية لها طابعها الخاص  ولها تاريخ عريق بصناعة السفن والخناجر العمانية.
يعتبر الجناح العماني المؤلف من 15 محلاً يعرض فيها التراث المتنوع والغني بدءاً من معرض الوثائق والمخطوطات العمانية والصناعات الفضية وصناعة البخور واللبان العماني وصناعة الفخار وصناعة النسيج
وصناعة السعفيات وصناعة السفن والصناعات الخشبية ومعرض التمور العمانية ومعرض القهوة والبهارات العمانية ومعرض تربية وصناعة العسل العماني ومعرض الأزياء العمانية التقليدية والاكلات الشعبية وصناعة  الحلوى العمانية والسبلة العمانية (المجلس) تقديم الضيافة وعروضات للفنون الشعبية.
الجناح اليمني
يعد تراث اليمن مخزوناً استراتيجياً لمنطقة الجزيرة والخليج العربي ويتميز بتعدد الصناعات الحرفية التي أبدع فيها الإنسان اليمني من خلال ما يتوافر لديه من المواد الخام، بحسب طبيعة كل منطقة من المناطق اليمنية التي نتج عنها أعمال ومشغولات يدوية تقليدية تغني التراث اليمني وتعتبر في غاية الجمال والروعة نظراً لدقتها وجودتها وأصبحت هذه الحرف جزءاً لا يتجزأ من موروثه الحضاري والتاريخي والثقافي.
ويحتوي الجناح اليمني في مهرجان زايد التراثي لمحات من التراث اليمني مثل : الفضيات والعقيق اليمني والملبوسات اليمنية القديمة التراثية النسائية والرجالية والمأكولات اليمنية الشعبية والبهارات بأنواعها والمشغولات اليدوية وصناعات تقليدية يدوية والعسل اليمني الذي يعد من أجود أنواع العسل في العالم والمفروشات والمكسرات والقمح.