تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة وبدعم محمد بن زايد مؤسسة خليفة الإنسانية توزع أكثر من 16 ألف سلة غذائية على متضرري الجفاف في الصومال

15 يونيو 2017
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية وتزامنا مع حملة "لأجلك يا صومال" التي أُطلقت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة لمساعدة الشعب الصومالي على تخطي الظروف المعيشية التي يمر بها وحشد الدعم للمتضررين من الجفاف وإنسجاماً مع مبادرة "عام الخير" وتعزيزا  لدور دولة الامارات ورسالتها الإنسانية والحضارية في معالجة أزمة المجاعة في الصومال.. وزعت مؤسسة خليفة الإنسانية، أكثر من 16 ألف سلة غذائية على الشعب الصومالي الشقيق في أربعة محافظات صومالية هي محافظات برعو وبربرة وأدويني و هرجيسا والمناطق والقرى المحيطة بهما، احتوت على المواد الغذائية الأساسية مثل الطحين والأرز والسكر وزيت الطعام والحليب المجفف والتمر و المياه إضافة إلى أحذية نسائية وولادية وجوارب .

وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية إن المساعدات تأتي انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة للدولة على مساعدة الشعب الصومالي، والتخفيف من معاناته نتيجة الجفاف، مشيراً إلى أن فريقاً من المؤسسة قد أشرف، بالتعاون مع الجهات المسؤولة على توزيع هذه المواد الغذائية على العائلات والمحتاجين الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة.
وذكر أن فريق المؤسسة أوصل بعض السلال إلى المستفيدين داخل سكناهم نظراً لمرضهم وظروفهم الصحية الصعبة في لفتة إنسانية لاقت استحسان عدد من مسؤولي وأبناء الشعب الصومالي الذين أشادوا بمواقف الإمارات الإنسانية.
وأكد أحمد مرسي محمد عضو لجنة الإغاثة من الجفاف بمحافظة برعو في أرض الصومال أن شعب الصومال لن ينسى وقوف القيادة الرشيدة لدولة الإمارات إلى جانب الشعب الصومالي، وتوفيرها احتياجاته الأساسية، وتخفيفها عنه بعضاً من عبء الجفاف الذي أثر على حياتهم وضرب أراضيهم، وأحدث أضراراً في ثروتهم الزراعية والحيوانية.
ووجه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وتوجيهات سموه بنجدة الشعب الصومالي، مؤكدا أن مساعدات الإمارات جاءت في الوقت المناسب نظراً لحاجة الشعب الصومالي إليها.
وأشار إلى أن مساعدات الإمارات للشعب الصومالي لم تقتصر على المواد الغذائية بل شملت مجالات الصحة والمستشفيات والمياه والمشاريع التنموية، لاسيما الآبار، مشيرا إلى أن الإمارات معروفة بكرمها وحرصها على تقديم المساعدات للمحتاجين في كل مكان، مستذكر مناقب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي عمت خيراته ومكارمه مناطق عديدة في العالم.
وثمن الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة خليفة الإنسانية وما تقدمه من مساعدات إنسانية للشعب الصومالي، وجميع دول العالم.

من جانبه، أشاد يوسف محمود ديري عضو لجنة الإغاثة من الجفاف في أرض الصومال بالمساعدات التي تقدمها الإمارات للشعب الصومالي الذي يعاني أوضاعاً إنسانية صعبة نتيجة الجفاف، مؤكداً أن أبناء زايد الخير كانوا السباقين دائماً إلى مساعدة الصومال وشعبه، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ الإمارات، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتها الرشيدة .
وأكد أن مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية كانت أول من لبى النداء لتقديم المساعدات للشعب الصومالي، واصفاً ما تقوم به بأنه عمل يستحق كل التقدير والاحترام.
من جانبهم، أشاد المستفيدون من المساعدات بمواقف الإمارات الإنسانية ووقوفها إلى جانب الشعب الصومالي ونجدته، مثمنين الدور الكبير لمؤسسة خليفة الإنسانية التي كانت أول من أرسل المساعدات للشعب الصومالي المحتاج وأقامت له عدداً من المشاريع التنموية.
فيما باشر فريق الإغاثة التابع لمؤسسة خليفة الإنسانية أعماله الإغاثية والإنسانية على أرض الصومال من خلال توزيع ألاف السلال الغذائية على المتضررين من موجة الجفاف التي تضرب مناطق واسعة في الصومال.
وأشرف وفدا من مؤسسة خليفة الإنسانية على توزيع السلال الغذائية وحليب الأطفال وغيرها من المواد التموينية مساهمة في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمتضررين من الجفاف في الصومال الشقيق.
وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية أن توزيع السلال الغذائية يأتي تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك و استمرارا للمساعدات الانسانية للإمارات للدول الشقيقة ومساعدة الشعوب المحتاجة .
وأكد حرص الإمارات الدائم على تقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للأشقاء في الصومال في المجالات الانسانية تجسيدا للعلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط بين الشعبين والبلدين الشقيقين .
ولفت إلى أن مساعدة الإمارات للصومال يأتي في إطار الدور الإنساني الفاعل الذي تقوم به الدولة للتخفيف من معاناة الأشقاء وفاء لقيامها الإنسانية الأصيلة وتقديم يد العون والمساعدة للشعب الصومالي بهدف تغلبه على الأزمة التي يعيشها .
وكانت قد وصلت إلى ميناء بربرة شمال غرب الصومال باخرة تحمل حوالي 1700 طناً من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز "32 ألف كيس سعة 10كجم" والسكر "32 ألف كيس سعة 5 كجم" وحليب بودرة "26.667 ألف علبة"  والماء "40 ألف عبوة سعة 5 لترلا"  والطحين"26.668 كيس سعة 10 كجم" والزيت "26.668 عبوة" والتمور "1.650 علبة" بالإضافة الى 21.697 ألف قطعة أحذية نسائية وولادية وجوارب .