مؤسسة خليفة الإنسانية .. سنوات من العطاء لتخفيف معاناة الشعب الصومالي
24 أكتوبر 2017
قدمت مؤسسة خليفة الإنسانية على مدار السنوات 10 سنوات الكثير من المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب الصومالي لتوفير إحتياجاته الأساسية والتخفيف عنه من عبء الجفاف والأزمات التي يتعرض لها الشعب الصومالي الشقيق .. وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وبمتابعة مباشرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية ، بتخفيف معاناة الأشقاء في الصومال وتحسين ظروفهم الإنسانية.
وقامت دولة الإمارت فور حدوث المجاعة في الصومال بارسال مساعدات عاجلة الي المحتاجين في المناطق المنكوبة جراء الجفاف وفتحت جسرا لنقل المساعدات الانسانية حيث تسارع الدولة إلى تلبية النداء لمواجهة كل محنة يتعرض لها أي شعب في العالم.
ففي عام 2010 قامت مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاون مع سفارة الدولة في صنعاء بارسال 500 طن من المواد الغذائية المتنوعة بصورة سريعة إلى الصومال وجاء هذا التحرك اختصارا للوقت والجهد وحتى تصل المساعدات بشكل سريع الى الشعب الصومالي .
وجاءت المساعدة الإغاثية العاجلة للصومال تحقيقاً لرسالة مؤسسة خليفة الإنسانية في تقديم الإغاثة للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها من المواد الغذائية وذلك حرصاً على التخفيف من وطأة أزمة سكانها الغذائية والحد من معاناتهم الإنسانية.

وفي عام 2011 بدأ فريق الإمارات لإغاثة ضحايا الجفاف في القرن الأفريقي برامجه بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لآلاف النازحين في الصومال اشتملت على كميات كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة وسير الفريق قافلة مساعدات غذائية تحركت من وسط العاصمة مقديشو إلى مخيم بدبادو .
وقامت مؤسسة خليفة الإنسانية بإرسال ثلاثة شحنات من المواد الغذائية بالإضافة إلى شحن ثلاث حاويات من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى الصومال في إطار برنامجها للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الصومالي الشقيق وترجمة لأهدافها الإنسانية بمد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم.
وأرسلت المؤسسة شحنة تقدر بـ 20 طنا من المواد الغذائية الضرورية الى الصومال كما قام فريق الإمارات الإغاثي بتسيير قافلة مساعدات إلى مخيم المطار للنازحين شمال العاصمة الصومالية تتكون من 35 طنا من المواد الغذائية المتنوعة.
وفي عام 2012 أنجزت مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاون مع وزارة الموارد التعدينية والطاقة والمياه بأرض الصومال مشروع بناء 20 سدا مائياً في الأودية التي تغطي جنوب غرب هرجيسا وحفر 14 بئراً في شمال شرق هرجيسا وحفر 9 آبار مع توفير أحواض لتجميع المياه في منطقة برعو.
وفي عام 2015 قام فريق مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بجولة في عدة اقاليم وقرى بأرض الصومال للاطلاع على حاجات سكانها من المعونات والاغاثة نتيجة الجفاف.
وقامت المؤسسة بتقديم آلاف السلال الغذائية الى الشعب الصومالي للتخفيف من الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها وأقامت عددا من المشاريع التنموية في الصومال من أهمها مشروع استخراج المياه و بناء أطول خط لنقله الى السكان في منطقة هرجيسا.
وقدمت المؤسسة 5000 سلة غذائية إلى الأسر الصومالية المتضررة من موجة الجفاف في المناطق الجبلية النائية كما جهزت المؤسسة الفين و500 سلة غذائية لتوزيعها على الاسر الصومالية المتضررة من موجة الجفاف التي ضربت مناطق عديدة في الصومال.
وأكملت مؤسسة خليفة الإنسانية توزيع ألفي سلة غذائية على الأسر المحتاجة المتضررة من موجة الجفاف التي اجتاحت المناطق الغربية والساحلية من الصومال بالإضافة إلى توزيع توزيع 500 سلة غذائية على الأسر الصومالية المتضررة من الجفاف في القرى والمناطق الساحلية ولم تكتفي المؤسسة بذلك بل قامت بشراء المواد الإغاثية من السوق المحلية في هرجيسا في الصومال لتوزيعها على المتضررين من الجفاف كما تم التعاقد مع عدد من الشركات المحلية لشراء مئات الأطنان من المواد الإغاثية المتنوعة وتوزيعها على العائلات المتضررة من الجفاف.
كما أرسلت المؤسسة سفينة مساعدات تحمل 450 طناً من المواد الغذائية والتموينية لمد يد العون والتخفيف من معاناة الشعب الصومالي الشقيق كما دشنت مشروعا لاستخراج المياه وبناء أطول خط لنقله الى السكان في منطقة هرجيسا.
وفي عام 2016 أرسلت المؤسسة الى ميناء بربرة الصومالي محملة بألف وستين طنا من المواد الغذائية الاساسية لتوزيعها على الشعب الصومالي تشمل ثلاثة الاف و500 سلة غذائية في برعو والفين و500 سلة في مدينة سول و الفي سلة في عرقابو كما أرسلت 40 شاحنة محملة بأكثر من ألف طن من المساعدات الغذائية وتوزيعها على الشعب الصومالي الشقيق إنطلاقا من ميناء مدينة بربرة.
كما قامت المؤسسة بتوزيع 350 سلة غذائية على طلاب وطالبات مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للايتام واولياء امورهم في مدينة برعو الصومالية بالإضافة إلى توزيع آلاف السلال الغذائية في محافظة برعو والمناطق والقرى المحيطة بها احتوت على المواد الغذائية الاساسية .
وفي عام 2017 دشنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أكبر سد خرساني في الصومال، لتزويد مدينة هرجيسا والمناطق المجاورة بالمياه لري دوائر السقي المتواجدة بالمنطقة وتخزينها للاستفادة منها في موسم الجفاف.
وأعرب عدد من المسؤولين الصوماليين عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات لدعمها الشعب الصومالي من حالة الأزمات والمحن التي تتعرض لها الصومال مشيرين إلى أن الجهود التي قامت بها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أمر ليس بالغريب على الإمارات فهي دائما ما تقدم يد العون وتحرص على تقديم المساعدات ونجدة المنكوبين والمحتاجين في كل مكان .
و أشادو بالمواقف المشرفة التي قامت بها دولة الإمارات بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأعربو عن شكرهم وإمتنانهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدوره في دعم مسيرة التنمية واستكمال مقومات بناء الدولة في الصومال.
وأضافو لقد أسهم الدعم في تخفيف معاناة الشعب الصومالي حيث كانت دولة الإمارات في مقدمة الذين وقفوا إلى جانب الشعب الصومالي وقامت بافتتاح المدارس والمستشفيات وبناء السدود وتقديم السلال الغذائية فنحن ننظر بتقدير كبير للدور الذي قامت وما زالت تقوم به المؤسسات الخيرية والإنسانية الإماراتية وفي مقدمتها مؤسسة خليفة الإنسانية.



638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

