أول إستشاري خريج بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين : الدكتور حميد عبيد بن حرمل الشامسي .. مهندس التغييرات الجينية

تزامناً مع " الحملة الخليجية للتوعية بالسرطان "ووقاية المجتمع والتوعية بمرض السرطان وبمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام بهدف رفع الوعي الصحي وسبل الوقاية من مختلف أنواع السرطان وأهمية الكشف المبكر لخفض وفيات أمراض السرطان وفق المؤشرات الوطنية وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021.

كان لا بد لنا من أن نلتقي أحد أبناء الإمارات المتميزين الذي أمضى 20 عاماً خارج الدولة بين دراسة الطب والتدريب التخصصي الطبي العملي  والبحث العلمي في علم السرطان والأورام حيث قال : أن من يدرس الطب وخصوصاً من يتخصص في أمراض السرطان لا يوجد تاريخ محدد لتخرجه وإن أمضى سنوات طويلة من عمره في الدراسة والتخصص في هذا المجال بل يمضي حياته كلها دارساً وباحثاً ومعالجاً ...

إضافة الى إنجازاته الأكاديمية والعلمية .. هناك السمعة الطيبة والتميز والنجاح الذي رافق مسيرة الدكتور حميد بن حرمل الشامسي استشاري الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان  .. كل هذا .. هو الذي قادنا الى إجراء هذه المقابلة معه ..

بداية لو تعطينا نبذة مختصرة وتعرف القراء على الدكتور حميد الشامسي ؟

د. حميد عبيد بن حرمل الشامسي - إستشاري الطب الباطني وأمراض الأورام والسرطان أستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة الشارقة.

أول طبيب على مستوى الدولة من (المواطنين أو الوافدين) يحصل على 5 شهادات بورد تخصصية في مجال الطب الباطني وأمراض السرطان والأورام من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمملكة المتحدة وحاصل أيضا على شهادة ما بعد الدكتوارة (Post Doctoral fellowship) من جامعة ماكماستر الكندية في تخصص أمراض أورام وسرطان الجهاز الهضمي والطب التلطيفي لأورام السرطان.

وقمت بالتخصص الدقيق في أمراض أورام وسرطان  القولون والجهاز الهضمي في مركز أم دي أندرسون المتخصص في الأورام والسرطان بالولايات المتحدة ضمن برنامج الطبيب المتميز كأول طبيب إماراتي ينضم إلى مركز إم دي أندرسون المعروف عالميا بالتعاون مع مؤسسة خليفة الإنسانية.

وكأول طبيب إماراتي يعالج مرضى السرطان  من جميع الجنسيات بعيادته وتحت إشرافه المباشر بمركز أم دي أندرسون المتخصص في الأورام والسرطان، وأول باحث وطبيب إماراتي يقوم بدراسة التغييرات الجينية المسببة لسرطان القولون  والثدي في المرضى الخليجيين.

وبفضل من الله والدعم المستمر من قيادتنا الرشيدة وحرصها الشديد على تسهيل كل ما من شأنه أن يسهم في النهضة الطبية للدولة .. كنت أول خريج من "بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين".

كيف تم اختيارك لهذه البعثة ؟ وما هو تخصصك ؟

في أثناء الأشهر الأخيرة لإنهاء تدريبي الطبي التخصصي في تخصص الأورام والسرطان بكندا  بدعم من القوات المسلحة الإماراتية علمت عن طريق سفارة الإمارات بواشنطن عن فتح باب القبول لأول مرة لبرنامج بعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين في سنة 2013 وكانت هذه فرصة مميزة للإلتحاق بأفضل مراكز التدريب العالمية والمتخصصة في علاج وأبحاث السرطان في الولايات المتحدة عن طريق شراكة استراتيجية بين مؤسسة خليفة الإنسانية ومركز إم دي أندرسون للأورام والسرطان ومايو كلنك.

لذا لا بد أن نعترف بالجهد الكبير الذي بذلته مؤسسة خليفة الإنسانية في سبيل ان ترى هذه البعثة النور حيث ان التدريب الطبي والتخصص الدقيق في الطب في الولايات المتحدة الأمريكية ليس بالأمر اليسير خصوصاً للأطباء المتدربين الأجانب بسبب التنافسية الشديدة على الأماكن المحدودة في هذه التخصصات الدقيقة.

ما المصاعب التي واجهتك خلال رحلة تعليمك؟

أكبر المصاعب هي البعد عن الوطن والأهل لسنوات تقارب 20 سنة متواصلة ولكن الذي كان يهون علي الغربة هو هدفي العودة الى الوطن بخبرة طبية متميزة من أهم المؤسسات الطبية العالمية تسهم في رد جزء من دين هذا الوطن الغالي الذي يقدم الغالي والنفيس لأبنائه . وأيضا المنافسة الشديدة أثناء التدريب التخصصي الطبي  في الولايات المتحدة وكندا مما يتطلب بذل مجهود مضاعف للوصول إلى التنافسية والمستوى المشرف للدولة.

ماذا تنصح الأطباء ممن يحذون حذوك ؟

النصيحة هي الجدية في طلب العلم والتواصل مع من سبقهم في هذا المجال لأخذ النصائح للتحضير المبكر نظرا للمنافسة الشديدة على أماكن القبول في هذه البرامج المتخصصة، حيث من المعروف أن التخصص في دراسة الطب في أمريكا  صعبة ولها أجراءات معقدة نوعاً ما ولهذا لا بد للمتقدم لدراسة الطب أو التخصص الدقيق أن يكون على دراية تامة بكافة القوانين والإجراءات المتبعة هناك والتحضير لفترات طويلة قد تصل لسنوات للحصول على فرصة التدريب في الجامعات المعروفة . وهنا لا بد من أن أشيد بدور "بعثة رئيس الدولة للاطباء المتميزين" حيث كان لهم دور مهم جداً في هذا المجال وأوصي بالتواصل معهم لتوفير جميع النصائح والدعم للإلتحقاء بأفضل برامج التدريب العملي في الولايات المتحدة.

ما هو شعورك وسط أبناء جيلك بعد التحاقك ببعثة رئيس الدولة ؟

طبعا شعور بالفخر لحمل مثل هذا الشرف الكبير وببعثة تحمل إسم صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" لأكون ممثلا للدولة في أعرق الجامعات. وهذا مما دفعني للتميز والعمل الدؤوب وبفضل الله ومن ثم دولتنا الغالية كنت أول طبيب إستشاري تخرج من ضمن هذه البعثة المميزة. .

الدوافع التي جعلت من الدكتور الشامسي يصل الى أهم المراكز العالمية في معالجة أمراض السرطان ؟

الدافع الأول والأخير هو خدمة الوطن ورد الجميل له  في مجال يكاد لا يكون فيه أي خبرات وطنية متخصصة في هذا المجال والعمل على تحسين قطاع علاج السرطان في الدولة لخدمة المواطنين والمقيمين الذين يعانون من هذا المرض وجلب خبرات عالمية حديثة للعمل من أجل هذا الهدف .

كما أن هناك الهدف الأسمى وهو المساهمة ولو بجزء بسيط من خلال الدراسات الطبية التي أجريتها في تقديم دراسات  تحمل إسم  الشيخ خليفة  وإسم دولة الأمارات و تخدم الإنسانية وتساهم في تطوير العلم الحديث وعلاج السرطان في كافة أنحاء العالم.

 

دكتور الشامسي .. لك دراسات طبية عن مرض السرطان نشرت في أهم المجلات العلمية .. ممكن أن تحدثنا بإيجاز عنها ؟

في أهم بحث علمي قمت بعمله والإشراف عليه وبتمويل بحثي من مؤسسة خليفة الإنسانية .. حيث قمنا بالتعرف على نوع جديد ونادر من سرطان القولون بعد تحليل بيانات الطفرات الجينية لأكثر من 9600 مريض بسرطان القولون في الولايات المتحدة ، علما بأن نتائج البحث الذي تم نشره في أهم المجلات العلمية المتخصصة في مجال الأورام والسرطان

http://ascopubs.org/doi/pdf/10.1200/JCO.2016.71.4394

هو ثمرة للتعاون بين مركزي أم دي أندرسون التخصصي ومركز مايو كلنك ومركز الشيخ زايد "رحمه الله"  في مدينة هيوستن للأبحاث وبتمويل بحثي من مؤسسة خليفة الإنسانية ، حيث أن نتائج البحث أظهرت  نوع نادر من الطفرات الجينية في 2.2% من مجموع المرضى الذين تمت دراستهم ، هذه الطفرات الجينية النادره التي تم التعرف عليها وتمت تسميتها بـ : Non V600 BRAF mutations والتي يتم التعرف عليها لأول مرة وتؤدي لنمو مرض سرطان القولون بشكل بطيء وإستجابة مذهلة للعلاج الكيميائي وخاصة في المراحل المتقدمة في المرض ، حيث أن معدل حياة المريض بسرطان القولون في المراحل المتقدمة يقدر بحوالي 2-3 سنوات ، في حين يصل معدل حياة المريض الذي يحمل هذه الطفرات الجينية الى 5-6 سنوات وفي بعض الحالات الى 8 سنوات.

التقنية التي تم إستخدامها في تحليل الطفرات الجينية لعينات مرضى سرطان القولون هي تقنية حديثة تعرف علميا بإسم تسلسل الجيل القادم لخلايا الدي إن إيه السرطانية: Next Generation Sequencing (NGS) وتكمن أهمية هذا الإكتشاف العلمي والتعرف على هذا النوع النادر من سرطان القولون إلى تمكين الأطباء من تحديد مسار العلاج لهذه الفئة النادره من المرضى ويؤدي إلى خيارات أفضل من جراحة وعلاج كيميائي مما ينعكس على إطالة أعمار المرضى الحاملين لهذه الطفرات الجينية بإذن الله.

وفي بحث أخر قمت بنشره  في الأشهر الأخيرة تمت دراسة الخصائص والطفرات الجينية في مرضى سرطان القولون من دول الخليج العربي في محاولة لفهم أعمق لهذا المرض وعلاقته بالإختلافات الجينية والبيئية مقارنة بمرضى سرطان القولون في الولايات المتحدة .  وتم نشر الدراسة في مجلة أورام سرطان الجهاز الهضمي Journal of Gastrointestinal Oncology

http://jgo.amegroups.com/article/viewFile/10606/pdf

قمنا في هذه الدراسة والتي إستغرقت سنتين بتحليل البيانات الجينية والطفرات في 99 مريض من دول الخليج وتمت مقارنة هذه العينة بعينة تتكون من 99 مريض بسرطان القولون من الولايات المتحدة ، وكان العدد الأكبر من العينة من الإمارات والسعودية، علما بأن عدد الحالات التي تمت دراستها يعتبر الأكبر حجما في منطقتنا العربية وأيضا الدراسة الأولى التي تستخدم هذه التقنية الحديثة والتي تسمى  بتقنية تسلسل الجيل القادم :

Next Generation Sequencing (NGS)

هذه التقنية والتي تقوم بتحليل البيانات الجينية والتعرف على مواقع الخلل في الحمض النووي والذي يؤدي بدوره إلى تغيرات جينية مما يؤدي إلى الإصابة بالسرطان ..

نتائج البحث أظهرت تطابق كبير بين الطفرات الجينية في المرضى الخليجين والمرضى من الولايات المتحدة وهي نتيجة مختلفة وفريدة مقارنة بالدراسات السابقة بين المناطق المختلفة والتي أثبتت بأن المرضى من مناطق جغرافية مختلفة لديهم طفرات جينية مختلفة لأسباب جينية وأيضا بيئية.

وأضاف الدكتور الشامسي بأن نتائج هذا البحث العلمي مهمة لمنطقتنا الخليجية لأن هذه النتائج تطرح عدة تساؤلات عن سبب هذا التشابه الكبير بين الطفرات الجينية المسببة لمرض سرطان القولون بين مرضى من منطقة مختلفة بيئيا تماما عن منطقتنا الخليجية ونعتقد بأن تغير نمط الحياة في منطقتنا الخليجية والتغير في عاداتنا الغذائية وزيادة إستهلاك الأكلات السريعة وخصوصا اللحوم الحمراء والمشروبات الغازية والتدخين وأيضا قلة الحركة البدنية والسمنة والتي هي نمط الحياة في الولايات المتحدة قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لهذا التشابه الكبير في الطفرات الجينية بين المرضى من منطقتنا الخليجية والمرضى من الولايات المتحدة ، قمنا بمقارنة معدل السمنة بين المجموعتين وكان هناك توافق في معدل السمنة الزائدة ، ومن المعروف بأن السمنة هي أحد أسباب سرطان القولون وأيضا سرطان الثدي والرحم والمعدة.

وفي دراسة أخرى قمنا بنشرها هذا الأسبوع في دورية Precision oncology  تعرفنا أيضا على نوع جديد من أنواع سرطان القنوات الصفراوية من دراسة أكثر من 370 مريض عن طريق  دراسة التغييرات الجينية  بتقنية الجيل القادم المذكورة سابقا. وقمنا بالتعرف على جين مهم وله تداعيات على علاج هذا المرض.

http://ascopubs.org/doi/pdf/10.1200/PO.17.00080

وفي دراسة أخرى تم تمويلها من قبل مؤسسة خليفة الإنسانية ونقوم على نشرها حاليا قمنا لأول مرة على مستوى العالم بدراسة التغييرات الجينية  بتقنية الجيل القادم المذكورة سابقا في 78 مريضة بسرطان الثدي من دول الخليج و خصوصا دولة الإمارات والسعودية وتمكنا من إكتشاف جين يتم ربطه لأول مرة بسرطان الثدي وسيتم نشر البحث قريبا في مجلة "أخصائيوا السرطان The Oncologist" المعنية بآخر الأبحاث العلمية المتعلقة بالسرطان وعلاجه.
ما الذي تود تقديمه لدولة الإمارات ولأبنائها ؟

هدفي هو بناء مركز متكامل تخصصي وبحثي بمستوى مكافيء لمركز أم دي أندرسون المتخصص لعلاج السرطان ليس فقط لعلاج المرضى من داخل  وأيضا من خارج الدولة ولكن أيضا المساهمة في دفع وتيرة البحث العلمي للتعرف على أسباب وعلاج هذا المرض الفتاك ووضع إسم دولة الإمارات كمركز عالمي في مكافحة هذا الوباء.

ومساعدة المرضى على تلقي العلاج بالدولة من دون الحاجة للسفر للخارج وزيادة توعية المجتمع عن طرق مكافحة مرض السرطان.
قبل سنوات قليلة كانت الأورام الخبيثة غالبا ما تؤدي إلى الوفاة، بينما اليوم أصبحت هناك فرص جيدة للشفاء. ما الذي تغير مقارنة مع الماضي؟

التغير الكبير هو حاصل في عدة نقاط إيجابية منها زيادة الوعي لدى المجتمع لإتباع إرشادات الفحص المبكرة وزيادة نسبة التشخيص المبكر للمرض مما يؤدي إلى زيادة نسبة الشفاء، أيضا التطور العلمي والتكنولوجي  في أنواع العلاج من جراحي وإشعاعي وأدوية كيماوية  مما إنعكس على تحسن فرص الشفاء من هذا المرض.

 ​

 

هل تجد هنا في الدولة نفس الأدوات والمعدات التي كنت تعمل بها في الولايات المتحدة الأمريكية؟

قامت الدولة بتوفير جميع المعدات اللازمة لعلاج مرضى السرطان بأكثر التقنيات تقدما وخصوصا أجهزة العلاج الإشعاعي المتقدمة وتوفير جميع أنواع العلاجات الحديثة من كيماوي أو علاج مناعي لمرضى السرطان.

 رسالة توجهها للأطباء على المحافظة على أعمال البحث العلمي؟ وما له من فوائد؟

النصيحة هي العمل الدؤوب للتعمق في أساليب البحث العلمي والالتحاق بالجامعات المعروفة عالمياً لتعلم أساسيات البحث العلمي والعمل مع الباحثين المتخصصين في هذا المجال لمعرفة كيفية تطبيق سبل البحث العلمي في الدولة مما ينعكس على خبرة الطبيب العملية و تحسين خدمات علاج المرضى.

تتميز دائما بالظهور بالهوية الإماراتية في جميع محاضرات الطبية لأبحاثك العلمية في المحافل المحلية والدولية  , حدثنا عن ذلك.

الظهور بالهوية الوطنية هو إنعكاس بفخري لإنتمائي لهذا الوطن وإثبات بأن أبناء زايد هم قادرون على الوصول لمستويات عالمية في جميع المجالات من دون أن نتخلى عن هويتنا الإماراتية الأصيلة.

 إلى من تهدي نجاحك ؟

في البداية أهدي جميع إنجازاتي لدولتي الغالية التي أغدقت علي بالدعم اللامحدود لسنوات طويلة خلال مسيرتي العلمية. وأيضا أهدي هذا الإنجاز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ،رئيس الدولة ، حفظه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومؤسسة خليفة الإنسانية متمثلة بسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية لدعمه المستمر واللامحدود لبعثة رئيس الدولة للأطباء المتميزين وأيضا القوات المسلحة الإماراتية التي إبتعثتني لسنوات طويلة لدراسة الطب العام في جمهورية إيرلندا والتخصص الطبي في كندا وأيضا  أهدي هذا النجاح لوالدي العزيزين الذين شجعاني على المضي في هذا المشوار بالرغم من الصعوبات وأخيرا أهدي هذا الإنجاز أيضا لزوجتي وأبنائي الذين ساندوني وتحملوا الغربة عن الوطن لفترات زمنية طويلة.

الجوائز الأكاديمية

1-    جائزة أفضل طبيب متدرب على مستوى جامعة ماكماستر الكندية من بين أكثر من 200 طبيب متدرب في سنة 2012 – أول طبيب عربي يفوز بهذه الجائزة في تاريخ جامعة ماكماستر الكندية.

2-    جائزة أفضل طبيب متدرب على مستوى القسم الطبي بجامعة ماكماستر الكندية من بين أكثر من 70 طبيب متدرب في سنة 2012.

3-     أول طبيب في تاريخ جامعة ماكماستر الكندية يفوز بالجائزتين رقم 1 و 2 معا في بنفس الوقت.

https://fhs.mcmaster.ca/medicine/residency/award_resident.htm

4-    المركز الأول في الأبحاث العلمية في Poster Presentation  على مستوى جامعة ماكماستر يونيو 2012عن بحثي العلمي في سرطان القولون.

5-    المركز الثاني في الأبحاث العلمية في Oral Presentation على مستوى جامعة ماكماستر يونيو 2012 عن     بحثي العلمي في سرطان البروستاتا.​