مؤسسة خليفة الإنسانية: عين الإمارات وقلبها دائماً على الدول الشقيقة

أكدت مؤسسة خليفة الإنسانية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضطلع بدورها الإنساني العالمي، وأصبحت عنصراً فاعلاً في جهود المواجهة الدولية للتحديات الإنسانية، وحاضرة بقوة في مجالات المساعدات الإنسانية ومساعدات الإغاثة الطارئة في مناطق العالم كافة، وتلبي النداءات الإنسانية الأممية وتغيث دائماً المتضررين والمنكوبين على مستوى العالم، حيث تمتد أياديها البيضاء لإغاثة المتضررين والمحتاجين أينما كانوا في أرجاء المعمورة.

وقال سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية، أن تكفل الإمارات برعاية ونقل عدد من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مدينة "ووهان" الصينية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد هناك، يأتي انطلاقاً من مبادئ تؤكد مسؤوليتها الإنسانية، وخاصةً في محيطها العربي، في دعم ومساعدة الأشقاء والأصدقاء والمحتاجين من مختلف الشعوب.

وأشار إلى أن مواقف الإمارات الداعمة للدول الشقيقة والصديقة تاريخية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على هذا النهج، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية:" دولتنا سباقة للخير، تتابع جميع المستجدات التي تتعلق بسلامة الأشقاء وأمنهم، وعينها على القضايا الإنسانية أولاً بأول على مستوى العالم، وهي كما عودتنا في طليعة الدول التي تمد يدها لمساعدة الإنسان في شتى بقاع الأرض إذا ما اقتضت الحاجة".

وتابع الخوري قائلاً: "هذه المبادرة الكريمة من قيادتنا الرشيدة ليست بغريبة على أبناء زايد الخير، ولطالما كانت الإمارات هي السند والداعم الإنساني والتنموي عالمياً وإقليمياً ومحلياً، ولطالما كانت الدول العربية الشقيقة إحدى محطات العمل الإنساني الإماراتي الذي امتد لسنوات طويلة، لمد يد العون للشعوب العربية الشقيقة في جميع المواقف اقتصادياً أو إنسانياً أو صحياً، وستبقى دائماً عين الإمارات وقلبها على الدول العربية لمساعدتها في جميع الظروف كلما اقتضت الحاجة، ونثمن جهود دولتنا المبذولة لمواجهة فيروس كورونا، وحماية سلامة المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وضمان أمنهم واستقرارهم.