إقامة وجبات إفطار وتوزيع المير الرمضانيسفارات الدولة في أندونيسيا وتركيا وفرنسا تواصل إشرافها على تنفيذ برامج «خليفة الإنسانية»

 واصلت سفارات الدولة في عدد من العواصم العالمية الإشراف على البرامج الرمضانية التي تنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية.

 وأقامت سفارة دولة الإمارات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا بالتعاون مع مؤسسة خليفة الإنسانية، إفطاراً جماعياً لألف صائم من الأيتام والطلبة في معهد “ابن تيمية” ببوجور في إندونيسيا، وذلك إحياء لشعائر شهر رمضان المبارك وإدخال السرور على قلوبهم.
 
وأعرب الحضور وعلى رأسهم رئيس مديرية بوجور وبعض مسؤوليها بهذه المناسبة عن شكرهم لهذه اللفتة الطيبة من دولة الإمارات إزاء الشعب الإندونيسي المسلم من خلال تقديم المساعدات العديدة لهم ومنها إقامة الإفطار الجماعي في أماكن عديدة من إندونيسيا.
 
كما أقامت مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاون مع سفارة الدولة في أنقره مائدة “إفطار صائم” تحت رعاية مؤسسة دنيز فناري الخيرية استفاد منها عدد من الفقراء والمحتاجين. حضر الإفطار الجماعي يوسف غريب آل محمود رئيس الشؤون السياسية والاقتصادية بالسفارة نيابة عن سفير الدولة في أنقره، كما حضره عدد من أعضاء السفارة.
 
وتوجه الصائمون الذين استفادوا من المائدة بالشكر والتقدير لمؤسسة خليفة الإنسانية على هذه المبادرة التي شملت الجميع حتى من لم يقدر على حضور المائدة، حيث قامت مؤسسة دنيز فناري الخيرية بتوصيل الوجبات للبيوت، متمنين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله موفور الصحة والعافية ولشعب دولة الإمارات العربية المتحدة المزيد من التقدم والرقي.
 
وعقب الإفطار تفقد آل محمود قاعة الخياطة التي تعد فيها النساء المتطوعات ملابس وتطريزات مختلفة لتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.
 
وفي باريس، بدأت سفارة الدولة لدى فرنسا تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع إفطار صائم في باريس وضواحيها الذي تموله مؤسسة خليفة الإنسانية.
 
ويتم تنفيذ المرحلة الثانية بالتعاون مع مساجد وهيئات إسلامية عدة في مدينة باريس وضواحيها، منها مسجد النور بجان فيلييه ومسجد نور السلام بفيتري ومسجد الإصلاح بمدينة فيلييه ومسجد عثمان بن عفان بفيلناف سانجورج ومسجد الأمين بشامبيني.
 
كما تقوم السفارة عن طريق مسجد الأمين بشامبيني بتوزيع “قفة رمضان” التي تحتوي على العديد من المواد الغذائية للأسر الفقيرة بغية توسيع مجال هذا العمل الخيري الكبير وجعله يشمل أكبر عدد ممكن من المستفيدين سواء داخل المساجد أو في البيوت.
 
ويلقى هذا الحدث الإنساني الواسع صدى كبيراً وقبولاً حسناً في أوساط الجالية الإسلامية في فرنسا التي تعبر عن امتنانها وشكرها لمؤسسة خليفة الإنسانية ولدولة الإمارات العربية المتحدة، سائلة الله عز وجل أن يديم نعمة الأمن والرخاء والاستقرار عليها ويديم نعمة الصحة والعافية على رئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.