200 ألف فلسطيني يستفيدون من برنامج خليفة الإنسانية الرمضاني

 استفاد نحو 200 الف فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة من برنامج مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية لهذا العام.

وقد تناول نصف هذا العدد وجبات افطار ساخنة على مدار شهر رمضان المبارك نظمتها مؤسسة خليفة الانسانية بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الاونروا/ في حين حصل النصف الثاني من هذا العدد على طرود غذائية دسمة من المؤسسة ايضا باشراف الاونروا.
وقد اختتم برنامج المؤسسة يومي 29 و30 رمضان المبارك باعداد وجبات طعام رمضانية ساخنة لكبار السن والمعاقين في مخيمي عسكر بنابلس والدهيشة في بيت لحم وكذلك اعداد الاف الوجبات في مراكز متعددة في قطاع غزة.
واجمع المسؤولون في الاونروا وفي المؤسسات المجتمعية الفلسطينية والمستفيدون من هذه الوجبات والطرود الاماراتية على انها كانت على مستوى رفيع ولاقت اقبالا مشهودا من الاسر والافراد الاشد حاجة الذين يعيشون في المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية.
ووصف المفوض العام للاونروا في احدى جولاته على مراكز توزيع طرود المؤسسة هذا البرنامج بانه الافضل حظا والاكثر قبولا من جانب المستفيدين منه وان مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية من اكثر المؤسسات الداعمة للاونروا في مجال تقديم العون الاغاثي والبرامج الموسمية التي تنفذها لصالح الاسر الفلسطينية المحتاجة.
كما اهتمت وسائل الاعلام الفلسطينية بنشر تفاصيل كثيرة عن برنامج  مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية الرمضاني في فلسطين وغطت هذا النشاط الاماراتي المميز حيث كانت الصحف الفلسطينية تنشر يوميا اخبار توزيعات الطرود الغذائية والوجبات الرمضانية التي اقامتها المؤسسة خلال الشهر المبارك.
وقالت السيدة رهام جعفر مسؤولة الاعلام في الاونروا ان التغطية الاعلامية للبرنامج الرمضاني لمؤسسة خليفة للاعمال الانسانية كانت فوق المستوى المطلوب حيث تناولت وكالات الانباء الفلسطينية الحكومية والخاصة والصحف الفلسطينية ايضا هذا النشاط الرمضاني للمؤسسة ونشرتها في صدر صفحاتها كما غطى تليفزيون فلسطين اكثر من مرة التوزيعات التي اشرفت عليها الاونروا لصالح مؤسسة خليفة الإنسانية وكذلك قامت قناتا تلفزيون ابوظبي ودبي الفضائيتين باعداد تقارير عن برنامج المؤسسة في فلسطين.
واوضحت السيدة رهام ان القسم الاعلامي للاونروا وزع على جميع مراكزه مجريات تنفيذ برنامج مؤسسة خليفة الانسانية وكذلك على وسائل الاعلام المحلية والدولية العاملة في فلسطين.
وفي الضفة الغربية وزعت مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية عشرات الالاف من الطرود على اكثر من 13 الف عائلة تضم اكثر من 85 الف شخص يعيشون في 19 مخيما تنتشر في عشر مخيمات فلسطينية.  وضمت هذه الطرود 37 الف طن من اللحوم الطازجة. 
ويقول السيد مروان ابو هيكل المشرف على برنامج مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية ان الاسر والافراد الذين نالهم نصيب من طرود المؤسسة صنفوا على انهم الاشد احتياجا ونظرا للقيمة الغذائية للطرد الذي حصلوا عليه شهدت مراكز التوزيع اقبالا من اسر اخرى طالبت بادخالها ضمن القوائم المحتاجة لتنال نصيبها من اللحوم الطازجة التي كانت الافضل اختيارا من جانبها نظرا لغلاء اسعارها وعدم قدرة الاسرة على توفيرها لافرادها في الوجبة الرمضانية اليومية.
واوضح ان الاونروا اضافت الى برنامجها بيت الاطفال في بيت لحم الذي يضم 400 طفل من المعاقين والايتام حيث وزعت عليهم طرودا بلغ حجمها نحو 500 طن من اللحوم ونالت اعجاب واشادة من جانب الاطفال والقائمين عليهم.
واشار الى ان الاونروا اقامت ضمن برنامج مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية موائد رمضانية ضمت مئات الوجبات خصصتها لكبار السن والمعاقين في مخيمي عسكر بمدينة نابلس والدهيشة في مدينة بيت لحم حيث لاقت هذه الوجبات اقبالا كبيرا من المستفيدين واشادة كبيرة من المؤسسات المجتمعية المشرفة عليهم.
وقال انه تم ترتيب هذه الوجبات للذين لا يستطيعون الوصول الى مراكز التوزيع التابعة للاونروا او ممن لا عائل لهم ليجهز لهم وجبات الافطار ولذلك تولت الاونروا تجهيز الوجبات للمسنين والمعاقين واوصلتها الى مواقعهم حيث يقيمون مما احدث اثرا كبيرا في نفوسهم ودعوا الله ان يكون هذا الفعل الطيب في ميزان حسنات من قدمه اليهم من اخوانهم الاماراتيين.
وفي قطاع غزة اختتم برنامج مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية الرمضاني باقامة اكثر من عشرين الف وجبة في عشرة مراكز ذات كثافة سكانية في القطاع امتدت من شماله الى جنوبه منها خان يونس ورفح ومدينة غزة وغيرها من المواقع المكتظة بالسكان خاصة المخيمات ودور العلم.
وقال جمال حمد المشرف في مكتب الاونروا على تنظيم الوجبات الاماراتية انها كانت مميزة واقبل عليها الصائمون خاصة في ظل الاوضاع المتردية في قطاع غزة مشيرا الى ان مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية لها بصمات واضحة في تقديم العون لاهالي القطاع في المجالات التعليمية والصحية وان البرنامج الرمضاني لهذا العام كان ناجحا جدا حيث طال عشرات الالاف من الصائمين.