بعد نجاح المشروع في لبنانمؤسسة خليفة الإنسانية تنفّذ مشاريع معهد خليفة للتعليم المهني في مصر والبحرين
أعلنت مؤسسة خليفة الإنسانية عن تنفيذ مشاريع معهد خليفة للتعليم المهني في مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية في الفترة المقبلة.
وبحسب بيان صحفي صادر عن المؤسسة، فإن هذه المشاريع تأتي انطلاقاً من تبنّي «خليفة الإنسانية» التعليم المهني والتدريب الصناعي كاستراتيجية أساسية في مبادراتها الإنسانية الخاصة في التعليم، وذلك تصدياً لمشكلة البطالة وبهدف دعم شريحة في المجتمعات الفقيرة في مواجهة الفقر والبؤس، وتبني مناهج تعليمية مهنية مبتكرة تمكن الطلبة من امتلاك القدرات والمهارات المطلوبة في مجالات عملية محددة.
وكانت المؤسسة قد تبنت معهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم المهني في مدينة صيدا الجنوبية، حيث تم افتتاحه في العام 2003، والذي يعدُّ ترجمة حقيقية على أرض الواقع، كانطلاقة عملية لاستراتيجية المؤسسة في مبادراتها الإنسانية في التعليم المهني.
وبحسب البيان، فإن المعهد احتل صدارة المؤسسات التعليمية في المنطقة لما يقدمه من مستوى في التعليم المهني، نظراً لاستقطابه بشكل أساسي ومباشر الطلبة الغير قادرين على إكمال دراستهم وإخضاعهم إلى برامج تأهيلية تربوية ترفع من كفاءتهم وخبرتهم المهنية وتوجيههم المهني عبر شهادات حكومية رسمية تعيد لهم الأمل الذي فقدوه مع حرمانهم من التحصيل العلمي الأكاديمي. من جهته، قال مدير معهد خليفة بن زايد للتعليم المهني في لبنان طارق الظريف إن الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتردي هو السبب الأساسي في تسرب هؤلاء الأطفال في سن مبكرة إلى خارج التحصيل العلمي، حيث قدّم المعهد الفرصة إليهم لخلق أفراد منتجين في المجتمع وتسليحهم بالخبرة والعلم لتفادي الاستغلال المادي والجسدي والمعنوي من قبل أرباب العمل، نظراً لكونهم قاصرين ودون المستوى العلمي المهني اللازم.
وأضاف الظريف أنّ المعهد يضم ستة تخصّصات هي التمديدات الكهربائية، وميكانيك وكهرباء السيارات، إلى جانب التكييف والتبريد والصيانة والترميم، فضلاً عن المحاسبة والمعلوماتية وبرنامج محو الأمية والتوجيه المهني. كما أنّ في المعهد ثلاثة أنواع من الشهادات التكميلية المهنية والتي تتطلب عامين دراسيين والبكالوريا الفنية التي تتطلب ثلاث سنوات، فضلاً عن الدورات الخاصة ومدتها سنة واحدة.
وأكّد مدير معهد خليفة بن زايد بلبنان أنّ الدّعم الذي يتلقّاه المعهد من مؤسسة خليفة الإنسانية سيسهم في زيادة عدد الطلاب من 250 إلى 300 طالب.
وأضاف أن المعهد يقدم دورات مجانية خاصة تهتم بفئة الأولاد العاملين، في حين هناك فئة شبه مجانية، مشيراً إلى أن المعهد يخدم شرائح اجتماعية في صيدا ومناطق الجنوب والمخيمات الفلسطينية.
وشكر عدد من طلبة المعهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على ما يقدمه لخدمة لبنان.
وقال الطالب محمد عواضة إن المساعدات التي تقدمها «خليفة الإنسانية» تمكننا من الاستمرار في التعليم، مؤكداً سعيه لإكمال دراسته في المعهد للحصول على مهنة جيدة يستطيع من خلالها توفير متطلبات الحياة الكريمة.

أما الطالب أدهم الخطيب فقال إنه بدأ العمل وهو طفل، بسبب سوء أحوال أهله المادية، لافتاً إلى أنه تنقل كثيراً في الأعمال غير الماهرة، «لذلك لجأت إلى المعهد، ونشكر مؤسسة خليفة الإنسانية على دعمها لهذا المعهد».
كما شكر أحمد الإبريق «خليفة الإنسانية» على المساعدات التي قدمتها إلى المعهد وعلى المعدات المتطورة التي وفرتها، حتى نستطيع مواكبة سوق العمل، لا سيما في مجالات الكهرباء والميكانيك. يذكر أنّ مؤسسة خليفة الإنسانية تأسست بقانون رقم 20 في يوليو 2007، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وتضمنت رؤيتها الأساسية إطلاق مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية، وتتركز استراتيجيتها في مجالي الصحة والتعليم محلياً وإقليمياً وعالمياً، إضافة إلى دعم المجتمعات الفقيرة والمحتاجة في توفير البنى التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات وغيرها، ولتنفيذ استراتيجيتها دخلت المؤسسة في شراكات مع منظمات عالمية تابعة للأمم المتحدة ومنظمات النفع العام، ووصلت مساعداتها المختلفة حول العالم لأكثر من 40 دولة.





638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

