من بين 220 مدرسة تشرف عليها الاونروامدرسة خليفة بن زايد في بيت لاهيا نموذجية

 تعد مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة من أفضل المدارس على المستويين التعليمي والتنظيمي في القطاع. وأجمع مدير ومساعد مدير المدرسة وطلابها على أنها باتت مدرسة نموذجية في المستوى التعليمي بعد أن تولت مؤسسة خليفة الإنسانية تطوير المدرسة وإنشاء فصول جديدة فيها وتكفلت أيضاً بتزويدها بالقرطاسية وبكافة الأدوات المدرسية التي تسهل العملية التعليمية فيها.

 
وقد حصلت المدرسة نتيجة لذلك على مركز متقدم من بين 220 مدرسة تشرف عليها وكالة غوث اللاجئين الفلسطينين التابعة للأمم المتحدة الأونروا في قطاع غزة.
 
ويقول زياد أبو حجة، المدير المساعد في المدرسة، إن عملية صيانة وتطوير المدرسة التي تكفلت بها مؤسسة خليفة الإنسانية جعلت إدارتها وطلابها يفتخرون بمستواهم التعليمي، حيث تقدم المدرسة الأفضل لطلابها الذين يعتمدون عليها في تزويدهم بكافة مستلزماتهم اليومية من كتب وقرطاسية وزي مدرسي وأدوات رياضية مما خفف عن كاهل عائلاتهم وجعل المئات من الطلاب يرغبون في الالتحاق بالمدرسة.
 
وأضاف أن رعاية مؤسسة خليفة الإنسانية للمدرسة التي أطلق عليها اسم مدرسة الشيخ خليفة بن زايد على المستويين التعليمي والفني أحدث تطوراً كبيراً في مستوى طلاب شمالي قطاع غزة، حيث أصبح هؤلاء الطلاب يتقدمون على أقرانهم في مدارس أخرى، كما أصبحت المدرسة نموذجاً تعليمياً على مستوى فلسطين.
 
وعبّر مساعد مدير المدرسة التي تضم نحو ثلاثة آلاف طالب وطالبة عن شكر إدارة المدرسة والطلاب وأولياء أمورهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على هذه المكرمة التي خص مدرستهم بها بعد أن كانت آيلة للسقوط وتنقصها مرافق وخدمات تعليمية كثيرة وأصبحت الآن مدرسة نموذجية، وعن شكرهم لمؤسسة خليفة الإنسانية التي تكفلت باحتياجات الطلاب وصيانة المدرسة وتزويدها بالأدوات المدرسية مثل القرطاسية والزي المدرسي.
 
من جانبها قالت مدللة أبو لوز، ناظرة المدرسة، إن تغييراً شاملاً جرى على المدرسة، حيث تكفلت مؤسسة خليفة الإنسانية بدفع رواتب المدرسين وكافة مستلزمات العملية التعليمية في المدرسة، وجرى إنشاء مكتبة مزودة بالكتب، كما تم تأثيث المدرسة وإضافة بعض الفصول إليها بما يشمل خزائن ومقاعد دراسية وطاولات وكراسي للمعلمين، إضافة إلى كافة المستلزمات المكتبية بما فيها آلات تصوير مستندات وآلات سحب وطباعة الكتب والورق. 
 
وأوضحت أن المدرسة تتبع نظام الفترتين في الدراسة، حيث يدرس 1250 طالباً في الفترة الصباحية، في حين تدرس 1235 طالبة في الفترة المسائية.
 
 كما يتم تزويد كل الطلبة بزيين مدرسيين موحدين يكفيان على مدار السنة الدراسية، إضافة إلى تزويدهم بكامل القرطاسية والكتب.
 
وأشارت مديرة المدرسة إلى أنه يتم أيضا تزويد فرق الكشافة بزي خاص، إضافة إلى توفير كافة المستلزمات الرياضية لأكثر من 2500 طالب وطالبة في فترتي التعليم في المدرسة على مدار العام.
 
وعلى صعيد عمليات الترميم والبناء للمدرسة قالت إنه يتم الآن إنشاء أربعة فصول جديدة، إضافة إلى فصل للدعم النفسي، فيما يتم الإشراف والصيانة الدائمان لكافة الفصول بصورة دائمة، وقد جرت عملية ترميم لغرف المرشدين وتحويلها إلى غرف واسعة، إضافة إلى إنشاء مظلة ضخمة لإقامة الاحتفالات المدرسية، أما طلاب وطالبات المدرسة فقد عبّروا عن فرحتهم الكبيرة بانتمائهم لهذه المدرسة النموذجية، وقالوا إن أقرانهم يغبطونهم بما تلقاه مدرستهم من رعاية تامة من مؤسسة خليفة الإنسانية، حيث تتوفر للمدرسة كل الوسائل والأدوات التعليمية. 
 

اقرأ الخبر أيضاً في: