مؤسسة خليفة الإنسانية تمدد اتفاقية الشراكة مع الأونروا لدعم مدرسة الشيخ خليفة في غزة

 وقعت مؤسسة خليفة الإنسانية اتفاقية مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا تهدف إلى تمديد العمل باتفاقية الشراكة بين الجانبين لدعم مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان الابتدائية للبنين في بيت لاهيا في قطاع غزة.

وقع الاتفاقية من جانب المؤسسة سعادة محمد حاجي الخوري مديرها العام في حين وقعها من جانب الأونروا مفوضها العام فيليبو غراندي.
وتأتي المبادرة انطلاقا من حرص مؤسسة خليفة الإنسانية على دعم القطاع التعليمي والوقوف مع الشعب الفلسطيني في هذه المحنة العصيبة والمساهمة في رفع بعض من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة في ظل الحصار الذي يتعرض له أبناء القطاع وخصوصا معاناتهم في مجالي التعليم والصحة.
وأعرب فيليبو غراندي المفوض العام للأنروا عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة المشرفة قيادة وحكومة وشعبا تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.. مشيدا بتوجيهات سموه لدعم ومناصرة الشعب الفلسطيني.
ونوه بأن المساعدات الإماراتية كانت أول المساعدات التي دخلت قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة.. معربا عن تقدير الأنروا للجهود الإنسانية التي تضطلع بها مؤسسة خليفة الإنسانية من خلال المبادرة لتجديد عقد الشراكة وتبني تشغيل مدرسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بيت لاهيا.
 
 
وقال إن هذه المبادرة الإنسانية - التعليمية ستخفف الكثير من العبء والمعاناة عن الطلبة والأهالي في هذه المنطقة المنكوبة.. مثمنا المبادرات والمشاريع الإنسانية الرائدة التي تقوم بها مؤسسة خليفة الإنسانية خاصة جهودها في مكافحة الفقر والجوع والمرض والإغاثات الطارئة وتنمية المجتمعات الضعيفة التي تواجه الكثير من التحديات.
وتقع مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان الابتدائية التي تتبنى مؤسسة خليفة الإنسانية دعمها في بيت لاهيا شمال قطاع غزة وكانت واحدة من أماكن المأوى لأكثر من ألف و 800 نازح خلال الحرب الأخيرة في قطاع غزة وتضم 32 فصلا دراسيا وتتسع لألف و288 طالبا في الفترة الصباحية وللعدد نفسه من الطالبات في الفترة المسائية ويبلغ عدد المعلمين في المدرسة 37 معلما إضافة الى 17 معلما متعاونا.
وتشير تقارير الأونروا إلى أن المستويات التعليمية في قطاع غزة تشهد انحدارا متواصلا وأنه من أجل معالجة ذلك تقوم الأونروا من خلال هذا الدعم الذي تقدمه مؤسسة خليفة الإنسانية بإعطاء الطلاب مساعدات إضافية من خلال مشروع مدارس التميز.
وتشمل هذه المساعدات الوجبات الغذائية والبرامج التعليمية الصيفية وحصص إضافية في الموضوعات الصعبة ومواد مساندة بهدف تبسيط المنهاج.
وأوضحت الأونروا أنه بسبب نقص تمويل توفير مدرسين ومنشآت إضافية علاوة على الحصار المستمر فإن حوالي 90 في المائة من مدارس الأونروا تعمل بنظام الفترتين الأمر الذي يجعل الطلاب يحصلون على تعليم مختصر بسبب مشاركة مدرستين منفصلتين بمبنى مدرسي واحد في نفس اليوم ويبلغ متوسط عدد الطلاب في الصف الواحد في غزة قرابة 40 طالبا.
وتشير التقارير الإنسانية إلى أن الحصار على قطاع غزة ساهم في إحداث شلل وصلت نسبته الى أكثر50 في المائة في تعطيل حركة القطاع التعليمي ما يجعل أكثر من نصف الطلبة في جميع المستويات التعليمية في قطاع غزة غير قادرين على الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم.
وأضافت التقارير أنه نظرا لأن 78 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر فإن العديد من العائلات تواجه صعوبات كبيرة من أجل توفير التعليم لأبنائهم.

شاهد الخبر أيضاً في: