أجواء من البهجة والفرح سادت الاف الطلاب الفلسطينيين في مدرسة خليفة بن زايد في غزة

 احدثت الاتفاقية التي وقعتها مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية والاونروا لتمديد تبني المؤسسة لمدرسة الشيخ خليفة بن زايد في بيت لاهيا شمال قطاع غزة اجواء من البهجة والفرح على وجوه طلاب وطالبات المدرسة وعلى مديرها ومدرسيها ومسؤولي التربية والتعليم في القطاع.

وجاءت اجواء البهجة بعد ان اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا التابعة للامم المتحدة ان مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية وافقت على تمديد اتفاقية الشراكة بين الجانبين لتبني العملية التعليمية في مدرسة خليفة بن زايد في غزة للعام الدراسي 2012  2013 
 واكد الاستاذ رياض مليحة مدير مدرسة خليفة بن زايد للفترة الصباحية ان الاتفاقية الجديدة ستمكن المدرسة من مواصلة طريق النجاح والتفوق الذي وصلت اليه بفضل التبني الكبير للمدرسة والتي يصل عدد طلابها في الفترتين الصباحية والمسائية الى نحو ثلاثة الاف طالب وطالبة يدرسون من الصف الاول حتى الرابع الاساسي.
واضاف في تصريحات لوكالة انباء الامارات:  ان استفادة المدرسة من التبني الكريم والرعاية المتواصلة لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية كبيرة فقد استطعنا نقل المدرسة الى مصاف المدارس الاولى على مستوى القطاع لاننا من خلال هذا التبني نوفر القرطاسية والملابس واجور المدرسين والاثاث المكتبي والمرشدين النفسسيين  كما اصبحت المدرسة نموذجية يتنافس الطلاب للتسجيل بها رغم انها المدرسة الاقرب الى الاماكن الحدودية لقطاع غزة.
واوضح ان التبني الكريم لمؤسسة خليفة لتلك المدرسة والدعم النفسي الكبير الذي توفره لالاف الاطفال الذين عاشوا اهوال الحرب مكنها من تحسين ظروف ونفسية مئات الطلاب وبينهم 60 يتيما في المدرسة يحتاجون لرعاية كبيرة وما كان لذلك ان يتم لولا الرعاية الكبيرة من جانب مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية لهذه المدرسة.
 

من جهته قال خليل الحلبي نائب مدير دائرة التربية والتعليم التابعة للاونروا ان المنظمة الدولية واللاجئين يشعرون بامتنان كبير للدور الذي تلعبه مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية في دعم التعليم في قطاع غزة موضحا ان دعم المؤسسة ادى الى حصول المدرسة على مركز متقدم سيجعلها تحافظ على المستوى الذي وصلت اليه في تطوير المدرسة ودعم الاف الطلاب الذين هم بامس الحاجة الى المساعدة.
وذكر ان الدعم الذي تقدمه مؤسسة خليفة يزيح عن عاتق اولياء امور الطلاب اعباء مادية كبيرة تتعلق بالزي المدرسي والقرطاسية والدعم النفسي مما يشكل عاملا مريحا لتلك العائلات من ناحية مادية في ظل ازدياد نسبة الفقر في المخيمات الفلسطينية في قطاع غزة.
واضاف ان الدعم يقدم كرواتب للمعلمين ومصروفات للمدرسة وزي للطلاب ورعاية الاحتياجات الخاصة والانشطة والدعم النفسي والاجتماعي وقد حصلت مدرسة خليفة بن زايد نتيجة لهذا الدعم على المركز الاول في الامتحانات الموحدة على مسوى مدارس شمال قطاع غزة مشيرا الى ان اقبالا شديدا لاحظته الدائرة للطلاب على التسجيل في هذه المدرسة.
من جانبه قال الاستاذ سالم ابو طيور مدرس تعليم اساسي ان هناك اختلافا كبيرا بين تلك المدرسة والمدارس الاخرى في ظل توافر كافة الاحتياجات لدى المدرسين والطلاب مما يعكس اجواءا ايجابية على العلاقة بين الجانبين موضحا ان مدرسة خليفة بن زايد تحولت الى نموذج يحتذى به بين مدارس الاونروا مما شكل حافزا كبيرا لدى الطلاب والمدرسين لمواصلة المستوى الذي وصلوا اليه بفعل الدعم الكبير لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية.
واوضح ان بعض الفصول حصلت على معدل 100 % في بعض المواد على مستوى قطاع غزة وهذا شكل انطلاقة كبيرة في كيفية رفع مستوى الطلاب وتحسين تقديراتهم في غضون فترة وجيزة من خلال عملية تبني المدرسة.
واضاف ان البنى التحتية للمدرسة اكثر من ممتازة فيما تشهد المدرسة انشطة متواصلة طوال العام في نطاق الترفيه والتنافس والاعتناء بكافة الطلاب في ظل متابعة متواصلة من طاقم المدرسة.
ويقول نائب مدير المدرسة الاستاذ محمد ابو طويلة  ان تبني مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية للمدرسة مجددا يعد بمثابة انتصار كبير للمسيرة التعليمية في هذه المدرسة معتبرا انه منذ التبني الماضي حتى الان حدث تاثير كبير في سلوكيات معظم الطلاب وتطورت الطرق التربوية والتي من خلالها تمكنت المدرسة من توصيل مفاهيمها التعليمية في ظل اجواء من الهدوء فيما يتم تخلص الطلاب من كافة الضغوط النفسية للحصول على نتيجة افصل.
ووجه ابو طويله شكرا وتقديرا كبيرين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله ولمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على هذه اللفتة الكريمة قائلا نثمن كثيرا الدعم المتواصل لمدرستنا ولهذا التبني الكبير الذي يؤسس لاستمرارية تقدم تلك المدرسة وجعلها نموذجا يحتذي به على مستوى فلسطين والقطاع معتبرا ان ذلك الدعم الكبير اسس لقواعد تربوية وسلوكية حضارية وقدرة تحصيل كبيرة لدى الطلاب. واعرب عن امله بان تطبق تجربة المدرسة في عدد من المدارس الاخرى لان ما حصل في مدرسة خليفة بن زايد يعتبر نموذجا واضحا للنجاح يجب ان يتم تطبيقه في عدة مدارس.وقال ان المدرسة حصلت على العديد من الجوائز. 
وبشان اراء طلاب المدرسة يقول الطالب احمد زقوت في الصف الرابع الاساسي انه يحب المدرسة كثيرا لتوفر الكثير من الاشياء والملاعب والقرطاسية والزي المدرسي فيما لا يتوفر ذلك في مدارس اخرى. وان الكثير من اصدقائه يرغبون في التسجيل في المدرستنا لاننا نحصل على كل القرطاسية والملايس والزي الرياضي دون مقابل.
ويعتبر الطالب ادهم صالح نفسه صاحب حظ جيد بسبب تواجده في مدرسة خليفة بن زايد مشيرا الى ان المدرسة توفر للطلاب كل مسلزمات الدراسة والتعليم اضافة الى الرحلات المتواصلة للترفيه واللعب. حيث يشارك في كثير من المسابقات بصورة مستمرة ويحصل على جوائز ولا ينقصه شئ في المدرسة والمدرسون يتعاملون مع الطلاب بطريقة جيدة.
من جانب اخر رحب المفوض العام للاونروا فيليبو غراندي بتمديد إتفاقية الدعم لمدرسة خليفة بن زايد وقال انه مسرور لتوقيع هذه الاتفاقية مع سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية وفي مثل هذا الوقت الذي تبزغ فيه الحاجة إلى التعليم النوعي الذي توفره الأونروا في غزّة أكثر من أي وقتٍ مضى، ويساعد دعم مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على ضمان خدمة مدارس الوكالة للتلاميذ بالشكل الأمثل وإعطائهم أفضل فرصة ممكنة لضمان مستقبلهم. 
وعبر عن صادق إمتنان الاونروا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله و لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية على هذه الشراكة مع الأونروا التي تزداد عمقاً ومتانةً.
واوضح ان مؤسسة خليفة والأونروا بدأتا تعاونهما في العام 2008 عبر مشروع توفير مساعدات غذائية للاجئين الفقراء في قطاع غزّة. ومنذ ذلك الحين ساعدت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية الأونروا في دعم ورعاية اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزّة.
ويضم بناء مدرسة بيت لاهيا مدرستين إبتدائيتين إحداهما للبنين والأخرى مشتركة. ويبلغ عدد طلابها حوالي الفين و 814 تلميذا وتلميذة.
ومن خلال دعم مؤسسة خليفة للمدرسة سوف تتمكن الاونروا من توفير التعليم النوعي لأطفال اللاجئين الفلسطينيين وتأمين النمو والتقدم للأجيال القادمة من اللاجئين الفلسطينيين.
وستغطي مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للأعمال الانسانية جزءا أساسيا من كلفة ترميم وإصلاح وتشغيل المدرسة لعام دراسي جديد يبدأ من أيلولسيبتمبر 2012. كما سيستفيد التلاميذ بشكل مباشر من حصولهم على أجهزة كومبيوتر ولباس مدرسي وحقائب.


 

شاهد الخبر أيضاً في: