مؤسسة خليفة الإنسانية تنفذ مشروع إفطار صائم في 50 دولة حول العالم

 تنفذ مؤسسة خليفة الإنسانية مشروع إفطار صائم في 50 دولة حول العالم بالتعاون مع سفارات الدولة في تلك الدول.. وذلك في إطار المشروع الإنساني الموسمي خلال شهر رمضان المبارك لمد يد العون للفقراء والمحتاجين في الدول العربية والاسلامية والجاليات المسلمة في شتى أنحاء العالم.

ويشمل المشروع 12 دولة عربية و 14 دولة آسيوية و 13 دولة إفريقية وتسع دول أوروبية إضافة الى استراليا والأرجنتين.
وحرصت المؤسسة من خلال إنتشارها الإنساني في 50 دولة حول العالم على تنفيذ المشروع وفق حاجة تلك المجتمعات حيث ينفذ المشروع على شكل نموذجين الأول وجبات جاهزة ساخنة والنموذج الثاني توزيع طرود غذائية تموينية فيما يستفيد من المشروع حوالي نصف مليون شخص حول العالم.
ويأتي ذلك انطلاقا من رسالة المؤسسة الإنسانية ومسؤوليتها تجاه الفقراء والمحتاجين وتحقيقا لمبادراتها الإنسانية العالمية في تحسين ظروف المحتاجين ومد جسور متينة من التعاون و العطاء مع الشعوب الشقيقة و الصديقة بجانب زيادة الدعم الإنساني للمجتمعات التي تعاني من وطأة الظروف الصعبة وشظف العيش من جراء الكوارث الطبيعية أو من النزاعات والحروب.
والدول العربية التي يشملها المشروع هي.. مصر والأردن والعراق واليمن ولبنان وفلسطين والجزائر وتونس إضافة إلى السودان وموريتانيا والصومال وجزر القمر.
كما يغطي المشروع 27 دولة في قارتي آسيا وإفريقيا وهي باكستان وبنجلاديش وأفغانستان وتركيا وسيرلانكا بجانب المالديف والفلبين وفيتنام وتايلاند وكمبوديا ولاوس ومينمار والصين وأندونيسيا وارتيريا والسنغال وسيراليون وغينيا وجمهورية الرأس الأخضر إضافة إلى غامبيا وجنوب إفريقيا وكينيا و نيجيريا وأوغندا وتنزانيا وسيشل وأثيوبيا.
 
 
وفي أوروبا تسع دول هي.. إيطاليا والبوسنة والهرسك وفرنسا والسويد واسبانيا واليونان وألبانيا وسويسرا والبرتغال إضافة الى الأرجنتين وأستراليا.
وقال سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية.. إن المساعدات الإماراتية الرمضانية تأتي ضمن الواجب الإنساني والديني في هذا الشهر الفضيل لمن نجتمع معهم بنفس الدين والثقافة والإنسانية.. معربا عن أمله أن تكون هذه المشاريع الرمضانية جاءت في وقتها الصحيح لتخفف شيئا من معاناة الناس في المجتمعات المحتاجة خصوصا في بلدان الإغتراب البعيدة في أوروبا وأستراليا والأرجنتين حيث تتواجد الجاليات العربية والإسلامية بكثافة.
وأضاف أن المؤسسة تسعى من خلال المشاريع الرمضانية لتعزيز القيم الإنسانية والروحية بهدف خلق روابط قوية ومتينة بين الجيل الجديد من العرب والمسلمين في بلدان الإغتراب التي تتواجد فيها جاليات عربية وإسلامية.
ولفت الخوري الى أن عدد الدول التي استفادت من مشروع إفطار صائم في الخارج عند انطلاق عمل المؤسسة خلال يوليو عام 2007 أقل من20 دولة.. ولكن من خلال المتابعة المستمرة والتقييم الإيجابي الذي يصلنا من خلال سفاراتنا والمنظمات الدولية في الخارج وصل مشروع إفطار الصائم لهذا العام الى 50 دولة حول العالم.
 
 

شاهد الخبر أيضاً في: