مقابلة مع سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية

 أجرت مجلة العلم اليوم التي تصدرها وزارة التربية والتعليم مقابلة مع سعادة محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الإنسانية، بمناسبة اليوم الوطني الـ 41، وتطرق الحوار الى البعد الإنساني للأعمال التي تقوم بها المؤسسة لمساعدة طلبة المدارس في جميع أنحاء الدولة... وفيما يلي نص الحوار:  (لتحميل المقابلة بنسخة PDF اضغط هنا)

 

  • مع العام الـ 41 من عمر الاتحاد، استطاعت دولة الإمارات، تحقيق إنجازات غير مسبوقة في كافة المجالات، ما رأيكم؟
    نحمد الله، أننا في دولة الإمارات، وبفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة، استطعنا تحقق إنجازات مبهرة وغير مسبوقة، وها نحن نعيش الآن فرحة الاتحاد، ومكتسباته، عاقدين العزم على أن نكون، عاماً بعد عام، أمضى قوة وإرادة، وأقوى إصرارا وأكثر عطاءً في ظل الاتحاد. نعم، فما أروع ما تحقق لهذه الدولة من مسيرة خير ونماء، نشاهد دلالاتها في كل بقعة من بقاع وطننا الغالي، ننظر من حولنا، فنرى مظاهر التقدم والتطور في شتى المجالات، محاطة بسياج من الأمن والأمان، والاستقرار، وفق سياق من المنهجية العلمية التي تتسم بها سياسة دولتنا الفتية، وإستراتيجية عمل تقوم على التخطيط المدروس، والقادر على الوصول بدولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم.
  • تبذل قيادتنا الرشيدة، جل جهدها، من أجل غدٍ أفضل لدولتنا الحبيبة، كيف تنظرون إلى هذه المسيرة الرائعة؟
    تميزت قيادتنا الرشيدة، منذ تأسيس الاتحاد، بالحكمة، وبعد النظر، والعمل على أن ينعم جميع من يعيش على أرضها، بالحياة الحرة الكريمة، ولقد بدأت مسيرة الخير هذه، مع زايد الخير والعطاء والإنسانية، واستمراراً لهذا النهج، أنعم الله علينا بالقيادة الحكيمة، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وحرص سموهم على استمرار مسيرة الخير والعطاء، والتنمية الشاملة، من خلال المشاريع المذهلة، والعمل على نشر الخير، ومساعدة شعوب العالم. وإننا لنفخر بكل ذلك حينما نرى هذه المنجزات، التي يشهد بها القاصي والداني.
  • ماذا يمثل لكم، شعار (روح الاتحاد) على وجه التحديد؟
    (روح الاتحاد)، هو الدافع الذي يحركنا جميعاً ويحفزنا على المزيد من البذل والعطاء، فقد تربينا جميعا على الاتحاد، وتعلقت به قلوبنا وأرواحنا. وما هذه الإنجازات إلا دليل واضح على نجاح ذلك الحلم الذي تحول إلى حقيقة. لقد كان دوراً رائداً قام به مؤسسي الاتحاد، فحملوا راية العز والفخار والحياة الحرة الكريمة على أكتافهم، وأعلنوا قيام هذا الوطن الوحدوي الذي شق طريقه بجهود شاقة حتى وصل إلى ما نحن عليه الآن، لتظل دولة الإمارات وفية لتاريخها، وجذورها، محافظة على ثوابتها الدينية والوطنية والعربية. والآن، ونحن نعيش فرحة العام الواحد والأربعين، نرى بأن الاتحاد تمثل فينا، وتغلل في أرواحنا، فأصبحنا كلنا، مصير واحد، وروح واحدة، نسعى إلى تحقيق أهداف الوطن، وطموحات قيادتنا الرشيدة، ومشاركة العالم في كل ما من شانه أن ينهض بالأمم والشعوب في كافة الميادين.
  • أين نحن الآن في دولة الإمارات من مفهوم التكافل الاجتماعي، ومساعدة المعوزين؟
    تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً متقدماً بين دول العالم في مجال العون والمساعدة والتكافل الإجتماعي ويظهر ذلك جلياً من دخل الفرد وما يقدم له من خدمات تضاهي أرقى دول العالم.. ولا يفوتنا أن نذكر بأن مساعدات ومشاريع الدولة وصلت الى مشارق الأرض ومغاربها ولجميع البشر بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس.
  • وماذا عن جهود التنسيق بين مؤسسة خليفة الإنسانية، ووزارة التربية والتعليم، والمناطق والأجهزة التابعة لها؟
    نحن نؤمن بالعمل المشترك.. ومما لا شك فيه أن وزارة التربية والتعليم والمناطق والأجهزة التابعة لها شريك أساسي في مشاريعنا الإنسانية في الساحة الداخلية، وبصراحة أقولها.. لولا التعاون الوثيق بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة خليفة الإنسانية لما وصلنا الى ما نحن عليه الآن من تنفيذ مشروع المساعدات العينية للطلبة بكل يسر وسهولة حيث يصل عدد المستفيدين في العام الدراسي الحالي حوالي 30 ألف طالب وطالبة في أكثر من 600 مدرسة في كافة أنحاء الوطن.