محمد حاجي الخوري : ذكرى رحيل زايد تذكر بمآثره ونهجه الإنساني المتميز

 أكد سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية أن ذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تذكر بمآثره التي خلدها التاريخ له في الأجيال لإخلاصه لله تعالى في إنجازاته الكبيرة داخل الدولة وخارجها وحكمته ورحمته وإنسانيته التي امتد عطاؤها إلى مختلف بلدان العالم الإسلامي وغير الإسلامي في بناء المدن والمساجد والمستشفيات والمدارس والجامعات ودور الأيتام وتنمية المجتمعات الفقيرة ومشاريع الأمومة والطفولة.

وقال الخوري في كلمة له بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاة الشيخ زايد إن أصعب الكلمات هي تلك التي نخطها لذكرى حزينة على قلوبنا جميعا في دولة الإمارات العربية المتحدة.. ذكرى وفاة الشيخ زايد الذي رحل عنا .. وعطاؤه شاهد على كرمه وسخائه ليس فقط داخل الدولة فحسب بل إمتد عمله الإنساني الخير ليغطي أرجاء المعمورة.
وأوضح أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله كان رائداً في ما يسمى اليوم إصطلاحاً التنمية المستدامة فقد كان حريصاً على أن يكون العطاء مستمراً لتتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.. وهذا ما جعله في أعين الأجيال قدوة القادة الحكماء أهل الخير والعطاء.
وأكد أن نهج الشيخ زايد لايزال حيا فينا نستلهمه ونترسم خطاه من رؤية ومسيرة خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال انه رغم سنوات الغياب التسع فما زلنا نستفيد ونستلهم العبر والدروس من عزيمته وإصراره وشموخه وتواضعه وحبه للناس وحب الناس له..
داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بفسيح جناته مع النبيين والشهداء والصالحين وأن يجازيه جنات الخلد على ما قدمه في حياته لأبنائه وشعبه وأشقائه وأصدقائه من العرب والمسلمين وغيرهم في العالم.
 

شاهد الخبر أيضاً في: