مؤسسة خليفة الإنسانية تحقق نقلة نوعية في مبادراتها الإنسانية ومشاريعها التنموية

 حققت مؤسسة خليفة الإنسانية مزيدا من الإنجازات نتج عنها نقلة نوعية في مبادراتها الإنسانية ومشاريعها التنموية محليا ودوليا.

وتميزت مبادرات مؤسسة خليفة في نشاطها على الساحة الإنسانية المحلية والدولية من خلال التركيز على قطاعات مهمة في المجتمع المحلي ألا وهي رعاية الأسر المواطنة وإدخالها في برامجها الإنسانية كعامل منتج له أهميته في المشاركة في مسيرة الوطن نحو الازدهار والتقدم.. كما شملت هذه القطاعات التعليم والرعاية الصحية داخل الدولة خارجها الأمر الذي جعلها تحتل مكانة متميزة وسمعة طيبة على خارطة العمل الإنساني.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية.. إن إستراتيجية المؤسسة محليا تقوم على العناية القصوى بالمواطن وأسرته وإيجاد وسائل متعددة لإشراك الأسر في برامج المؤسسة التي تفيدها وتفيد كافة فئات المجتمع.
وأكد سموه أن ما تقدمه دولة الإمارات من مساعدة وعون للمحتاجين في شتى بقاع العالم يجسد الرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ويعبر عن التزام دولة الإمارات بروح التسامح والحرص على الانفتاح على كافة الدول والشعوب بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والسلام العالمي.
وشمل نشاط مؤسسة خليفة مختلف أنحاء الدولة وعددا كبيرا من الدول الشقيقة والصديقة وصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم وقطاعات عريضة من الفئات الفقيرة والمحتاجة من شعوب هذه الدول.
وتنوعت مبادرات المؤسسة الإنسانية لتشمل إفطار الصائمين داخل وخارج الدولة إلى مساعدة المتأثرين من الكوارث الطبيعية والحروب ثم تقديم المساعدت العينية والمادية للطلاب المحتاجين في المدارس والجامعات وترحيل المساجين المبعدين بقرار قضائي ودعم وتطوير التعليم المهني في المنطقة وبناء المستشفيات والمدارس.
وعملت مؤسسة خليفة خلال عام 2013 على بناء شراكات إستراتيجية مع منظمات العمل الإنساني العالمية مع التأكيد على أهمية مد جسور من التعاون والتنسيق مع تلك المؤسسات بهدف توسيع مظلة أعمال المؤسسة لتشمل مختلف المناطق المحتاجة حول العالم.
فعلى الصعيد المحلي.. تركز نشاط مؤسسة خليفة على خمسة قطاعات أساسية هي رعاية الأسر المواطنة والدخول في شراكات مع المؤسسات المجتمعية في دولة الإمارات لتساهم في إنجاح برامج المؤسسة ثم مساعدة القطاع التعليمي في الدولة وإطلاق حملة إفطارات في رمضان ومساعدة السجناء المفرج عنهم في العودة إلى بلادهم للالتحاق بأسرهم.
وبالنسبة لرعاية الأسر المواطنة ومساعدة الطلبة في الدولة.. أطلقت مؤسسة خليفة الإنسانية خلال العام الجاري مبادرة لتكليف الأسر المواطنة بإدارة المقاصف المدرسية في الدولة..وبدأت المؤسسة على الفور بتطبيق هذه المبادرة في العام الدراسي الحالي وكلفت 80 أسرة مواطنة بإدارة مقاصف 40 مدرسة على مستوى الدولة كمرحلة أولى ليتم بعدها تعميم هذه المبادرة على جميع المدارس في كافة أنحاء البلاد.
ويتم تنفيذ المشروع الغذائي الصحي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ويقوم على توفير كافة الاحتياجات المدرسية للطلبة وتأمين بيئة آمنة تجتذب الطالب والطالبة نحو الوجبة الصحية التي تساعد على نمو الذهن والبدن كما تهدف المؤسسة من خلال هذه المبادرة إلى القضاء على ظاهرة اتباع الطلبة لأنماط غذائية غير صحية وما يتبعه من انتشار أمراض بينهم كالسمنة المفرطة والسكري.
وتعد هذه المبادرة رافدا جديدا لتوطين الوظائف حيث أن إشراك نحو80 أسرة مواطنة بالمبادرة كمرحلة أولى تم نظير مبالغ مالية كراتب أساسي علاوة على توفير المواصلات للمشرفات على بيع الوجبات. وتسعى مؤسسة خليفة من خلال هذه المبادرة إلى التأكد من التزام الأسر المواطنة بالمشاركة في المشروع بالشروط والمتطلبات المعتمدة لضمان سلامة وصحة الأغذية المقدمة في المقاصف المدرسية داخل المؤسسات التعليمية.
واتفقت مؤسسة خليفة مع بعض المؤسسات مثل مزارع العين وجمعية الإمارات التعاونية لتوريد العصائر والألبان والحليب الطارج والسندويتشات بسعـر درهم واحد لكل صنف بالمقاصف المدرسية حيث أن السعر العادي بالأسواق أكثر من ذلك بكثير.
ويتكامل مشروع دعم الطلبة مع رعاية الأسر المواطنة ودعمهم للإرتقاء بهن إقتصاديا واجتماعيا ودعم مشاركتهن في مشروع المقاصف المدرسية من خلال التعاقد مع أكثر من 80 أسرة مواطنة بواقع أسرتين في كل مدرسة لإعداد الوجبة الغذئية الصحية والمتوازنة وتقديمها للطلبة من خلال المقاصف المدرسية بطريقة آمنة وصحية. وقد تم تنفليذ هذا المشروع في مرحلته الأولى في 40 مدرسية في كل من دبي ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين والفجيرة لتشمل في مرحلة لاحقة جميع المدرس في كافة أنحاء الدولة.
وجاء هذا المشروع إستكمالا للخدمات الجليلة التي تقدمها مؤسسة خليفة لأبنائها الطلبة وتوفير الرعاية الكريمة لهم في جميع إمارات الدولة ماديا وجسديا ونفسيا من خلال دعمهم بتوفير مصروف يومي وقرطاسية وزي مدرسي وأحذية وشيل وعباءات حيث استفاد من هذا المشروع خلال السنوت الخمس الماضية أكثر من 130 ألف طالب وطالبة في 700 مدرسة في جميع أنحاء الدولة.
وكانت مؤسسة خليفة بن زيد آل نهيان للأعمال الإنسانية قد نظمت ورشة عمل للأسر المواطنة العاملة في المقاصف المدرسية ضمن مشروع توفير الوجبات الصحية للطلبة في إمارة عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة حيث تم تسليط الضوء على كيفية التعامل مع الطلبة والالتزام بالوقت المحدد للدوام المدرسي والنظافة الشخصية وسبل المحافظة على الوجبات بطريقة سليمة تحافظ على قيمتها الغذائية والصحية.
وأعلنت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية أن المبادرة التي أطلقتها جاءت بعد دراسة معمقة للآثار السيئة التي تتركها الوجبات الغذائية غير الصحية على الطلبة وكذلك إحجامهم عن تناول إفطارهم الصباحي حيث أثبتت الدراسة أن التغذية السليمة تعين الطالب على التركيز كما تعتبر من العوامل التي يجب أن تتوفر ليحقق التفوق والحصول على أعلى النتائج.
 
 
وفي جانب آخر من جوانب الاهتمام الذي تبديه مؤسسة خليفة بالأسر المواطنة فتحت المؤسسة أبوابا عديدة لهذه الأسر من أجل عرض منتجاتها في المهرجانات والاستفادة من قيمة هذه المنتجات خاصة التراثية منها وذلك بهدف إيجاد مصادر دخل لهذه الأسر من جهة والعمل على تعريف الأجيال الحالية بالتراث الشعبي للدولة من جهة أخرى.
وتسعى مؤسسة خليفة من خلال تنظيم السوق الشعبي للأسر المواطنة لدعم تلك الأسر ومساعدتها على إيجاد أماكن تصريف وبيع منتجاتها.
ويعد دعم الأسر المواطنة من أهم المشاريع المدرجة على أجندة مؤسسة خليفة ويستفيد منه عدد كبير من المواطنات خاصة من خلال مشروع إفطار الصائم وقد حقق المشروع نجاحا كبيرا من خلال تجهيز وإعداد أكثر من مليون و700 ألف وجبة وتوزيعها على الصائمين كما يأتي إنسجاما مع سياسة حكومة الإمارات في دعم التوطين في القطاع الخاص.
ويقول معالي أحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية إن مشروع دعم الأسر المواطنة اتسع نطاقه ليشمل مشروع إفطار الصائم الذي يعد من مشاريع المؤسسة المحلية المتميزة حيث تم التعاون مع حوالي 587 أسرة مواطنة لتنفيذ المشروع وإعداد حوالي مليون و760 ألف وجبة رمضانية لتوزيعها على الصائمين في كافة أنحاء الدولة.
وأوضح معاليه أن ما يميز المشروع هو أن كل أفراد الأسرة تشارك في إعداد الوجبات وتوصيلها إلى مستحقيها وقد دفع نجاح الأسر المواطنة في تنفيذه المؤسسة إلى الاستغناء تماما عن المطاعم والجهات التي كانت تتولى إعداد الوجبات الغذائية حيث تولت الأسر المواطنة هذه المهمة وقدمت من خلال نشاطها المتزايد ما يثبت قدرة المواطن على العمل والإنتاج إضافة إلى أنه يعود بالنفع على تلك الأسر ويوفر لها الاستقرار.
وأكد أن الهدف من المشروع هو زيادة المشاركة ومنافذ البيع للأسر المواطنة لتعميم الفائدة فضلا عن دور المؤسسة في تطوير المشروع وتقديم المزيد من الخدمات الاجتماعية ودعم الطبقات الأكثر إحتياجا ومساعدة الفئات المحتاجة وذوي الدخل المحدود بطريقة تحفظ كرامتهم الإنسانية من خلال تعزيز روح العمل التطوعي والتكافل في المجتمع الإماراتي.
وفتحت المؤسسة المجال للأسر المواطنة للمشاركة في السوق الشعبي الذي أقيم في مهرجان ليوا للرطب حيث ضم السوق 44 محلا لمختلف المنتجات التي تصنعها الأسر المواطنة مثل الملابس التراثية والعطور والدخون ومشغولات سدو وتلبيسات مفارش أسرة ورسم على الدلال ومفارشها وإكسسوارات ومستحضرات التجميل والهدايا التذكارية وتصميم وطباعة رسومات خاصة بملابس الأطفال ومحال لعرض العبايات والشيل والجلابيات والخوص بمختلف أنواعها.
ولتشجيع الأسر المواطنة على مضاعفة الجهد في هذه الأنشطة قامت مؤسسة خليفة بشراء جزء من منتجات الأسر لتشجيعها على الاعتماد على نفسها وتوفير فرص عمل لها في القطاع الخاص إنسجاما مع سياسة حكومة الإمارات في هذا الشأن.
وحرصت المؤسسة على تحقيق إستراتيجيتها في تنفيذ مبادرتها دعم الأسر المواطنة والتي من أهدافها مساعدتها في مختلف المجالات مثل مشروع إفطار الصائم وشراء الهدايا التذكارية والضيافة والمشاركة في المعارض والمهرجانات المتنوعة في مختلف أنحاء الدولة مثل القرية العالمية في دبي وإكسبو الشارقة.
 
وعرضت نحو مائة أسرة مواطنة منتجاتها من المشغولات اليدوية والعطور والدخون والموروثات التراثية الأخرى بهدف إيجاد مصادر دخل لهذه الأسر ودعم مواردها الذاتية.
وتحرص مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على التواجد كل عام في هذه المعارض بهدف مساعدة الأسر المواطنة على التواجد فيها.
كما شاركت المؤسسة في فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير ديهاد 2013 بهدف تعزيز حضورها في هذا المحفل الإنساني الكبير والتعريف بإنجازاتها ومشاريعها الإنسانية داخل وخارج الدولة بجانب التواصل والتنسيق مع العاملين في المجال الإنساني وصناع القرار الرئيسيين من المنظمات الدولية وغير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والهيئات غير الحكومية لإدارة الكوارث والأزمات لتبادل الأفكار والخبرات التي تعزز التعاون الإنساني الإغاثي والإنمائي.
وعرضت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية خلال مشاركتها في فعاليات المعرض لوحات ومطبوعات وكتيبات حول أنشطتها وبرامجها الإنسانية ومشاريعها المتعددة داخل الدولة وخارجها إضافة إلى عرض بعض مجسمات المشاريع الهندسية مثل صالات الأفراح التي تنفذها المؤسسة في مختلف أنحاء الدولة.
وفي إطار الاهتمام الذي توليه مؤسسة خليفة بشركائها الاستراتيجيين والذين يسهمون في إنجاح مشاريعها..كرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الرعاة والمنسقين المساهمين في تحقيق أهداف المؤسسة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وأكدت المؤسسة في هذا الحفل أنها توفر الدعم لثلاثة آلاف طالب جامعي في جامعات الإمارات وزايد وأبوظبي وخليفة وغيرها كما تسعى المؤسسة إلى إيجاد فرص عمل للمواطنين في القطاع الخاص حيث توفر فرص عمل لنحو 800 أسرة مواطنة تشارك في إعداد حوالي مليوني وجبة إفطار صائم وصناعة أدوات تراثية والخياطة وغيرها من الأنشطة الأخرى.
وشمل التكريم كل الشركاء من الرعاة والمنسقين الذين ساهموا في دعم برنامج مؤسسة خليفة الإنسانية على مدار السنوات الخمس الماضية والذين بلغ عددهم 80 مكرما تقديرا لهؤلاء الذين لم يبخلوا على المؤسسة بجهدهم وعطائهم حيث كان لهم دور مهم في نجاح المؤسسة في تنفيذ برامجها الإنسانية داخل الدولة.
كما كرمت المؤسسة 462 أخصائيا وأخصائية إجتماعية يعملون في المناطق التعليمية بإمارات دبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة لجهودهم المتميزة ومشاركتهم الفعالة التي أسهمت في إنجاح المشروع الذي تنفذه المؤسسة للعام السادس على التوالي على مستوى الدولة لدعم ورعاية الطلبة.
ويعد البرنامج التعليمي الذي تنفذه مؤسسة خليفة على مستوى الدولة هو أكبر مشروع تعليمي رائد على مستوى العالم حيث استفاد منه حتى الآن نحو 180 ألف طالب وطالبة في 700 مدرسة في دولة الإمارات.
ووضعت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية خطة لإشراك المؤسسات المجتمعية في برامج المؤسسة ولهذا الغرض عقدت خلال العام الحالي عدة إتفاقيات مع عدد من المؤسسات المجتمعية منها مذكرات تفاهم مع جامعة الإمارات وجامعة زايد وكلية الامارات للتقنية.
وشهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان توقيع المذكرات والتي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجهات الثلاث في المجالات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية خاصة بمجال تنسيق ودعم الطلبة في الجامعات من خلال تفعيل مشروع المساعدات العينية التي تقدمها المؤسسة مطلع كل عام دراسي والتي تقوم من خلاله بدعم حوالي ألفي طالب وطالبة عبر صرف الزي والأحذية والقرطاسية ومصروف الجيب وذلك من خلال التعاقد مع الأسر المواطنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتأتي إستراتيجية المؤسسة متوافقة مع إستراتيجية الحكومة الرشيدة بخلق فرص عمل للمواطنين بالقطاع الخاص.
وقال السيد محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة الذي وقع مذكرات التفاهم من جانب المؤسسة إن التعليم يمثل أحد الركائز الأساسية في إستراتيجية المؤسسة لضرورة تساوي الفرص أمام جميع الطلاب وخصوصا من ذوي الدخل المحدود والحالات الاقتصادية والإنسانية ومساعدتهم على مواصلة تحصيلهم العلمي بما يتفق مع دور المؤسسة الإنساني والذي يفرض عليها دعم كل الجهود لتوفير حياة مناسبة وكريمة للمجتمعات.
كما وقعت المؤسسة إتفاقية تعاون مع مجلس سيدات أعمال أبوظبي ليتعاون الطرفان في مجالات تنظيم البرامج والفعاليات التي تهدف إلى نشر وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والإنسانية للقطاع الخاص من خلال المؤتمرات والندوات والاجتماعات مع عضوات مجلس سيدات أعمال أبوظبي مثل مشاريع إفطار الصائم ودعم طلبة المدارس والقرية العالمية بدبي ومهرجانات المنطقة الغربية مزاينة الرطب - مزاينة الإبل وإكسبو الشارقة والهدايا التذكارية والتعاون والشراكة في أية فعالية تساعد السيدات على النفع مثل المعارض أو إنشاء الأسواق الشعبية للسيدات في إمارة أبوظبي.
كما نصت الإتفاقية على المشاركة في مجال العمل الاجتماعي وأن تقدم مؤسسة خليفة الدعم المعنوي والمساندة في إيجاد مقار سواء للمعارض أو الأسواق الشعبية أو أية مراكز أخرى لإطلاق الأعمال الخيرية وتقديم العون اللازم لذلك وتبادل المعرفة والخبرات والمعلومات والمهارات التي تغطي مجالات الاهتمام المشترك.
ووقعت مؤسسة خليفة إتفاقية أخرى مع شركة شومارت للتعاون في تنفيذ مبادرات المؤسسة خصوصا مشروع دعم الطلبة بالمساعدات العينية الذي تنفذه للعام السادس على التوالي.. حيث إستفاد منه أكثر من 133 ألف طالب وطالبة من حوالي 600 مدرسة في أنحاء الدولة كافة.
ووفقا للإتفاقية تقوم شركة شومارت بالدخول في شراكة إنسانية مع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لمساندة مشروعها الخاص بدعم الطلبة. كما تتبرع بمبلغ مالي سنوي ثابت عبارة عن قسائم شرائية للطلبة من ذوي الحالات الإقتصادية وذوي الدخل المحدود.. وستشارك المؤسسة أيضا بتحمل تكاليف ثلاثة آلاف وجبة رمضانية في مشروع إفطار الصائم الذي تنفذه مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بالتعاون مع الأسر المواطنة سنويا كما ستتبرع بالملابس والأحذية لعدد من العوائل المحتاجة وذوي الدخل المحدود في الساحة المحلية.
كما وقعت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية إتفاقية رابعة مع اللجنة العليا لمهرجان ليوا للرطب ومزاين الظفرة للإبل بهدف المساعدة على إشراك الأسر المواطنة في فعاليات وبرامج المهرجان لعرض منتجاتهم فيه من خلال أكشاك تجارية تقام لهذا الغرض.
ووقعت مؤسسة خليفة مذكرة تفاهم خامسة مع جامعة الإمارات بهدف تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تنسيق ودعم الطلبة في الجامعة من خلال مشروع المساعدات العينية التي تنفذها المؤسسة مطلع كل عام دراسي.
وسيستفيد من المشروع طلبة جامعة الإمارات المعسرين وفقا لمعايير محددة ومرنة وضعتها مؤسسة خليفة بالتعاون مع الجامعة. وتشمل أهداف المذكرة تطوير وتسهيل العمل على مساعدة شريحة مهمة في المجتمع وذلك من خلال المساهمة في تقديم التعليم الجامعي إلى أبناء أصحاب الدخول الضعيفة من خلال تأمين المستلزمات الدراسية والاحتياجات العينية وتذاكر السفر وذلك من خلال التعاون مع المؤسسة وتقديم اللوائح والأسماء المستحقة للدعم كما تهدف هذه المذكرة إلى خلق مجتمع متراحم ومتكافل.
ووقعت المؤسسة كذلك إتفاقية سادسة مع شركة الحصن للغاز تقدم بموجبها الشركة مساعدات مادية ومشاركات مجتمعية في برامج مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية.
وفي نشاط آخر لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على الصعيد المحلي..
تتولى المؤسسة سنويا تقديم العون لعدد من السجناء الذين انتهت محكوميتهم وتصرف تذاكر سفر لهم للعودة إلى أوطانهم حيث بلغ عدد السجناء الذين ساعدتهم المؤسسة هذا العام 316 سجينا.
وينفذ المشروع سنويا عدة مرات حسبما تقتضي المصلحة بالتنسيق مع المؤسسات الإصلاحية والعقابية في الدولة ويستفيد منه جميع السجناء دون استثناء وبغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين.
 أما البرنامج المحلي الإنساني الأكبر الذي تنفذه مؤسسة خليفة سنويا فهو برنامج رمضان والذي يتم من خلاله تقديم أكثر من مليوني وجبة إفطار داخل الدولة وخارجها.
وأعلنت المؤسسة هذا العام أنها قدمت مليونا و 760 ألف وجبة للصائمين من خلال 110 مراكز موزعة في جميع أنحاء الدولة و 500 ألف وجبة وطرد غذائي للصائمين خارج الدولة وذلك بشراكة تنفيذية وميدانية مع حوالي 600 أسرة مواطنة في الدولة ومع سفارات الدولة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني خارجيا.
والأبرز في هذا المشروع هو تكليف الأسر المواطنة بتجهيز وجبات الإفطار حيث ازداد عدد الأسر التي تحرص على المشاركة فيه والتنافس في تقديم أفضل ما لديها في فن الطبخ لتثبيت أسمائها في قائمة الأسر المواطنة العاملة في المشروع خلال السنوات المقبلة.
ويهدف المشروع إلى دعم الأسر المواطنة في عملها وإفادة أفرادها ماديا ومعنويا حيث تتسابق الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام الرمضاني وتشغل وقتها بما ينفعها إضافة إلى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني.
وفي المجال الإنشائي داخل الدولة فقد تبنت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية هذا العام دعم مشروع صيانة 50 منزلا لأيتام مواطنين في الدولة. وسيحدث هذا المشروع وفقا لخطة المؤسسة فرقا في حياة 50 أسرة تم اختيار منازلها للصيانة في جميع أنحاء الدولة. ويهدف المشروع إلى نشر ثقافة التكافل الاجتماعي وتشجيع العمل التطوعي بمختلف جوانبه الإنسانية وتقديم الدعم المعنوي لأصحاب المبادرات الإنسانية وتشجيع أهل الخير على القيام بهذه المبادرات.
وشاركت العديد من المؤسسات في إنجاز هذا المشروع الحيوي منها شركة دو للاتصالات ووزارة الأشغال العامة وبنك أبوظبي الوطني للتمويل الإسلامي ومصرف الهلال.
 
وعلى الصعيد الدولي.. توسعت مؤسسسة خليفة للأعمال الإنسانية في هذا المجال حيث أطلقت عدة مشاريع وصلت إلى أكثر من 54 دولة في العالم ومن بين هذه المشاريع تنفيذ برامج إغاثية في هذه الدول في رمضان وبناء المساجد والمدارس والمراكز الصحية.
 
ويعد برنامج إفطارات رمضان الذي تنفذه المؤسسة للعام الرابع على التوالي من أكبر البرامج على مستوى العالم من حيث الكم والنوع..وقدمت المؤسة طرودا غذائية لعشرات الآلاف من الأسر المحتاجة في عدد من الدول في حين نفذت برنامج إفطار رمضاني في دول أخرى وشمل هذا البرنامج 12 دولة عربية و 14 دولة في آسيا و 16 دولة في أفريقيا و 12 دولة في أوروبا.
كما وزعت المؤسسة بمناسبة رمضان 241 طنا من التمور على 15 دولة في العالم منها مصر وأوزبكستان وتركمانستان وماليزيا وبنجلاديش والهند والاتحاد السويسري وألمانيا وبلجيكا وأسبانيا والبرتغال.
وضمن البرنامج الإغاثي الذي نفذته مؤسسة خليفة الإنسانية هذا العام..
أنجزت المؤسسة عدة مشاريع في سوريا ولبنان واليمن وفلسطين وتونس وباكستان وأفغانستان وعدة دول أخرى.
وفي لبنان..كان المشروع الإغاثي الذي نفذته المؤسسة هو الأضخم من نوعه في المنطقة حيث استفاد منه نحو مليون شخص بسبب الأحداث التي تشهدها سوريا.
وتكلف المشروع 75 مليون درهم ونال إعجاب المسؤولين اللبنانيين ومنظمات الإغاثة الدولية ولاقى ترحيبا حارا من جانب العائلات المستفيدة التي وجدت ما يعينها على تخطي محنتها.
وقامت فرق من مؤسسة خليفة بتنفيذ المشروع على مدار نحو ثلاثة أشهر بالتعاون مع سفارة الدولة في لبنان وأكثر من 44 مؤسسة مدنية ومجتمعية لبنانية وكذلك جهات رسمية وأمنية لبنانية قدمت كل عون لفريق مؤسسة خليفة لإنجاح هذا المشروع الإنساني الكبير.
وشملت المساعدات التي قدمت للنازحين معدات الرعاية الصحية والأغذية وأدوات الطبخ والأغطية والمعدات الطبية والتمور وتم تقديم كوبونات للأسر بواقع 150 دولارا لكل كوبون لشراء إحتياجاتهم المعيشية.
وعلى الحدود الأردنية السورية حيث تجمعات اللاجئين السوريين.. قامت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية وبالتنسيق مع سفارة الإمارات في عمان ببناء ألفي كارفان للاجئين في المخيم الإماراتي الأردني الواقع شرقي مدينة الزرقاء الأردنية. كما أشرفت سفارة الدولة لدى تركيا على توزيع مساعدات مؤسسة خليفة من المواد الغذئية على الأسر المحتاجة في مخيمات اللاجئين السورين هناك بالتنسيق مع هيئة الاغاثة والمساعدات الإنسانية التركية.
وكان لفلسطين نصيب هام من مساعدات مؤسسة خليفة هذا العام حيث خصصت جزءا مهما من برنامجها الإغاثي للقدس والأراضي الفلسطينية. فضمن برنامج رمضان خصصت المؤسسة أكثر من عشرة آلاف طرد غذائي ووجبة إفطار رمضانية للفلسطينيين وركزت على العائلات المقدسية التي تعيش ظروفا صعبة وكذلك قدمت مساعدات لتجار القدس في البلدة القديمة الذين يعانون صعوبات إقتصادية ناتجة عن الظروف التي يعيشونها.
كما اهتمت مؤسسة خليفة بأوضاع قطاع غزة وقدمت لأسر الأيتام طرودا غذائية وملابس وأغطية أدخلت البهجة على قلوبهم وقلوب أسرهم التي ترعاهم.
وضمن البرنامج الغذائي الذي تنفذه مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في اليمن..أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتخصيص 500 مليون درهم لشراء مواد غذائية للأسر اليمنية المحتاجة نفذت مؤسسة خليفة سبع مراحل من هذا البرنامج قدمت من خلالها أكثر من 200 ألف سلة غذائية لعشرات الآلاف من العائلات المحتاجة في جميع أنحاء اليمن.
 
واشتملت هذه المعونات على أربعة أنواع من المواد الغذائية هي الأرز والدقيق والسكر والزيت وهي المواد الرئيسية التي يحتاج لها كل بيت يمني..وأحدث توزيع المساعدات على الأسر اليمنية المتعففة أثرا إيجابيا في نفوسها وخفف عنها الكثير من أحوالها المعيشية الصعبة كما شملت عملية التوزيع نزلاء المستشفيات وكبار السن والمعاقين.
وإضافة إلى هذه الآثار المجتمعية انعش برنامج مؤسسة خليفة السوق المحلي اليمني وحرك عملية التداول المالي لقيام المؤسسة بشراء مواد الإغاثة من السوق المحلية اليمنية.
كما استكملت مؤسسة خليفة تجهيز مستشفى سوقطرة اليمني حيث زودته بالمعدات والأجهزة الطبية التي أهلته لتقديم الخدمات الصحية لآلاف المرضى اليمنيين.
وفي تونس.. نفذت المؤسسة أيضا برنامجا إغاثيا مماثلا استفادت منه عشرة آلاف أسرة تونسية معوزة حيث قام فريق من مؤسسة خليفة هذا العام بزيارة أكثر من 20 ولاية ومحافظة تونسية ووزع نحو عشرة آلاف سلة غذائية على آلاف الأسر التونسية المحتاجة..إضافة إلى كبار السن والمعاقين كما قدمت مؤسسة خليفة لتونس أكثر من خمسة آلاف حقيبة مدرسية للتلاميذ الذين لا تستطيع أسرهم الإنفاق عليهم مع بدء العام الدراسي.
 وقدمت مؤسسة خليفة أيضا مساعدات صحية لتونس تمثلت في شراء 12 سيارة إسعاف و 50 جهازا طبيا في مختلف التخصصات.
وفي أفغانستان..قدمت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية خلال العام الحالي مساعدات للشعب الإفغاني حيث سيرت شاحنات إلى ولاية هلمند ووزعت حمولتها من المواد الإغاثية على أكثر من ألف و 500 عائلة محتاجة.
وفي أكبر مشروع غذائي في منطقة الشرق الأوسط.. تمول مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية مشروعا أطلق عليه مشروع تحسين الغذاء في أفغانستان يستهدف الأطفال والنساء الحوامل وتنفذه مؤسسة جين العالمية المعروفة عالميا بخبرتها في مثل هذه المشاريع. ويستفيد من المشروع نحو 50 في المائة من سكان أفغانستان أي نحو 15 مليون نسمة.
ويعد المشروع من أهم وأكبر المشاريع الصحية والاجتماعية كونه يمس حياة جزء كبير من السكان في أفغانستان ويسير بخطوات ثابتة وفي مراحل متقدمة.
ووصفه مارك فان اميرنيجين مدير عام مؤسسة جين العالمية المنفذة للمشروع بأنه من أنجح المشاريع الغذائية الصحية في المنطقة مؤكدا أن الفضل في ذلك يعود إلى المشاركة الفعالة من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية واهتمامها بالمشروع كونه يفيد أكبر قدر ممكن من سكان أفغانستان خاصة النساء والأطفال.
وقال إنه منذ إطلاق مشروع تحصين التغذية في أفغانستان في سبتمبر من العام الماضي 2012 بدأ العمل في تنفيذ مبادرات التغذية وأبرمت ثلاث إتفاقيات مع جهات أفغانية محلية ودولية وبالتعاون مع مؤسسة خليفة تم إدخال التكنولوجيا في إنتاج المكملات الغذائية القائمة على الدهون والمواد الغذائية لعلاج سوء التغذية الحاد لدى الاطفال والنساء الحوامل والوقاية منه وتوفيرها في المراكز الصحية والأسواق المحلية في أفغانستان.
وعند إنجاز المشروع سيتمكن أكثر من 15 مليون نسمة من تناول غذاء صحي كما يفيد المشروع نحو 4 ر1 مليون طفل سنويا.
 
وخلال العام الحالي 2013..أنجزت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية مشاريع متعددة في كازاخستان بلغت تكلفتها نحو 200 مليون درهم أبرزها مشروع مستشفى ومسجد في مدينة شيمكنت.
وافتتح المشروعين معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل الذي كان على رأس وفد رسمي من دولة الإمارات لافتتاح هذه المشاريع في شهر يونيو الماضي.
وأكد في كلمة ألقاها في افتتاح المشاريع أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله دأبت على مد يد العون لكل المحتاجين داخل دولة الإمارات وخارجها وشمل هذا العون الشعوب المنكوبة من جراء الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة وكذلك الدول التي تكافح من أجل النهوض باقتصادها وسد حاجة شعوبها وهذا منهج إنساني ثابت لدولة الإمارات تسير عليه منذ تأسيسها ولا تفرق في ذلك بين دولة وأخرى ولا بين شعب وآخر من حيث الجنس أو اللون أو الدين.
وقال إن مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مدينة شيمكنت الكازاخية مشروع إسلامي كبير كنموذج من المشاريع الإنسانية التي تنفذها مؤسسة خليفة على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة وأنه يعد من أكبر المساجد في كازاخستان ومن بين أكبر المساجد في قارة آسيا أيضا من حيث ضخامته واتساعه لآلاف المصلين والذين يصل عددهم إلى نحو ستة آلاف مصلي ومصلية.
وأوضح أن المسجد بني على مساحة إجمالية تبلغ ثمانية آلاف متر مربع ومصلى للنساء بمساحة 270 مترا مربعا واستغرق العمل به أكثر من ثلاث سنوات بتكلفة حوالي 45 مليون درهم.
كما أنجزت المؤسسة مسشتفى تكلف بناؤه أكثر من مائة وعشرة ملايين درهم وهو أكبر مشروع صحي تخصصي في كازاخستان مخصص للولادة ويضم 120 سريرا ويهدف إلى توفير خدمات الرعاية الصحية للنساء الأمومة والولادة و يضم المستشفى 12 سريرا للعناية المركزة وثمانية أسرة للمواليد الجدد.
وتكفلت مؤسسة خليفة بتجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية حيث يهدف إلى رفع المستوى الطبي لعلاج الأمهات والرضع والأطفال وخفض التكلفة العلاجية على الأسر الفقيرة.
ويضم المستشفى أقساما داخلية مخصصة لأمراض النساء والولادة والأطفال حديثي الولادة وقسم آخر للجراحة وقد أنجز المستشفى وتم تركيب الأجهزة والمعدات الطبية فيه والعمل مستمر في أعمال الساحة الخارجية مثل السور وخدمات المشروع الأخرى.
كما تم افتتاح مشاريع أخرى في كازاخستان منها افتتاح عيادتين صحيتين وروضة أطفال إضافة إلى تقديم 50 سيارة أسعاف وتكلفت هذه المشاريع نحو 15 مليون درهم.
وفي باكستان..تنفذ مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية منذ سنوات برامج إغاثية وإنشائية في أنحاء متعددة من باكستان حيث تقوم بتوزيع الطرود الغذائية على المحتاجين من الأيتام والأرامل وذوي الإعاقة من حين لآخر.
ونفذت المؤسسة برامج إنشائية أخرى أبرزها إقامة الجسور والمدارس والمراكز الصحية في العديد من المناطق الباكستانية التي أصابتها الزلازل والفيضانات.
 
وأقامت مؤسسة خليفة أيضا مسجدا في اكسفورد ببريطانيا وذلك بهدف تعزيز روح التآلف وزيادة أماكن العبادة وتعزيز الثقافة الإسلامية ودعوة الأفراد من مخلتف الثقافات إلى التعرف على المبادئء الإسلامية السمحة.
ورعت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية عدة مؤسسات تعليمية في عدد من الدول منها مدرسة الشيخ خليفة في مومباسا بكينيا التي تضم 760 طالبا وطالبة وحققت تفوقا علميا مهما وقد تخرج من المدرسة حتى الآن أربعة آلاف طالب وطالبة في مجالات المحاسبة والقطاع المصرفي والصناعة والطب والطيران والقطاعات التكنولوجية.
كما قدمت المؤسسة مساعدات مماثلة إلى مسجد الشيخ أحمد بن زايد في نواكشوط بموريتانيا وكذلك أقامت معاهد فنية في جنوب لبنان أسهمت كثيرا في تعليم الشباب مهنا فنية يحتاج لها المجتمع في حين تبنت المؤسسة مدرسة في غزة تستوعب أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة.
 

شاهد الخبر أيضاً في: