محمد حاجي الخوري: العطاء أقوى وسيلة للتواصل

 يمثل اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة تاريخاً مهماً ليس للإماراتيين فحسب بل للعالمين العربي والإسلامي، وكذلك الدول الصديقة فلم تكتفِ الإمارات بما أنجزته بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات، بل اكتسبت ثقة العالم أجمع ككيان اقتصادي وسياسي معتدل يسعى الى تعزيز السلام والمحبة والعدل داخل وخارج الدولة.

 

في اليوم الوطني الثاني والأربعين المجيد يترقب كلُّ مواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة تربى على ثرى هذه الأرض الطيّبة، عرسٌ بهيجٌ تُضاءُ فيه الأنوار، وتُرَفْرَفُ فيه الأعلام، ويُجدّدُ الولاءُ والعرفانُ لقائدِ المسيرة الخيرة، وبانيَ النهضةِ الحديثة، وقائد العطاء الإنساني بلا منازع الذي شمل عطائه ليس دولة الإمارات فحسب بل نثر كرمه كسنابل القمح في كافة أنحاء المعمورة.. ليرتد هذا العطاء والكرم لدولة الإمارات بمحصول وفير من الدعوات لله عز وجل أن يحفظ للبلاد قائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يديم عزها وشموخها وإزدهارها.
فحُقّ لنا في هذا اليوم – العرس - الوطنيِّ أن نرفعَ رؤوسنا وهاماتِنا عالياً لذرى السحابِ، بفضل ما تحقق في هذه البلاد الطيبة من نهضة وتقدم نفاخر به الأمم.. وما نعيشه اليوم هو نتيجة طبيعية للإخلاص والتفاني والإرادة القوية بين القائد والشعب.
وكيفَ لا يعترينا هذا الشعور الرائع.. وقد نمت نفوسنا على تربةِ هذا الوطنِ الغالي الذي يغبطنا فيه الجميعُ على نعمتي الأمنِ والأمانِ، ونعمةُ التسامحِ والتعايشِ بينَ جميعِ أفرادِ المجتمع سواء كانوا مواطنين أم مقيمين.
وبما أن العطاء أقوى وسيلة للتواصل.. فلا يخفى على القريب والبعيد المشاريع الإنسانية المختلفة التي تنفذها الدولة في الكثير من الدول حول العالم بدون أي شرط أو قيد.. وكلنا يعرف المساعدات - وتسمى القوة الناعمة - وما يتبعها أحياناً من مطالبات أو إلتزامات وممكن أن تصل الى شروط تعجيزية.. أما مساعداتنا فعنوانها عطاء بلا حدود وبلا قيود.
وبفضل العطاء الإماراتي – الإنساني.. وصلت المساعدات الإماراتية خلال العام 2012 الى 137 دولة حول العالم، لتحتل الإمارات المرتبة السادسة عشرة عالمياً على لائحة الدول الأكثر عطاءً في عام 2012.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا.. لا بد أن أتوجه بالشكر الى كل يد إماراتية ساهمت معنا في بناء.. أو شربة ماء.. أو لقمة غذاء قدمت للمحتاجين.. لأنه بفضلهم وإخلاصهم وصل علم الإمارات العربية المتحدة وشعار مؤسسة خليفة الإنسانية الى أكثر من 70 دولة حول العالم.
 

شاهد الخبر أيضاً في: