السوق الشعبي في مهرجان الشيخ زايد التراثي يلقى إقبالاً كبيراً
يتميز السوق الشعبي في مهرجان الشيخ زايد التراثي، والذي نظمته مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاون مع مجلس سيدات أعمال أبوظبي لدعم الأسر المواطنة، بتنوع المنتوجات المعروضة حيث لفتت أنظار الآلاف من المواطنين والمقيمين الذي توافدوا لزيارته السوق الشعبي.

وتميزت المنتجات التي صنعت بأيد إماراتية بالجودة والتطوير بما يناسب احتياجات السوق، وتفي برغبة جميع الأذواق من الجمهور وبأسعار مدروسة وفي متناول الجميع.
وتأتي إقامة السوق الشعبي هذا العام من منطلق حرص مؤسسة خليفة الإنسانية على تلبية الرغبة الشديدة للعارضين من الأسر المواطنة لتسويق إنتاجهم، ودعماً لمشروعات الأسر المواطنة باعتبارها من المشروعات الرائدة في إستراتيجية مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على الساحة المحلية.
ويضم السوق الشعبي 100 محل دعماً للأسر المواطنة ليعرضوا ما ينتجونه في مهرجان الشيخ زايد التراثي في نسخته الرابعة.
وقال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية: إن دعم الاسر المواطنة في هذا المهرجان التراثي يأتي تنفيذاً لإستراتيجية المؤسسة تماشياً مع سياسة حكومة أبوظبي لتعزيز العوامل المساعدة للتنمية المجتمعية في الإمارات وتحقيق عدد من الأهداف لخدمة الأسر المواطنة، وذلك من خلال تأمين منافذ لعرض وبيع منتوجاتهم.
وقال: إن المؤسسة تدعم حوالي 100 أسرة مواطنة في مهرجان الشيخ زايد التراثي من خلال إقامة سوق شعبي مصاحب للمهرجان يعرض مختلف المنتوجات التي تصنعها الأسر المواطنة مثل العطور والدخون وقطع تراثية ومفارش وشنط والسمن والبهارات العربية والمواعين والعبايات والشيل والملابس التراثية للأطفال والمشغولات التراثية والإكسسوارات والرسم على الدلال ومفارشها ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى ركن خاص في السوق يقدم المأكولات الشعبية.
وأشار إلى أن دعم الأسر المواطنة كمشروع اجتماعي ذا منفعة مشتركة بالتعاون مع أحد الشركاء الإستراتيجيين مجلس سيدات أعمال أبوظبي، ويتم عن طريق استغلال طاقات وقدرات الأسر المواطنة من خلال ما يقومون به من مهن وصناعات منزلية وتراثية وغيرها.
وأوضح أن من الأهداف الأساسية التي تسعى إليها مؤسسة خليفة الإنسانية، أن يتحول دعم الأسر المواطنة إلى مشروع وطني اجتماعى يستثمر جهود الأسرة فى تحويل المنازل إلى وحدات إنتاج صغيرة أو متوسطة تساعد تلك الأسر على زيادة الدخل الشهرى وشغل وقت الفراغ وتأهيلهم لتنفيذ المشروعات وإكتساب الخبرات والمهارات.
وأضاف: إن مؤسسة خليفة الإنسانية تسعى، وبالتعاون مع الشركاء الإستراتيجيين والأسر المواطنة، إلى جعل الإمارات مركزاً متميزا في المنطقة في مساعدة الأسر المواطنة وتنمية المجتمع من خلال دعم العمل والانتاج والتحول من تلقي المساعدة الى المشاركة الفاعلة في المجتمع.
وعبرت عدد من المشاركات عن حماستهن وفرحتهن لخوض مثل هذه التجربة التي تضيف الكثير على خبرتهن المتواضعة في عالم الأسواق والأعمال، حيث قالت شيخة عبدالله: المشاركة في هذا المهرجان تعطيني الثقة بالنفس لأطور من مهاراتي، لأكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقي من مؤسسة خليفة الإنسانية”.
وقالت: تم اختياري من ضمن الأسر المواطنة لأعرض ما أنتجه في المهرجان وفي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً “العيد الوطني الثاني والأربعين”، ولاحظت الإقبال على الشراء هذا العام، حيث قمت بعمل دراسة للمنتجات التي تلقى رواجاً في البيع من قبل المستهلكين وعملت على إتقانها وتطويرها”.
وأضافت: إن مثل هذه المهارات لا يتم اكتسابها إلا من خلال المشاركة والاحتكاك في السوق والتعامل المباشر مع الزبائن. وشكرت شيخة مؤسسة خليفة الإنسانية على دعم المواطنات وجعلهم أولوية في مشاريعهم داخل الدولة، وإتاحة الفرصة لهم للدخول في عالم الأعمال والمشاريع الصغيرة التي تضفي خبرة وتكسبهم مهارات متنوعة”.
وأكدت نورة صالح أن الدخول في مثل هذه الفعاليات يحتاج إلى صبر وجلد وبعد نظر لاختيار ما يجتذب الزبائن من بضائع، وما قد يدعوهم للشراء من خلال دراسة مكان ووقت المعرض”.
وأضافت: هذا العام كانت بضاعتي مختلفة عن العام الماضي، حيث ركزت على الإكسسوارات والملابس الجاهزة، لأنني ارتأيت مناسبة الاحتفال باليوم الوطني الثاني والأربعين فرصة لابتكار أشكال معينة، ما يدفع الجمهور إلى شراء المستلزمات من ملابس وإكسسوارات”.
وأكدت أن المشاركة في السوق الشعبي الكبير فرصة جيدة جداً لي، وأشكر دعم مؤسسة خليفة الإنسانية لي وإعطائي فرصة للدخول وتجربة عالم المشاريع الصغيرة والاستفادة، حيث إن العمل في التجارة يحتاج إلى مثابرة من أجل الوصول إلى النجاح”.
وقالت موزة سعيد، التي تعرض العطور والدخون: “إن مشاركتي في هذا المهرجان الكبير كانت فرصة لي كي أعرض ما أصنعه لآلاف الزوار الذين يأتون لمشاهدة السوق الشعبي، وهو جزء أساسي ومهم من فعاليات المهرجان، حيث أبدى الكثير من الزبائن رضاهم عن البضائع التي عرضتها في محلي”.
وأضافت: مؤسسة خليفة الإنسانية لم تبخل علينا بأي شيء وقدمت لنا كل الدعم اللازم في هذه الفعالية وفي فعاليات أخرى مثل التواجد في جناح المؤسسة في القرية العالمية بدبي وإكسبو الشارقة ومهرجان الرطب في ليوا، لذا نشكر المؤسسة والقائمين عليها للجهود المبذولة من قبلهم لدعم الأسر المواطنة في كافة الفعاليات التي تقام على أرض الوطن.
وقام نادر الملا، نائب المدير العام بالإنابة لمؤسسة خليفة الإنسانية، مع عدد كبير من موظفي المؤسسة بزيارة مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثبة، وتفقدوا كافة مرافق المهرجان والسوق الشعبي الذي نظمته المؤسسة دعماً للاسر المواطنة في المهرجان.
وتناول الجميع طعام الغداء في السوق الشعبي وتبادلوا الحديث مع الأسر المواطنة المشاركة، وأثنوا على جهود المشاركات التي أوصلتهن الى المكان الذي يستحقونه بفضل الخبرات التي إكتسبنهاما جعلهن محط إهتمام المؤسسة وضمن الإستراتيجية العامة التي تتبناها لدعم الأسر المواطنة في كافة أنحاء الدولةمتعهدين في الوقت نفسه بالعمل بروح الفريق الواحد في سبيل استمرار توفير خدمات متميزة من المؤسسة تساهم في تحسين وتجويد العمل الإنساني داخل وحارج الدولة.
وعبر موظفو المؤسسة عن سرورهم بزيارة هذه الفعالية والتي تضمنت لوحات فنية مختلفة تبرز عمق الرسالة الثقافية بين الماضي العريق والحاضر المشع بكل تجلياته.
شاهد الخبر أيضاً في:






638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

