إقبال كبير جداً على السوق الشعبي بمهرجان الشيخ زايد التراثي
07 ديسمبر 2014
دور فعال مهم تقوم به مؤسسة خليفة الإنسانية لدعم الأسر المواطنة وتشجيعها على إقامة مشروعات خاصة بها في منازلهم، ومساعدتهم في تسويق والترويج لمنتجاتهم في الأسواق والمهرجانات التي تشارك فيها المؤسسة، كمهرجان الشيخ زايد التراثي الذي انطلق 20 نوفمبر ويستمر حتى الثاني عشر من ديسمبر الجاري بمنطقة الوثبة بأبوظبي، والذي تشارك فيه 150 أسرة مواطنة تعرض إنتاجها من مختلف المواد كالملابس والعطورات والبهارات والمشغولات اليدوية التراثية، وغيرها من منتجات من صنعهم.
ولم يقتصر دور المؤسسة على مجرد توفير المحال فقط بالمجان وبدون مقابل، رغم أهميتها، إلا أنها تعمل على توفير منسقة عامة للمشروع ومشرفات لتوفير كافة التسهيلات وإزالة أية عقبات تعترض طريقهم من أجل تحقيق الهدف من مشروع دعم الأسر المواطنة الذي أطلقته المؤسسة لتوفير فرص عمل وإقامة مشاريع خاصة للأسر المواطنة.

وتدعم المؤسسة، الأسر المواطنة المشاركة في هذا المهرجان التراثي المتميز، تنفيذاً لتوجيهات القيادة العليا والمتابعة المستمرة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية، واهتمام سموه بالتنمية المجتمعية في الإمارات وزيادة المبادرات لخدمة الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود، وتمكينها من العيش كعناصر منتجة في المجتمع.
وتعد مشاركة المؤسسة في السوق الشعبي ضمن مهرجان الشيخ زايد التراثي، وكشريك استراتيجي في المهرجان، هي الأكبر والأوسع منذ أن شاركت المؤسسة في الأسواق والمهرجانات من حيث عدد المحال والأسر المشاركة، والتي بلغت 150 محلاً تعرض مختلف المنتجات التراثية والشعبية من ملابس وبخور وعطورات وبهارات ومنتجات تراثية من تحف وسدو ومفروشات وغيرها من منتجات لاقت إقبالاً كبيراً من جانب زوار المهرجان الذين تفعلوا مع المنتجات وقاموا بشراء كميات كبيرة منها.
فرص عمل
وتقول ميرة مسلم المزروعي المدير التنفيذي للبرامج المحلية بمؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية مدير مبادرة دعم الأسر المواطنة: إن المبادة تهدف إلى خلق فرص عمل للأسر المواطنة في القطاع الخاص، وإقامة مشاريع خاصة بهم، وإن مشاركة المؤسسة في السوق الشعبي بمهرجان زايد للتراث تصب في تحقيق ذلك.
وأضافت أن المؤسسة تشارك في المهرجان من خلال 150 محل موزعة على أربع بيئات تضمنها المهرجان، وفقاً للجنة المنظمة، وهى البيئة البحرية والزراعية والصحراوية والجبلية، وذلك في إطار تحديث المهرجان هذا العام، وذلك لعدم رغبتهم في أن تكون المشاركة في مكان واحد، مشيرة إلى أن المؤسسة هي التي تولت إقامة المحلات وتوزيعها في البيئات الأربع، ويتم تخصيص كل لبيع منتجات محددة، وفقاً لإنتاج الأسر المواطنة وتخصصهم.
وتضيف تدعم مؤسسة خليفة الإنسانية 150 أسرة مواطنة بالسوق الشعبي، وتقوم بشراء بعض إنتاجها، لتشجيعها على العمل والإنتاج، مثل الهوايات التي تقدمها المؤسسة لضيوفها على مستوى الدولة والمأكولات التي تقدمها المؤسسة في الضيافة والدروع التذكارية للجهات المشاركة في أنشطة المؤسسة، لأننا نحاول أن نخلق فرص عمل لهم في القطاع الخاص ودعمهم.
وأوضحت أن المؤسسة تتعاقد مع الأسر المواطنة لتوريد الملابس والشيل والعبايات لمشروع دعم الطلبة للتعليم، لتوريد هذا الزي المدرسي إلى المدارس على مستوى الدولة، ونشترط أن تكون بجودة كبيرة، حيث تقوم المؤسسة بصرف الكوبونات للطلبة ضمن المشروع لاستلام الزي من المشاغل الخاصة بالأسر المواطنة.

وقالت المزروعي إن الإقبال على شراء الأسر المواطنة في السوق الشعبي بمهرجان زايد كبير جداً، وتقوم المؤسسة بالترويج للأسر على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيرة إلى أن المؤسسة رأت أن تقوم كل أسرة بعرض منتج واحد فقط في المحل المخصص لها، بدلاً من عدة منتجات، كما كان يحدث في المشاركات السابقة، لتركيز انتباه المتسوقين بأن السيدات المواطنات متخصصات في إنتاج سلعة أو منتج معين، ما أحدث طفرة كبيرة في الإقبال والمبيعات، ونتوقع زيادة كبيرة في حجم المبيعات في السوق الذي يستمر حتى الثاني عشر من شهر ديسمبر الجاري.
وأكدت أن السوق متميز جداً هذا العام، وإدارة المهرجان قدمت الكثير من التسهيلات، ولم نشعر بأي صعوبات أو معوقات، مشيرة إلى أن إدارة المهرجان توفير وجبات لجميع السيدات المشاركات في المهرجان، من خلال التعاقد مع أسر مواطنة أخرى لإعداد 400 وجبة يومياً للعشاء فقط، حيث إن السوق يبدأ في الفترة المسائية.
وأضافت أن المؤسسة وفرت 12 منسقة في السوق تم توزيعهن على البيئات الأربع في السوق، وتقوم المنسقات بمتابعة حضور وانصراف المشاركات، للتأكد من جدية المشاركة، وحل أية مشاكل قد تواجههم وكافة الأمور الإدارية.
دعم المواطنات
وقالت بدرية مال الله حسن المتخصصة في إنتاج الملابس النسائية، إن المؤسسة تقدم كافة التيسيرات والدعم من أجل مساعدة الأسرة المواطنة لعرض إنتاجها، وتعريف الناس به، ومنها تقديم المحل بالمجان، وعمل الدعاية للمشاركات، مشيرة إلى أنها تنتج ملابس تراثية بإدخال مفردات التراث المختلفة بأسلوب حديث، من خلال مشغلها الصغير في منزلها، مشيرة إلى أنها تقوم بتصميم الملابس، ويساعدها في التنفيذ عدد من الخياطين، مثل الكنادير وغيرها.
وأضافت أن الجمهور يقبل بكثرة على شراء منتجاتهم، وأشعر بسعادة بالغة من هذا الإقبال الذي يعني الإعجاب بما أنتجه، وأشارك في جميع الأسواق التي تقيمها المؤسسة في المناسبات المختلفة، بالإضافة إلى تسويق إنتاج غيري، مشيرة إلى أنها تنتج ملابس للأطفال والكبار، وتنتج 5 قطع من الملابس شهرياً، نظراً لكثرة أعمال التطريز التي تحتاجها كل قطعة.
إقبال كبير
وقالت موزة مبارك حميد المنصوري، والمشاركة بمنتجات البخور والعطورات من إنتاجها، إنها متخصصة في هذه المنتجات وعرضها في الأسواق التي تشارك فيها المؤسسة التي تدعم الأسر المواطنة، وتوفر لهم الكثير من المساعدات في المشاركات المختلفة، والسوق عليه إقبال كبير جداً، والناس يأتون إلى المحل من رائحة البخور والعطورات التي تعرضها.
وأضافت: الله يديم علينا هذه النعمة، حيث قامت المؤسسة بتوفير المحال والمشرفين، ما شجعني على المشاركة في جميع الأسواق التي تنظمها المؤسسة، مثل الظفرة ودبي والوثبة وغيرها.

تسويق الإنتاج
وقالت عائشة عبد الله المزروعي المتخصصة في إنتاج البخور والعطور، إن مؤسسة خليفة الإنسانية لم تقصر، وقدمت لنا كل التسهيلات من أجل المشاركة ومساعدتنا في تسويق ما نقوم بإنتاجه في بيوتنا، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تشارك فيها بعد أن سمعت من صديقاتها عن مشاركتهن من قبل، والحمد لله، الإقبال جيد جداً على منتجاتي التي تعلمت تصنيعها بعد حصولي على دورة تدريبية لمدة ستة أشهر، ويساعدني في العمل بعض العمال.
وأضافت أنها كانت تعتمد على تسويق إنتاجها من خلال عرضه على المحال، وأصبحت منتجاتي معروفة وتحظى بإقبال، وخاصة في السوق الشعبي بمهرجان الشيخ زايد التراثي، وأنها تنتج كميات تكفي لمدة ثلاثة أشهر، وبعد انتهائها تقوم بإنتاج كميات جديدة.
تنظيم رائع
وقال خديجة جاسم النويس، والمتخصصة في إنتاج وتجارة المشغولات اليدوية، المهرجان رائع من جميع المستويات، سواء من حيث التنظيم من قبل اللجنة المنظمة والمساعدات والتسهيلات التي تقدمها مؤسسة خليفة الإنسانية، ونحمد الله على هذه النعمة.
وأضافت أنها تقوم بإنتاج هذه المشغولات لأنها هوايتها، ولقضاء وقت الفراغ في الأشغال اليدوية وإقامة مجسمات بيوت الشعر وكل ما له علاقة بالتراث الشعبي القديم للدولة .
المؤسسة شجعتنا
وقالت عيدة مبارك مرزوق المنصوري إنها تشارك بعرض وبيع البهارات والبن، والتي تنتجها بنفسها، وإن مشروع دعم الأسر المواطنة بمؤسسة خليفة شجعها كثيراً على الاستمرار في هذا المشروع الخاص بها، والمؤسسة تقدم لها الرعاية والدعم من أجل بيع إنتاجها .
المشاركة للمرة الأولى
وقالت بخيتة مطر خلفان المنصوري، والتي تعرض وتبيع إنتاجها من البهارات، كالفلفل الأسود والأحمر والكمون وغيرها التي تعدها في المنزل بعد تحميصها بطريقة معينة متميزة وخاصة بها، ومن ثم تطحنه وتعبئه في عبوات خاصة، مشيرة إلى أنها تشارك بكميات كبيرة من إنتاجها، والذي شجعها على ذلك الإقبال الكبير على ما تنتجه.
شاهد الخبر ايضا في




638270814528849490.png)