محمد حاجي الخوري:  الشيخ زايد رمز التسامح والمواقف النبيلة

06/07/2015

يصادف اليوم التاسع عشر من رمضان .. ذكرى رحيل القائد والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه - .. ونتذكر في هذه الأوقات الصعبة التي تعيشها أمتنا العربية .. أخلاقه ونبله وحبه وتسامحه ومواقفه التي تنم عن قلب كبير وإيمان راسخ كرسوخ النخيل في هذه الأرض الطيبة.. هذه بعض صفاته التي جعلت منه رحمه الله زعيماً متفرداً وان غابت صورته تبقى آثاره ومنجزاته محفوره ليس في وجدان الشعب الإماراتي فحسب بل في وجدان الشعوب الشقيقة والصديقة في كافة أنحاء العالم.
لطالما كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه -  عنوانًا للخير والعطاء وبلا حدود على المستويات العربية والإسلامية والدولية، حيث كان  سباقاً في مد يد العون في كل القضايا ذات البعد الإنساني ، بصرف النظر عن البعد الجغرافي أو الاختلاف الديني أو العرقي أو الثقافي .


هذا الدور الإنساني الكبير لدولة الإمارات ليس جديدًا ، ليس صدفة أو يؤرخ في مرحلة تاريخية محددة .. بل هو  توجّه راسخ في السياسة الخارجية للدولة ، وقد استمر وتطـور فـي عهـد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .
ولا بد لنا ونحن نخلد الذكرى الحادية عشرة لرحيل راية من رايات العطاء - يوم زايد للعمل الإنساني - .. أن نشيد ونثمن بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهــيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمهما اللامحدود للعمل الإنساني داخل وخارج الدولة .
ونذكر في يوم زايد للعمل الإنساني مآثر الفقيد  ، التي خلدها التاريخ في إنجازاته الكبيرة داخل الدولة وخارجها وحكمته ورحمته وإنسانيته التي امتد عطاؤها إلى مختلف بلدان العالم مثل بناء المدن والمساجد والمستشفيات والمدارس والجامعات ودور الأيتام وتنمية المجتمعات الفقيرة ومشاريع الأمومة والطفولة.
زايد إسم عربي أصيل ومعناه في اللغة (المكثر في العطاء) .. وبعطائه الذي فاق كل الحدود .. رسم البسمة على وجوه الملايين حول العالم من خلال المساعدات والمشاريع الذي امر بتنفيذها في الدول الشقيقة والصديقة ..  وكان رحمه الله يؤمن إيماناً قوياً بأن العطاء أقوى وسيلة للتواصل ..
 

شاهد الخبر ايضا في