منصور بن زايد مؤسسة خليفة الإنسانية تساهم في تنمية الدول التي تساعدها إقتصاديا وإجتماعيا
07 فبراير 2016
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية ان العمل الإنساني والخيري بفضل الدعم اللامحدود والعطاء المستمر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. أصبح يمثل قيمة إنسانية نبيلة لا تتمثل بالعطاء والبذل فحسب .. بل أصبح يساهم في تنمية البلدان إقتصاديا وإجتماعيا كما انه سلوك حضاري لا يمكنه الاستمرار إلا في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية ونابع من التراث والتقاليد والأخلاق التي تربى عليها المجتمع ..
وقال سموه في تصريح له بمناسبة صدور التقرير السنوي لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية ان المجتمع الاماراتي تربى على يد المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه على البذل والعطاء ولعب دورا مهما وإيجابيا في تطوير المجتمعات وتنميتها فمن خلال المؤسسات الإنسانية والخيرية يتاح لكافة الأفراد الفرصة للمساهمة في عمل وفعل الخير الذي يبنى على أسس علمية لكي يعود بالمنفعة الإقتصادية والتنموية والإجتماعية على المجتمعات الفقيرة.
واضاف سموه انه من هذا المنطلق .. تجسد الفكر الإنساني لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمفهومه الإنساني الشامل .. وأطلق في يوليو 2007 مؤسسة خليفة الإنسانية بإستراتيجتها التنموية والإغاثية والتي استطاعت وخلال فترة زمنية وجيزة ان تكون لها بصمات واضحة في تقديم حوالي 40 إغاثة عاجله إستفاد منها ملايين من البشر.. كما وصلت بمشاريعها ومبادراتها الى حوالي 90 دولة حول العالم.
واكد سموه ان المؤسسة كانت حريصة على توجيهات القيادة الرشيدة على التنمية المستدامة في المجتمعات الفقيرة وتجلى ذلك من خلال الدعم الذي تلقاه المؤسسة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحرص سموه على تنمية المجتمعات خصوصا في مجالي الصحة والتعليم.
وجدد سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان الدعوة إلى جميع العاملين في الشأن الإنساني والخيري للعمل معا في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل لبناء وتنمية المجتمعات الإنسانية المحتاجة في كل مكان وفي كل زمان.
وقال سموه " اننا لا نغفل الكثير من الإنجازات التي تحققت على يد المنظمات الإنسانية العالمية بشكل عام والعربية بشكل خاص والخدمات النبيلة التي قدمتها وعلى أكثر من صعيد الا ان حجم التحديات أكثر بكثير الأمر الذي يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد لا سيما في مجال تقديم نماذج تحفز على العمل الإنساني وتسهل عمل المؤسسات الإنسانية وتخلق مناخا إيجابيا يشجع التنافس والعطاء كذلك لا بد من حماية المنظمات الإنسانية والعاملين فيها وعدم استغلالها وتشويهها وحرفها عن أهدافها المجتمعية الإنسانية النبيلة".
واكد سموه أهمية دور الإعلام الفاعل بوسائله المختلفة لاسيما الإعلام الاجتماعي في توجيه الرأي العام وقطاعات المجتمع المختلفة الحكومية والأهلية والخاصة من أجل ترسيخ مفاهيم العمل في الخدمات الإنسانية وحشد التأييد للعاملين ومنظماتهم.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد ان المشاريع التنموية التي تنفذها دولة الإمارات بشكل عام ومؤسسة خليفة الإنسانية بشكل خاص لا تقتصر على بلد معين بل تشمل الشعوب كافة المنكوبة بالحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية وأشكال الأزمات بأنواعها .. ولذلك تحتل الإمارات المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية وفق التصنيف الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
واضاف سموه ان دولة الامارات العربية المتحدة ومؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية تحرص عند تقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية على أن تكون هذه المساعدات شاملة وتغطي جميع المحتاجين إليها بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق ولهذا فإن هناك تقديرا عالميا لها ليس من قبل المنظمات الدولية فقط وإنما من الدول والشعوب.



638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

