لقاء الحضارات الإنسانية في الأحياء التراثية بمهرجان الشيخ زايد التراثي

26 ديسمبر 2016
تسعى مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان نهيان من خلال إستضافتها الأحياء التراثية في مهرجان زايد التراثي الى لقاء الحضارات الإنسانية والتقارب بين التراث الإماراتي والعربي والعالمي، وإيجاد مساحات مشتركة قوية تعكس من خلالها القواسم الإنسانية التي تجمع بين جميع البشر بغض النظر عن اللون أو الجنس أو اللون .
وتشرف المؤسسة بالدورة السابعة من مهرجان الشيخ زايد التراثي على كافة الأحياء التراثية بداية من الحي الإماراتي مروراً بالخليجي والعربي وانتهاءً بالحي العالمي.
ويأتي دعم مؤسسة خليفة الإنسانية للإحياء التراثية لإيمانها بأن الأمم بماضيها قبل أن تكون بحاضرها، فمن هذا الماضي تستمد وجودها، والتراث الحضاري لأي أمة في العالم هو الأساس الذي تبني عليه مكانتها، وتحدِّد به هويتها ومسيرتها، كما يُستدل به على مدى عراقتها في التاريخ .. وهذا ما نلمسه في الإمارات وأهلها فبرغم التطور المذهل والنقلة الحضارية الكبيرة التي صبغت الحياة المعاصرة إلا ان شعب الإمارات متمسك بتراثة وتقاليدته وعاداته .. كما الشعوب العربية الأخرى .
ومن أجل التنوع والتعرف والتقارب بين الأمم .. حرصت المؤسسة على دعوة -إضافة لدول مجلس التعاون الخليجي-  4 دول عربية شقيقة و7 دول صديقة للحضور والمشاركة في الأحياء التراثية في مهرجان زايد التراثي بدورته الحالية .. حيث تشهد هذه الأحياء جموع غفيرة من الزائرين للتعرف على تلك الأحياء .
الأحياء التراثية العربية
 يشكل الجناح المصري إضافة مهمة للأحياء التراثية لما تزخر به مصر من تراث يشكل رافداً مهماً جداً للدول العربية والأفريقية ، إحتوى الجناح المصري على الشمع ومنتجات الصدف (علب و ترابيزات واطباق) ومنتجات النحاس والخشب ( سرسوع وخشب الحجازة ) وفخار ومنتجات خزفية ومعلقات نسيج وعبايات حريمى وسجاد وسجاد باتش ورك ونسيج و مفروشات وجلود والاباستر وحلى واكسسوارات حريمى والنجارة والخرط  العربى.

أما جناح المملكة المغربية مثل غنى كبير وشمل على المنتوجات النحاسية والزربية والنحت على الخشب والسروج التقليدية والخياطة والتطريز وصناعة الفخار والمصنوعات الجلدية والبوف والمصابيح النحاسية والمنتوجات النباتية والخشب الدمشقي والزليج والخط العربي والحناء والشاي المغربي الشهير.
وكان الجناح التعريفى عن السودان وحضارته وتراثه محط إعجاب كبير من الزائرين حيث تعرفوا على السودان وعاداته وتقاليديه .. كما احتوى الجناح السوداني على الحرف السعفية وحرف الحفرعلى الأخشاب وحرف الأعمال الجلدية والمشروبات التقليدية السودانية والمأكولات التقليدية السودانية والمنتجات الزراعية التقليدية  والمنتجات الزراعية التقليدية وأعمال النسيج والتطريز وأعمال التشكيل والخزف  والمصنوعات اليدوية والحرفية ومنتجات الصمغ العربى والمصنوعات الجلدية التقليدية والمنتجات الخشبية التقليدية والعطور التقليدية والحناء ومنتجاتها
والجزائر كان لها حضور لافت من خلال ما تم عرضه في جناحها الذى حوى أشكالاً مختلفة من الصناعات التقليدية والمهن والحرفية  مثل  الحلي التقليدي والنحاس والسلالة ولوحات رملية والخزف والطرز التقليدي والجلود والسروج والزرابي وسعف النخيل واللباس التقليدي والطبخ .
الأحياء التراثية العالمية
مثلت الأحياء التراثية العالمية نكهة مختلفة للتراث الخاص بها تميز عن التراث المشرقي ببعض المصنوعات والحرف اليدوية التي تستمد خصائها من البيئة المحلية لكل دولة من الدول المشاركة .. فمثلاً نجد جمهورية أفغانستان الإسلامية لها حضور قوي لإبراز التراث والحرف اليدوية الأفغانية من خلال عرض السجاد و مشاهدة غزل السجاد اليدوي والفضة والمجوهرات التقليدية وحرف يدوية بالازوردي والفساتين التقليدية الافغانية وحرف يدوية لمدينة غزني وحرف التركواز وزجاح هرات والزعفران الأفغاني والفواكه الجافة والمكسرات وأعمال الرخام الافغانية والحرف اليدوية الجلدية والرخام الأبيض والنحت المعاضر والفن والخط بالإضافة الى الأكل الشعبي الأفغاني .
والصين وحضارتها الضاربة في الجذور كان لها حضور متميز في الأحياء التراثية العالمية واحتوت المحلات ملابس الحرير والأوشحة  الصينية ومصابيح اليقطين وأشغال الورق وفن التطريز والشاي والطعام الصيني والفخار وأطقم الشاي ومنحوتات والطبول والخزف ، كما يعرض في الحي الصيني مجموعة الخطوط الصينية والحرف اليدوية من متحف شنغهاي .

تعد دمية "الماتريوشكا" التي تم تصنيعها للمرة الأولى في عام 1898، وتحولت إلى رمز ثقافي روسي هام واحدة من أكثر المظاهر التي تعبر عن التراث الروسي، كما أنها تتربع على عرش الصناعات التقليدية والتراثية الثقافية في روسيا ، كما ضم الجناح الروسي الطهي الحي والفطائر الروسية والكعك والآيس كريم والعسل الروسي والأزياء الروسية وهدايا تذكارية والأدوات المنزلية التقليدية وبضائع ومنتجات النسيج وسلع غذائية والأزياء الإسلامية الروسية والطعام والخبر الروسي.
الهند هي أرض الثقافات المتنوعة والاختلافات والظروف المناخية ، فتجد التنوع والغنى في التراث الهندي حيث تتميز كل منطقة بالطعام والموسيقى والرقصات الفلكلورية والحرف والمهن اليدوية التي تشتهر بها عن سواها .. 
وضم الجناح الهندي في مهرجان زايد التراثي عناصر عديدة منها : المنسوجات التراثية والحرف اليدوية التراثية والموسيقى التقليدية واستعراضات الفنون العسكرية والسحر والخدع البصرية والفنون الرملية.
جمهورية صربيا شاركت وعرضت بعض المنتوجات التي تنبع من التراث الصربي ، مثل :المنتجات الجلدية وجبن الماعز ومنتجات مصنوعة من حليب الماعز ومعجنات صربية تقليدية ومنتجات صحية والعسل ومنتجات من العسل والجلد الطبيعي وصابون طبيعي ومنتجات التجميل ومطعم للمأكولات الصربية التقليدية، بالإضافة الى عروض سياحية ومأكولات صحية ومكملات غذائية وأطعمة خاصة بالأطفال و بهارات والمكياج الطبيعي ومنتجات القمح.
تعتبر جمهورية كازاخستان من الدول التي تعتز بمحافظة أبنائها على تاريخهم وحضارتهم المملوءة بالكنوز الثقافية والفنية المتنوعة بالإضافة الى الحرف والمهن التقليدية .. حيث حوى الجناح الكازاخي على
منتجات من الخشب ومعدات الصيد وسرج الحصان وصور مصنوعة من الخشب ومنتجات القماش والسيوف والخواتم الوطنية وزخرفة اليد والزخرفة على الخشب والجلد ومجوهرات قديمة وغيرها الكثير من المنتجات .
شاركت البوسنة والهرسك بجناح يزخر بالعديد من المنتجات التي تعكس تراث وحضارة تلك البلاد التي تمزج بين الشرق والغرب مثل  الصناعات النحاسية التقليدية والأحذية التقليدية اليدوية والسلع الجلدية المصنوعة يدويا، والسجاد المصنوع يدويا  والمجوهرات والمصابيح  ولوحات من الحرير والهدايا التذكارية والرسم الزجاج والزيوت العطرية والصابون والملابس التراثية والطبخ التقليدي مثل الفطائر والمعجنات والأجبان الصلبة والجبن وزيت الزيتون والمشروبات غير الكحولية والشاي، والكريمات والأعشاب الطبية والعسل ومنتوجاته .