مؤسسة خليفة الإنسانية تدعم البنية التحتية في سقطرى
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في دعم القطاعات الخدمية في المحافظات المحررة ضمن برامجها الإغاثية الرامية للتخفيف من معاناة الأهالي وتطبيع الأوضاع في مختلف النواحي.

ودشنت مؤسسة خليفة الإنسانية مشروع بناء مجمع «زايد التعليمي» في سقطرى، والذي يضم كليات التعليم العالي، ومدارس ابتدائية وإعدادية وثانوية، ومعملاً للمهن الحرفية ومختبرات علمية وسكناً للطلاب وآخر للمعلمين وقاعات اجتماعات و«مولا» تجارياً وفندقاً ومسجداً.

حضر التدشين ممثلون عن المؤسسة، ورائد الجريبي، وكيل محافظة سقطرى. وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة مؤسسة خليفة الإنسانية أهمية مشروع مجمع زايد التعليمي في تشجيع الطلاب على تحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم المستقبلية العلمية.

وتمثل الدعم الإماراتي لقطاع التعليم في محافظة سقطرى خلال الفترة الماضية في التعاقد مع 306 معلمين لدعم القطاع التعليمي، وتأهيل مدارس المحافظة ودعمها مادياً وفنياً، وصيانة وترميم المدارس، وإنشاء فصول دراسية جديدة، إضافة إلى إنشاء مدرسة «عطايا النموذجية»، وتوزيع ملابس وقرطاسية لمدارس المرحلة الأساسية والثانوية، وتوفير 4 حافلات لنقل الطلاب إلى المدارس. وتأتي المشاريع التعليمية استكمالاً لما تقوم به مؤسسة خليفة الإنسانية من مشاريع وبرامج تطويرية في القطاع التعليمي بهدف تشجيع الطلاب على العودة للدراسة رغم الظروف الصعبة.

وفي السياق، تجري حالياً الأعمال الإنشائية لإعادة شق وتأهيل طريق «حجهر» الاستراتيجي الذي يربط مدينة حديبوه عاصمة الأرخبيل مع مناطق وقرى «حجهر» في أعلى قمة جبلية في سقطرى.

وأفاد مهندسون عاملون في المشروع بأن الأعمال جارية من أجل تعبيد الطريق وتجهيزه أمام الأهالي الذين يواجهون صعوبة في التنقل ونقل البضائع من حديبوه ومناطقهم السكنية البعيدة، موضحين أن المشروع يأتي ضمن الدعم المتواصل الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية المتمثلة في مؤسسة خليفة الإنسانية في مختلف القطاعات الخدمية المرتبطة بحياة الأهالي. وأشار المهندسون إلى أن أهالي المناطق في «حجهر» عانوا كثيراً من عدم وجود الطرقات المعبدة بسبب الظروف والتضاريس الوعرة التي تمتاز بها تلك المنطقة، والتي كبدت المواطنين مشقة كبيرة في التنقل والوصول إلى مراكز المديريات والحصول على احتياجاتهم الأساسية أو نقل البضائع والمستلزمات اليومية.

وعبّر الأهالي عن سعادتهم لمشاهدة الأعمال الإنشائية من تعبيد الطريق وتجهيزه من أجل تسهيل الحركة والتنقل بين القرى والمناطق النائية البعيدة ومركز مدينة حديبوه، مضيفين أن الأمطار وسوء الأحوال الجوية تسببا في تدمير وعزل الكثير من الطرق الرئيسة في الأرخبيل. وتعد مناطق «حجهر» من أهم المزارات السياحية التي تتميز بمناظر خلابة وأرض زراعية خصبة، تتم فيها زراعة أصناف متنوعة من الخضراوات والفواكه، حيث سيسهم افتتاح طريق «حجهر» في إنعاش الحركة التجارية لأهالي المنطقة من خلال ربطها بمدينة حديبوه.