مؤسسة خليفة الإنسانية تعيد تأهيل مدرسة «سعد بن معاذ» في سقطرى

تواصل مؤسسة خليفة الإنسانية تنفيذ برامجها الرامية إلى إنعاش القطاع التعليمي والارتقاء بمخرجاته، وذلك ضمن جهودها الإغاثية المستمرة في أرخبيل سقطرى. وتبنت المؤسسة مشروع تأهيل مدرسة «سعد بن معاذ» في منطقة «نوجهر» بضواحي حديبوه، وذلك ضمن حزمة مشاريعها التنموية الرامية لتحديث البنية التحتية للقطاع التعليمي في سقطرى. ويتضمن المشروع تأهيل مبنى المدرسة ورفدها بالتجهيزات اللازمة مع بناء 4 فصول دراسية جديدة مع مرافقها، كما يتضمن المشروع تسوير المدرسة وتأمينها.

ويأتي هذا الدعم ضمن خطة مؤسسة «خليفة الإنسانية» في ترميم وتأهيل العديد من المدارس بسقطرى وإضافة فصول دراسية، وخاصة بعد تضررها من الأعاصير التي ضربت سقطرى مؤخراً.

وأطلقت المؤسسة مشروعاً لتأهيل وتنمية قدرات الطاقم التدريسي في عدد من المدارس في مديريتي «حديبوه» و«قلنسية»، حيث يهدف المشروع إلى الارتقاء بمهارات التدريس وكيفية التعامل مع الطلاب وإيصال المعلومات بالطرق الفاعلة والحديثة. وأشار مستشار مؤسسة «خليفة الإنسانية» لقطاع التربية والتعليم بسقطرى الدكتور أحمد عبد المنعم، إلى أن المشروع يستهدف في المرحلة الأولى 5 مدارس رئيسية للتعليم الأساسي والثانوي في مديريتي «حديبوه وقلنسية»، مشيراً إلى أن المعلمين والمعلمات في تلك المدارس يتلقون دورات مكثفة من أجل تنمية مهاراتهم التدريسية والارتقاء بها نحو الأفضل بما يخدم تحسين مخرجات العملية التعليمية في المستقبل القريب. وأضاف أن «مؤسسة خليفة الإنسانية تولي القطاع التعليمي أهمية كبيرة من خلال سلسلة المشاريع، التي تطلقها بشكل مستمر بدءاً من بناء وتأهيل المدارس وصولاً إلى رفدها بالتجهيزات الضرورية ودعم الطلاب والمعلمين بما يسهم في تحسين العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها».

وعبر عدد من المعلمين والمعلمات في سقطرى عن سعادتهم بالمشاركة في البرنامج التأهيلي، الذي تنفذه مؤسسة «خليفة الإنسانية»، موضحين أن الدورات ساهمت بشكل كبير في رفع وتنمية مهاراتهم المهنية.

وأشاروا إلى أن الدورات والمحاضرات، التي يخضعون لها تأتي في سبيل النهوض بمستوى مهنة التدريس في سقطرى والارتقاء بالمخرجات الطلابية المتسلحة بالعلم والمعرفة، مثمنين الجهود الإنسانية المتواصلة التي تبذلها الإمارات في سبيل إنعاش القطاع التعليمي والارتقاء به نحو الأفضل.