مؤسسة خليفة الإنسانية تدشن حملة توقيع وثيقة المليون متسامح

دشنت مؤسسة خليفة الإنسانية حملة لتحفيز موظفيها للتوقيع على "وثيقة المليون متسامح" التي أطلقتها دار زايد للثقافة الإسلامية في شهر أبريل الماضي كمبادرة إنسانية تطلقها أبوظبي للعالم استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة في إعلاء القيمة المجتمعية والفعلية لعام التسامح الذي من خلاله تتحقق الأهداف العملية للأفراد والمجتمعات وحتى الدول.

وكان سعادة محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية دشن حملة التوقيع الداخلية بالمؤسسة على وثيقة المليون متسامح.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد من دار زايد للثقافة الإسلامية الى مقر مؤسسة خليفة الإنسانية في أبوظبي ولقائه سعادة المدير العام للمؤسسة، وبحثا الطرفان سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في دعم المبادرة تحت شعار "شاركنا.. وكن متسامحاً".

من جانبه، قال الخوري، أن توقيع مؤسسة خليفة الإنسانية وثيقة "المليون متسامح" يؤكد أن قيم العمل الإنساني تنسجم كلياً مع قيم التسامح، إذ ان العمل الإنساني والخيري يبني جسوراً من التسامح والمحبة، وهذا نشاهده خلال زياراتنا من خلال مشاريعنا داخل وخارج الدولة.

وأضاف الخوري ان إطلاق الوثيقة من دار زايد للثقافة الإسلامية التي تحمل اسم غالي على قلوبنا يعد معلماً وقامة كبيرة وطبق التسامح قولاً وفعلاً، وهذا ما نسعى من خلاله جميعاً أفراد ومؤسسات لتحقيق الهدف المنشود من تسمية هذا العام «عام التسامح»، تجسيداً لتطلعات وتوجهات قيادتنا الرشيدة.

وتستهدف وثيقة "المليون متسامح" حث أفراد المجتمع بمختلف أطيافه على أن يكونوا متسامحين مع أنفسهم ومن حولهم ومع مجتمعهم بشكل عام وتبنى ثقافة التسامح والانفتاح على الآخرين ونبذ الخلافات كما تستهدف دعوة أفراد المجتمع بمختلف أطيافه لتبني ثقافة التسامح والعمل عليها.