مدرسة خليفة بن زايد تنهي معاناة أطفال بيت لاهيا في غزة
مدرسة خليفة بن زايد تنهي معاناة أطفال بيت لاهيا في غزة
في تمام الساعة السادسة صباحاً من كل يوم تستيقظ الطفلة فرح أبوصبحة (9 أعوام)، وترتدي الزي الدراسي الذي وفرته لها مدرسة خليفة بن زايد آل نهيان، لتذهب إليها بكل نشاط وحيوية، مصطحبة حقيبتها التي قدمتها إليها المدرسة أيضاً بكل ما تحتوي من أدوات وقرطاسية.ما قدمته المدرسة للطفلة فرح من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة يحظى به 3000 من طلبة الفترتين الصباحية والمسائية، حيث تبدي مدرسة خليفة بن زايد اهتماماً منقطع النظير، وذلك من خلال تخصيص إمكانات تناسب قدراتهم، وتوفير بيئة تعليمية تحفزهم على التغلب على ظروفهم المعيشية الصعبة، ليحصدوا أعلى الدرجات في كل فصل دراسي، على الرغم من الظروف الصعبة التي تعصف بهم.وكانت الطائرات الحربية في الأيام الأخيرة من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009 قد قصفت مدرسة بيت لاهيا التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالفسفور الأبيض، بينما كان يحتمي بها آلاف النازحين من سكان شمال القطاع، ما أصابها بدمار كبير. وأمام ذلك، بادرت مؤسسة خليفة الإنسانية لتكون سبّاقة في إعادة ترميم المدرسة الوحيدة لطلبة سكان بلدة بيت لاهيا شمال القطاع في عام 2009، ومنذ ذلك الحين أصبحت تحمل اسم مدرسة خليفة بن زايد، تقديراً وعرفاناً بدور المؤسسة الإماراتية.دعم متواصلالدعم الذي قدمته مؤسسة خليفة الإنسانية للمدرسة لم يقتصر على ترميمها في عام 2009، فقد جددت المؤسسة تقديم الدعم في عامي 2012 و2015، حيث زودتها بكل الإمكانات والمستلزمات من أجهزة إلكترونية وطابعات حديثة، وذلك بحسب مدير دائرة التعليم في الـ«أونروا» فريد أبوعاذرة.المدرسة كانت في السابق منكوبة، واقترنت بها مشاهد القصف والدمار، لكن بفضل الدعم الإماراتي أزيلت هذه الصورة تماماً، وأصبحت المدرسة الأكثر تطوراً في قطاع غزة، فهذا الدعم ساهم في تحسين جودة التعليم بداخلها، وذلك من خلال الدعم المباشر الذي حظي به الطلاب من زي ومستلزمات، وبيئة تعليمية مناسبة، إضافة إلى تسخير كل ما يلزم من مقاعد وأثاث ومرافق خدمية.المساعدة الإماراتية الكبيرة، ساندت أولياء أمور الطلبة، وخففت عنهم الأعباء المادية الملقاة على كاهلهم، وذلك من خلال توفير كل المستلزمات التي يحتاجها أطفالهم.ويقول مدير التعليم في الـ«أونروا»: «تعودنا على الدعم الكبير وغير المحدود من دولة الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد قدمت الإمارات العديد من المشروعات التنموية الكبيرة، التي تحمل اسمها، ومن بينها الحي الإماراتي في مدينة خان يونس جنوب القطاع، والتي يوجد بها العديد من مدارس الـ(أونروا) التي تخدم الطلبة اللاجئين. ويضيف: نطمح إلى مواصلة هذا الدعم ليطال جميع المدارس في قطاع غزة، فالعلاقة التي بنيت بين الطلبة ومؤسسة خليفة الإنسانية ستبقى راسخة في أذهانهم ولا تفارقهم مدى الحياة.



638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

