مساعدات مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية تصل إلى كل أنحاء الوطن وأكثر من 45 دولة في العالم
تعد مؤسسة خليفة الإنسانية الذراع الانسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وللدولة كلها حيث وصلت خيراتها ومساعداتها الى كل زاوية من زوايا الوطن والى كل مواطن ومواطنة يعيش على هذه الارض الطيبة .. كما وصلت أيضا إلى محتاجين لهذه المساعدات في اكثر من 45 دولة شقيقة وصديقة في مختلف أنحاء العالم.
وتعد المؤسسة مثالا حيا ينبع من إحساس بالمسؤولية تجاه من حولها وتجاه محيطها الإنساني حيث يمثل العمل الإنساني التي تتميز به سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات وأصبحت المؤسسة تمثل رمزا للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع محلياً وعلامة بارزة ومضيئة على خريطة العطاء الإنساني خارجياً.

وارتكز العمل الإنساني للمؤسسة منذ بداياته قبل نحو خمس سنوات من تأسيسها على مبادراتها الإنسانية الرائدة والمرتكزة على فكرة الخير والبذل والعطاء .. فمساعدة الفقراء والمحتاجين وتلبية حاجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتعليم وخدمات طبية كانت الأهداف الأولى للمؤسسة من خلال المساعدات الطارئة التي قدمتها للعديد من الأسر المحتاجة داخل الدولة وخارجها من البلدان جراء الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات وغيرها ثم انطلقت المؤسسة إلى ميدان آخر لا يقل أهمية حيث ركزت في استراتيجيتها على تنمية المجتمعات الفقيرة في مجالي الصحة والتعليم في محاولة لتأمين الرعاية الصحية الأولية للمحتاجين المعوزين بسبب مرض لا يملكون ثمن علاجه أو بسبب عدم القدرة على الأخذ بوسائل الوقاية الصحية.
فعلى المستوى المحلي قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بتنفيذ مبادرات رائدة كان أبرزها هذا العام مشروع دعم أسعار بيع الارز للمواطنين وتنوعت المساعدات الانسانية لتشمل ايضا إفطار الصائمين وتقديم المساعدات العينية للطلاب المحتاجين والتكفل بنفقات عدد من الحجاج من خارج الدولة بالتنسيق مع سفارات الدولة وتحمل تكلفة ترحيل السجناء الذين لا يستطيعون العودة الى أوطانهم بعد قضاء محكوميتهم ومشروع دعم اسعار بيع الارز في الإمارات ودعم التعليم في الدولة والصحة والمير الرمضاني ووجبات افطار الصائم وبناء صالات متعددة الاغراض ومساعدة المعاقين.
لقد جاء مشروع دعم اسعار بيع الارز للمواطنين بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حرصا من سموه على تخفيف الاعباء المعيشية عن المواطنين وتأمين احتياجاتهم وتوحيد تكلفة الخدمات المقدمة لهم في أرجاء الإمارات.
ويقول سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية انه بموجب هذا المشروع توفر المؤسسة كميات كبيرة من الارز البسمتي تقدر بحوالي 325 الف كيس ارز وباسعار تقل باكثر من النصف عن اسعارها في السوق حيث يباع كيس الارز المدعوم الذي يزن 40 كيلوجراما بما يعادل 120 درهما بينا يزيد سعره العادي على 260 درهما ..ويحق لكل اسرة عدد 2 كيس ارز سعة 40 كيلو جراما ويشمل توزيع هذه السلعة الغذائية جميع امارات الدولة بحيث يراعى في التوزيع عدد الافراد في كل اسرة وطبيعة الكثافة السكانية في مختلف المناطق وحاجة الاشخاص.
وقد احدثت هذه المبادرة الانسانية من جانب المؤسسة ردود فعل طيبة من جانب الاسر المواطنة المستفيدة من هذا المشروع الانساني وعبرت هذه الاسر عن امتنانها وشكرها لصاحب السمو رئيس الدولة الذي وجه بالتخفيف عن كاهل المواطنين وامر ببيع هذه السلعة الاساسية باسعار مخفضة تستطيع كل اسرة شراءها وسد حاجتها المعيشية.
وبخصوص مشروع دعم التعليم في الدولة فقد حققت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية نجاحا بارزا في مبادرتها الانسانية المعروفة على الساحة المحلية من خلال مشروع دعم التعليم في الدولة حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الاعوام الماضية نحو مائة و27 الف طالب وطالبة معسرين في أكثر من 650 مدرسة على مستوى الدولة بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي.
وجاء هذا المشروع الذي اطلقته مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية للعام الرابع على التوالي التزاما منها بمساعدة الطلاب على تذليل بعض العوائق المادية التي تحول احيانا دون تمكن بعضهم من متابعة التحصيل العلمي في بيئة مريحة نفسيا لا سيما في ظل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاعطة التي تتزايد صعوبتها عاما بعد عام .. وتختار المؤسسة الحالات المستفيدة من هذا المشروع من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمجالس والمناطق التعليمية بحيث يتم التركير على الايتام وذوي الدخل المحدود وابناء المساجين والمطلقات والمهجورات.
ويستفيد الطالب الذي يشمله مشروع المساعدة من ست قسائم مشتريات يحصل بموجبها على زي مدرسي واحذية رسمية ورياضية وقرطاسية اضافة الى خمسة دراهم كمصروف يومي. وفي إطار تفاعل المؤسسة مع المجتمع وتقديرا منها للمساهمين في انجاح مشروعاتها الانسانية اقامت المؤسسة حفلات تكريم للعاملين في المجال التربوي الداعمين لبرنامج مساعدة الطلبة. ويهدف هذا التكريم الى تعزيز قيم الشراكة في العمل الانساني بين افراد المجتمع وتكريس مفهومه كممارسة انسانية نبيلة مقترنة بالبذل والعطاء والمساعدة دون مقابل بالاضافة الى نشر الوعي لدى الجمهور بشأن العمل الانساني والتطوعي الذي اصبح يمارس وفق احدث الاساليب العلمية المبنية على الدراسات والاحصاءات الميدانية.
أما مشروع المير الرمضاني فيعد من أهم مشاريع العطاء الانساني لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية على الساحة المحلية وقد استفاد منه خلال السنوات الماضية نحو 300 الف شخص يمثلون 45 الف اسرة على مستوى الدولة.
وأطلقت المؤسسة مشروع المير الرمضاني الذي يعد المشروع الاكبر في المنطقة في اطار مبادرات المؤسسة الانسانية على الساحة المحلية حيث غطى جميع انحاء الدولة من خلال عشرات المراكز للتوزيع في حين تم للمرة الثالثة توصيل الحصص الغذائية والطرود المعدة للمستحقين الى منازلهم.
ويقدم هذا المشروع 12 صنفا من المواد الغذائية الى الاسر المستفيدة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال 23 مركزا منتشرة في جميع انحاء الدولة..كما يشارك في هذا المشروع الانساني كرعاة رئيسيين جمعية ابوظبي التعاونية وبنك ابوظبي الوطني وشركة الفوعة.
وتعتبر فكرة التوصيل المجاني للمير الرمضاني للاسر الابرز في هذا المشروع الانساني حيث لاقت ترحيبا كبيرا من قبل الاسر المستفيدة خاصة كبار السن الذين يجدون صعوبة في الوصول الى مراكز التوزيع.
ويصل حجم المواد الغذائية للمستفيدين نحو 15 طنا من المواد الجافة بالاضافة الى المواد الغذائية الاخرى التي يحتاج اليها المواطنون خلال شهر رمضان.
ويعتبر مشروع المير الرمضاني أكبر مشروع دعم للمستحقين والاول من نوعه في المنطقة من ناحية دعم كافة الاسر المستحقة من خلال كوبونات تسلم السلع الاساسية والسلع الرمضانية بما يكفي احتياجات الاسرة خلال شهر رمضان.
وتنفذ مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية مشروعا انسانيا طموحا تعم فائدته فئة مهمة من المحتاجين في الدولة هي فئة ذوي الاعاقة ويقوم هذا البرنامج على دعم بعض منتجات المعاقين التي يشتغلون بها داخل الورش الخاصة التي تقيمها لهم مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية.
وقد تعاقدت مؤسسة خليفة مع مؤسسة زايد العليا على شراء 500 نموذج من انتاج ذوي الاعاقة في خطوة تهدف الى دعم هذه الفئة في المجتمع وتشجيعها على البذل والعطاء وتحقيق طموحاتها في التغلب على الاعاقة والعمل على دمجها في المجتمع كعنصر منتج له اهميته في تقدم البلاد وازدهارها.
كما تسعى المؤسسة إلى إقامة مركز شامل ومتخصص يقدم خدمة عالية المستوى لذوي الاعاقة في المنطقة الشرقية يخدم كلا من الفجيرة وكلبا وخورفكان ودبا الفجيرة والمناطق المجاورة.
ويهدف المركز الى رفع مستوى الخدمة المقدمة لهذه الفئة في المنطقة الشرقية من خلال تبني مركز يوفر خدمات مثل التدخل المبكر والتأهيل الوظيفي وتأهيل ذوي الاعاقات الذهنية والسمعية والبصرية وكذلك الاعاقة الجسدية وتأخر النمو وحالات الشلل بالاضافة الى العمل على دمجهم وتوظيفهم في المجمتع وذلك من خلال خطة مدروسة بعناية قائمة على عمل دراسة لتقييم الوضع الحالي من جانب عدد المعوقين والخدمات المقدمة لهم ومدى الحاجة الى تقديم خدمات جديدة وضروية وفق احدث الاساليب العلمية.
والى جانب مشروع المير الرمضاني تضطلع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بمشروع افطار الصائم داخل الدولة وخارجها اذ استفاد من هذا المشروع خلال السنوات الماضية اكثر من اربعة ملايين شخص من خلال تقديم وجبات افطار سواء داخل الخيم أو توزيع وجبات جاهزة على الصائمين في مختلف انحاء الدولة.
ونجحت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية في ترسيخ مفهوم العمل الانساني المنتج بين الأسر المستفيدة والمتلقية لمساعدات المؤسسة.
وقد لاقت فكرة دعم الاسر المنتجة التي مضى عليها عامان اقبالا كبيرا حيث حققت هذه الفكرة نجاحا متميزا وشاركت في هذا المشروع خمسة الاف اسرة منتجة كل عام وسيزيد هذا العدد في السنوات القادمة بعد نجاح الفكرة التي حققت روح الابداع والنشاط لدى الاسرة الاماراتية وكذلك نشرت روح المشاركة الجماعية لافراد الاسرة في العمل المنتج والمجدي حيث يستفيد الجميع من هذه المشاركة ماديا ومعنويا وتقوم الفكرة على قيام الاسرة الاماراتية المنتجة باعداد وجبات افطار للصائمين يوميا تقدم لهم في مراكز التوزيع والافطار المنتشرة في الدولة.. وقد اقبلت الاسر على هذه الفكرة وتسابقت على المشاركة في اعداد هذه الوجبات للصائمين.
وأنجزت هذه الاسر آلاف الوجبات يوميا وصل عددها الى اكثر من مليون و800 الف وجبة خلال شهر رمضان الماضي فقط وتم توزيعها على الصائمين وكان الهدف منها تحقيق اهداف انسانية عديدة فهي من جهة تكون مصدر دخل للاسرة ومن جهة اخرى إشغال افرادها في اعداد الوجبات الرمضانية التي تنمي فيهم حب العمل والتطوع. وفي قطاع اخر من قطاعات العمل الانساني الذي شملته مساعدات مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية فقد تكفلت المؤسسة بنفقات ترحيل مئات المساجين بمناسبة عيدي الفطر والأضحى ..والذين قضوا فترة محكومياتهم في المؤسسات الاصلاحية والعقابية بالدولة في قضايا مختلفة وصدر ضدهم قرار قضائي بإبعادهم خارج الدولة وغير قادرين على تأمين تذاكر سفر للعودة إلى أوطانهم.
وتهدف هذه المبادرة الانسانية من جانب مؤسسة خليفة بالتعاون مع وزارة الداخلية على تعزيز برامجها ومشاريعها الانسانية ودعم المحتاجين والفقراء من المساجين غير القادرين على شراء تذاكر سفر العودة الى بلدانهم وتأمين الرعاية والدعم لهذه الفئة ومنحهم الفرصة ليعودوا الى اوطانهم ليبدأوا بداية جديدة في حياتهم تضمن لهم ولاسرهم حياة كريمة ومستقرة وان ينخرطوا في مجتمعاتهم بعد عودتهم بسلوكيات جديدة وتجنب افعالهم التي دفعت بهم الى السجن.
اما البرنامج الصحي للمؤسسة الذي استفاد منه اكثر من 700 شخص خلال الاعوام الماضية فهو يهدف الى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.
ومن أهداف البرنامج الصحي سد حاجة المحتاجين من أدوية وأجهزة وعلاج أو اجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم وتفعيل الدور الاجتماعي والانساني بين مختلف الجنسيات في الدولة ومؤسسات الخدمات الانسانية.
ولم تبخل المؤسسة في تأمين خدمات صحية خاصة بفئة المعاقين من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو دعم التأهيل التربوي والوظيفي لهذه الفئة. كما قامت المؤسسة بعمل دراسة ميدانية لانشاء مستشفى في إمارة الشارقة وبالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة الاشغال والجهات المعنية وتمت التوصية بإنشاء مستشفى لعلاج اصابات الحوادث وتأهيلها بسعة 200 سرير لما ارتأته الدراسة من حاجة ماسة لهذا النوع من الخدمات الصحية والتي بدورها ستسد فجوه كبيرة من احتاجات المنطقة.
وعلى المستوى الخارجي فقد أولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية المحتاجين في الدول الشقيقة والصديقة والذين يتعرضون للكوارث اهتماما كبيرا حيث بادرت الى تقديم العون الاغاثي للمتأثرين من الكوارث الطبيعية.
ووسعت المؤسسة رقعة انتشار مساعداتها على الساحة العالمية لتغطي حوالي 45 دولة حيث يستفيد من هذه المساعدات اكثر من مليون شخص من خلال تقديم وجبات جاهزة في رمضان وتوزيع طرود غذائية وكذلك توزيع التمور والمساعدات المتنوعة الاخرى مثل الصحة والتعليم.
وتشمل هذه الدول 13 دولة عربية وهي مصر والاردن وسوريا وفلسطين ولبنان وتونس والسودان والجزائر والعراق واليمن والصومال وجزر القمر وموريتانيا كما يشمل المشروع 21 دولة في قارتي اسيا وافريقيا وتسع دول في اوروبا. ومن بين المشاريع الانسانية التي نفذتها المؤسسة على المستوى الخارجي مشروع توزيع التمور ومشروع افطار الصائم وبناء مساجد ومدارس ومعاهد ومراكز صحية والتكفل بنفقات حجاج من خارج الدولة فقد تكفلت المؤسسة بنفقات عدد /232/ شخصاً لاداء فريضة الحج لهذا العام 1432 هـ - 2011م من الذين لم يسبق لهم اداء فريضة الحج وممن لا يستطيعون القيام بهذه الفريضة لضيق الحال.
وبلغ عدد الدول المستفيدة من مشروع تحمل نفقات الحج 15 دولة من الدول الشقيقة والصديقة حيث تهدف المؤسسة من هذا المشروع إلى تعزيز المعاني السامية والأهداف النبيلة التي تقوم بها لمساعدة المسلمين وإعانتهم على أداء فريضة الحج.
وقد عبر الحجاج الذي شملتهم المكرمة عن امتنانهم وعظيم تقديرهم لهذه المساعدة والعون في أداء إحدى شعائر الإسلام ودعوا الله مخلصين أن يسدد بالتوفيق خطى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله .
وفي مشروع آخر للمساعدة الخارجية دشنت مؤسسة خليفة الإنسانية مشروع توزيع التمور على الدول الشقيقة والصديقة خلال شهر رمضان المبارك ..حيث ارسلت أكثر من 500 طن من التمور خلال السنوات الماضية الى اكثر من 12 دولة من بينها مصر والعراق وباكستان وبنجلاديش وكازاخستان وتركمانستان أوزبكستان والمانيا وسويسرا وبلجيكا والبرتغال وأستونيا.
كما بلغ عدد المستفيدين من مشروع افطار الصائم الذي نفذته المؤسسة خلال الاعوام الماضية نحو مليوني شخص في 40 دولة عربية واسلامية حول العالم.
وقدمت المؤسسة مساعدات لفلسطين حيث اولت لها اهتماما كبيرا نظرا للاوضاع الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون لظروف الاحتلال القاسية ..ولذلك فقد تعددت المساعدات التي قدمتها المؤسسة للفلسطينيين من طرود غذائية الى مساعدات طبية وتعليمية وانشائية.
وخلال السنوات الماضية نفذت المؤسسة اكبر مشروع لافطار الصائم في فلسطين بإشراف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الاونروا / حيث قدمت الطرود الرمضانية التي وزعت على الاسر الفلسطينية الضعيفة والتي وصل عدد المستفيدين منها الى اكثر من 300 الف شخص يعيش معظمهم في المخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية.
اما في قطاع غزة فقد نفذت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية خلال الاعوام الاربعة الماضية برنامج افطار للصائمين والذي استفاد منه اكثر من 250 الف شخص وكان هذا العام انجح الاعوام من حيث استفادة المحتاجين من البرنامج الرمضاني لمؤسسة خليفة في قطاع غزة حيث تم تجهيز وجبات الافطار وايصالها الى منازل الاسر المحتاجة ليستفيد من الوجبة كافة افراد الاسرة بدلا من شخص واحد هو رب الاسرة ولاقت هذه الفكرة ترحيبا كبيرا من جانب الاسر المستهدفة من هذا المشروع الانساني الكبير.
وعلى الصعيد التعليمي تبنت مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاون مع الاونروا اعادة تأهيل وتشغيل مدرسة في بيت لاهيا بقطاع غزة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وتضم مدرسة بيت لاهيا الابتدائية للبنين التي تقع شمال قطاع غزة 32 فصلاً دراسياً تتسع لنحو 1288 طالباً في الفترة الصباحية و161 طالبا و1127 طالبة في فترة بعد الظهر من الصف الأول إلى الصف الرابع ويبلغ عدد المعلمين في المدرسة 37 معلماً بالاضافة الى 17 معلماً متعاوناً.
وتقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية حاليا بتنفيذ مشروع مسجد الشيخ خليفة في بلدة العيزرية احدى ضواحي القدس ويعتبر المسجد معلما اماراتيا بارزا في ارض الاسراء والمعراج وهو اكبر مسجد يبنى في فلسطين من حيث المساحة والسعة بعد المسجد الاقصى.
وتبلغ مساحة المسجد الذي سيتم افتتاحه قريبا نحو أربعة آلاف متر مربع ويقع على ربوة عالية تشرف على منطقة واسعة من ضواحي القدس الشريف خلف وداخل الجدار الفاصل الذي أقامته سلطات الاحتلال قبل ثلاث سنوات لتفصل مدينة القدس عن احيائها العربية.
وبتمويل من مؤسسة خليفة الإنسانية بدأ العمل في بناء مستشفى مركزي في عاصمة جزيرة سقطرى اليمنية حديبو وإنشاء عدد من أحواض كرفانات تجميع المياه وذلك تحت إشراف من سفارة الدولة بصنعاء.
وحسب المخطط الإنشائي للمستشفى فإنه سيضم غرفاً متعددة المهام والأغراض وغرفة عمليات كبرى وعيادة نساء وولادة وحاضنة للمواليد وجناحا للترقيد إضافة إلى الإدارة والمختبرات وسيتم تجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية.
وقال سعادة عبدالله مطر المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية اليمنية إن المستشفى سيكون نموذجيا وسيتم بناؤه بمواصفات عالمية وتزويده بكافة التجهيزات الطبية بما يمكنه من تقديم الخدمات الطبية لكافة أبناء أرخبيل سُقطرى وبما يساهم في إيجاد نقلة نوعية في مستوى الخدمة الصحية في اليمن.
وأوضح سعادته أن تكفل مؤسسة خليفة الإنسانية ببناء مستشفى مركزي في الجزيرة فضلا عن إنشاء العشرات من كرفانات تجميع المياه الموزعة على مناطق شديدة الاحتياج للمياه يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمساعدة شعب اليمن الشقيق.
وثمن سعادة السفير المزروعي دور المؤسسات الإماراتية في العمل الخيري وفي مقدمتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية.
وفي مساعدات اخرى للمؤسسة قدمت مؤسسة خليفة منحة لجمهورية المالديف لتمويل مشروع نشر خدمات طبية هناك وذلك ضمن المبادرات العالمية للمؤسسة لتمويل مشروعات ذات طبيعة مستدامة تساهم في توفير فرص عمل في الدول المستفيدة وترفع من مستوى الخدمات الأساسية خاصة في مجالي الصحة والتعليم.
ويضم /مشروع خليفة بن زايد آل نهيان لخدمات التطبيب عن بعد/ شبكة مكونة من 35 موقعاً تنتشر على امتداد جزر المالديف وفي إطار المشروع سيطلق اسم /مركز خليفة بن زايد آل نهيان للتمريض/ على قسم التمريض بكلية الطب ووضع شعار الدولة واسم مؤسسة خليفة على كافة معدات المشروع حيث يعد هذا المشروع الاول من نوعه الذي تموله المؤسسة ويساهم في تأمين خدمات طبية فعالة الى اكثر من 350 الف شخص سنويا.
كما تبنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية معهد خليفة للتعليم المهني في مدينة صيدا الجنوبية حيث يعد ترجمة حقيقية على أرض الواقع كانطلاقة عملية لاستراتيجية المؤسسة في مبادراتها الإنسانية في التعليم المهني.
ويضم المعهد حوالي 300 طالب في ست تخصّصات هي التمديدات الكهربائية وميكانيك وكهرباء السيارات إلى جانب التكييف والتبريد والصيانة والترميم فضلاً عن المحاسبة والمعلوماتية وبرنامج محو الأمية والتوجيه المهني .. كما أنّ في المعهد ثلاثة أنواع من الشهادات التكميلية المهنية والتي تتطلب عامين دراسيين والبكالوريا الفنية التي تتطلب ثلاث سنوات فضلاً عن الدورات الخاصة ومدتها سنة واحدة.
وتشرف مؤسسة خليفة بن زايد على ادارة مدرسة الشيخ خليفة الثانوية في ممباسا بكينيا ومتابعة احتياجات المدرسة الى جانب عدد من المشاريع الانسانية الأخرى في كينيا حيث يستفيد من هذه المشاريع الآلاف من الأسر المحتاجة والفقيرة وذلك في إطار حرص المؤسسة على مساندة الجاليات الإسلامية في القارة الأفريقية بشكل عام وفي منطقة ساحل كينيا بشكل خاص حيث يتم التركيز على تعليم مبادئ الإسلام واللغة العربية بين الأهالي.
ونفذت مؤسسة خليفة الإنسانية مشروع معهد خليفة للتعليم المهني في مملكة البحرين ومشروعا مماثلا في جمهورية مصر العربية.
ويأتي هذان المشروعان انطلاقاً من تبني المؤسسة التعليم المهني والتدريب الصناعي كاستراتيجية أساسية في مبادراتها الإنسانية الخاصة في التعليم وذلك تصديا لمشكلة البطالة وبهدف دعم شريحة في المجتمعات الفقيرة في مواجهة الفقر والبؤس وتبني مناهج تعليمية مهنية مبتكرة تمكن الطلبة من امتلاك القدرات والمهارات المطلوبة في مجالات عملية محددة.
وتتولى المؤسسة ايضا اقامة مركز الشيخ خليفة الاستشفائي التخصصي بالمغرب ويقع المشروع في مدينة الدار البيضاء على مساحة تقدر باكثر من 65 الف متر مربع وسعة المستشفى 138 سريرا ويضم مركزا للطوارئ ومركزا لعلاج السرطان ومركزا لأمراض القلب بالإَضافة إلى التخصصات العامة الأخرى
ويعمل القسم الهندسي بمؤسسة خليفة الإنسانية على أن يكون المستشفى بأفضل المواصفات والمعايير العالمية إذ سيشرف على مراحل بنائه فنيون وخبراء عالميون ستوكل إليهم مهمة إنجاز المشروع ليكون في مستوى الوفاء بالأغراض المرسومة له.
وبتمويل من مؤسسة خليفة الإنسانية تم افتتاح مستشفى الشيخ خليفة في محافظة أم يانج في جنوب جمهورية فيتنام ويقطن المحافظة العديد من المسلمين الفيتناميين وسيخدم المستشفى أكثر من سبع قرى أغلب سكانها من المسلمين.
وقدمت مؤسسة خليفة اجهزة لعلاج السرطان في سيرلانكا حيث تم تزويد مستشفى حكومي بهذه الاجهزة وهو متخصص لعلاج هذا المرض بين الفقراء.
ووقعت مؤسسة خليفة الإنسانية ومؤسسة مايو كلينك الأمريكية اتفاقية لتخصيص درجة علمية رفيعة باسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وتهدف المؤسسة من خلال الاتفاقية إلى دعم كراسي الأستاذية في مكافحة الأمراض وإجراء الأبحاث والدراسات الميدانية من خلال الأساليب المبنية على الوسائل العلمية ونشر تلك الأبحاث في مجلات ودوريات علمية عالمية.
ووفقا للاتفاقية ستنشئ مؤسسة مايو كلينيك صندوق الهبة الدائمة بدعم من مؤسسة خليفة الإنسانية ويخصص لدرجة الأستاذية في مجال مكافحة الأمراض باسم أستاذية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مكافحة الأمراض إضافة إلى تقديمها تقريرا سنويا إلى مؤسسة خليفة متضمنا تفاصيل الأبحاث وهوية حامل درجة الأستاذية.
كما وقعت مؤسسة خليفة اتفاقية اخرى مع جامعة تكساس تقدم المؤسسة بموجبها للجامعة منحة مالية دعما لابحاث وتشخيص وعلاج الامراض السرطانية من خلال نتائج التحليل الجيني ..كما تمول المنحة انشاء مبنى الشيخ زايد بن سلطان لعلاج السرطان الملحق في مستشفى الجامعة على مساحة 600 الف قدم مربعة الذي يضم معهد خليفة بن زايد آل نهيان لعلاج أمراض سرطان البنكرياس.
وتقوم مؤسسة خليفة الإنسانية بإنشاء مشروع مستشفى للولادة في مدينة شيمكنت ثاني أكبر مدن جمهورية كازاخستان من حيث عدد السكان وذلك في إطار المساعدات الصحية التي تقدمها المؤسسة الى المحتاجين في العديد من الدول الشقيقة والصديقة حيث تكفلت المؤسسة بتجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وأطلق عليه اسم مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
ويهدف المستشفى الى توفير خدمات الرعاية الصحية للنساء الأمومة والولادة فيما تم تصميم المشروع ليستوعب 120 سريرا منها 12 سريرا للعناية المركزة وثمانية أسرة للمواليد الجدد.
ويعتبر المستشفى من أحدث وأفضل المستشفيات في المدينة ويخدم سكان مدينة شيمكنت والمناطق الجنوبية لكازاخستان والبالغ عددهم مليون و200 ألف نسمة.
كما تمول المؤسسة مسجد الشيخ خليفة في كازاخستان الذي يتسع لاكثر من ثلاثة آلاف و500 مصل ويقع في مدينة شيمكنت الكازاخية على مساحة بناء تبلغ أربعة آلاف متر مربع ومصلى للنساء بمساحة 270 مترا مربعا وقد أنجز أكثر من 50 في المائة من مشروع المسجد.
وتدعم مؤسسة خليفة الإنسانية برنامج استئصال دودة غينيا في اربع من الدول الافريقية التي يتوطن فيها المرض وهي اثيوبيا وغانا ومالي والسودان وذلك من خلال عقد شراكة مع مؤسسة كارتر التي تنفذ المشروع للحصول على شهادة منظمة الصحة العالمية باستئصال المرض من هذه البلدان. ويشمل المشروع التدريب والاشراف على المتطوعين القرويين والقيام بالتوعية الصحية ورفع مستوى الكشف عن المرض في مختلف القرى التي يتوطن فيها المرض واخيرا العلاج.
وعلى مستوى مشاريع الاغاثة الخارجية نشطت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية في تنفيذ استراتيجية العون الاغاثي للمتأثرين من الكوارث الطبيعية حيث وضعت المؤسسة برنامجا لهذه المشاريع تم تنفيذها بكل جدارة وقت وقوع الكارثة في اي دولة من دول العالم ..كما تابعت المؤسسة الحالة الانسانية التي تعيشها الدولة المصابة بالكارثة حيث واصلت تقديم المساعدة لها للتخفيف عن المتأثرين بهذه الكوارث.
وتنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة فقد قدمت المؤسسة المتضررين من زلزال هاييتي يوم 12 يناير من العام الماضي وما خلفه من أضرار مادية وبشرية كبيرة ..ونفذت المؤسسة مساعدات طارئة لمساعدة المنكوبين من خلال 5 مراحل حيث أرسلت المؤسسة في المرحلة الأولى طائرة أغاثة محملة بـ 77 طناً من المساعدات ..أما المراحل الأخرى فتمت من خلال خلال الشراء المباشر من السوق المحلي في جمهورية الدومينيكان لحوالي 500 طن من مواد الإغاثة الطارئة والمستلزمات الطبية وذلك لسرعة وصول هذه المساعدات الى المتضرريين.
وبادرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بارسال مساعدات انسانية عاجلة الى منكوبي الفيضانات في باكستان ..حيث كانت المؤسسة من أولى المؤسسات الإنسانية التي ساهمت في الحد من معاناة المتضررين في باكستان.
وقد شاركت المؤسسة ضمن فريق العمل الاغاثي الاماراتي في مساعدة المتضررين من فيضانات باكستان باقليم السند حيث قدمت المؤسسة مع شريكاتها بالفريق الخيام والاغطية لاكثر من 35 الف باكستاني في احدى مناطق السند المتاثرة بالفيضانات.
كما نفذت المؤسسة اغاثة طارئة بفيضانات العام الماضي في بلوشستان عبر 8 مراحل شملت 30 الف بطانية و70 ألف طرد غذائي و24 ألف عبوة ماء و30 ألف خيمة إيواء ..كما تم شراء وتركيب 8 محطات تنقية للمياه تنتج أكثر من 150 ألف جالون يومياً بالاضافة الى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية.
وقامت المؤسسة خلال شهر أكتوبر من العام الماضي بتسيير قافلة من 65 شاحنة تحمل تسعة الاف طرد غذائي وثلاثة الاف خيمة وتسعة الاف بطانية وستة الاف لتر من المياه المعدنية الى مناطق متعددة في بلوشستان والسند ويحتوي الطرد الغذائي على الطحين والزيت والسكر والارز والعدس.
وجرى توزيع هذه المساعدات بالتنسيق مع المسؤولين بالادارات المحلية في المناطق الباكستانية المتضررة من الفيضانات الذين يعبرون دائما عن شكرهم وامتنانهم لدولة الامارات ومؤسسة خليفة الإنسانية على ما تقدمه من مساعدات للشعب الباكستاني .
وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية بالاشراف على تنفيذ مشاريع للطرق والجسور في باكستان وذلك ضمن المشروع الاماراتي لمساعدة باكستان.
وقد تم وضع حجر الأساس لمشروع إعادة بناء جسر تم انشاؤه قبل حوالي أربعين عاما على نهر سوات وأطلق عليه جسر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والذي يخدم ما يقارب 70 ألف نسمة وتستخدمه يوميا حوالي خمسة آلاف مركبة فيما يبلغ طوله 330 مترا ومن المتوقع الانتهاء منه قريبا.
وفي الصومال قامت مؤسسة خليفة بارسال 500 طن من المواد الغذائية المتنوعة بصورة سريعة إلى الصومال خلال شهر رمضان المبارك الماضي وذلك تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تقديم الإغاثة للشعوب التي تعاني وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها من المواد الغذائية حرصاً على التخفيف من وطأة أزمة سكانها الغذائية والحد من معاناتهم الإنسانية.
وشاركت مؤسسة خليفة في فريق العمل الاغاثي الاماراتي في ليبيا حيث قدمت مساعدات متعددة للنازحين من ليبيا والذي اقام الآلاف منهم في مخيم اماراتي بني على الحدود التونسية الليبية وقدمت المؤسسة مواد غذائية واغطية للنازحين كما قدمت اجهزة ومعدات طبية لمستشفى مدينة جرجيس في تونس في اطار مساعدات المراكز الطبية والمستشفيات القريبة من مخيم الاغاثة الاماراتي واستقبل هذا المستشفى اكثر من 80 الف مريض بالاضافة الى اهالي المنطقة المجاورة.
وضمن مساعدات المؤسسة الى ليبيا قام فريق الاغاثة الاماراتي بتوزيع أكثر من خمسة آلاف حقيبة مدرسية دفعة أولى مقدمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية على طلبة وطالبات عدد من المدارس في مدن ليبية من بينها طرابلس العاصمة ومصراته والزاوية ونالوت وجبل الزنتان والقلعة بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الليبية.
وفي مدينة طرابلس تم توزيع أكثر من ألف حقيبة مدرسية مجهزة بكافة الوسائل التعليمية والقرطاسية على طلبة وطالبات مدرسة حفصة للتعليم الاساسي بحضور عبدالرحمن بن عبدالعزيز قائد الفريق وآسيا علي فرحات مديرة المدرسة.
ووجهت مديرة المدرسة نيابة عن أسرة المدرسة وأولياء الأمور الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لاهتمامهما بالشعب الليبي ومد يد العون له ومساعدة الكثير من الأسر والعائلات والشيوخ المتضررين في مختلف انحاء ليبيا.
وقدمت مؤسسة خليفة بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة مساعدات عاجلة للمتضررين من كارثة الزلزال الذي ضرب شرق تركيا وذلك ضمن فريق عمل اغاثي اماراتي مشترك بهدف التنسيق في تقديم المساعدات لمتضرري الكارثة.
وبرعاية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية اشرفت سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في لشبونة على تجهيز وتأثيث المساجد الموجودة في جمهورية البرتغال حيث تم توفير سجاد للتأثيث الكامل لكل من مسجد احمد في منطقة لوميار بلشبونة ومسجد مرسيش بمدينة سينترا والمسجد الكبير في مدينة بورتو وتمت ايضا تكملة تأثيث باقي مساحات المسجد الكبير بالعاصمة لشبونة.
وحرصا من المؤسسة على تأمين كل ما يلزم لخدمة المسلمين تم توفير المصاحف للجالية المسلمة في البرتغال التي رحبت بهذه المساعدة وذلك لتميز المصاحف بهامش التفسير والبيان لكلمات القرآن الكريم.
وقد ثمنت الجالية المسلمة في العاصمة لشبونة على لسان احد مسؤولي ادارة المساجد حجم المساعدات الخيرية والجهود التي بذلتها سفارة الدولة برعاية مؤسسة خليفة الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك بتنظيم برنامج افطار صائم وعلى الاهتمام والحرص على تجهيز بيوت الله.



638270814528849490.png)