رئيس الدولة يأمر بتحويل المير الرمضاني الى مشروع دائم لدعم السلع الغذائية للمواطنين طوال العام

 تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتقديم الدعم المستمر للمواطن ومساعدته على العيش الكريم اعلنت مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية عن مكرمة جديدة لصاحب السمو رئيس الدولة باستبدال مشروع المير الرمضاني بمشروع دائم وعلى مدار العام لدعم السلع الغذائية الاساسية التي يحتاجها المواطنون في حياتهم اليومية.

وقال مصدر مسؤول بمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية ان مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة تشمل اصنافا جديدة من المواد الغذائية بالاضافة الى سلعتي الارز والطحين اللتين يتم بيعهما للمواطنين باسعار مدعمة منذ فترة طويلة.
واوضح المصدر ان مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية بعد ان قامت بدراسة واسعة لمشروع المير الرمضاني الذي كانت تنفذه سنويا ارتأت ان يتم استبدال هذا المشروع بمشروع اخر اكبر لزيادة عدد السلع المدعمة والتييحتاجها المواطن لتباع اليه باسعار باقل من تكلفتها وعلى مدار العام.
واضاف ان مشروع السلع الجديدة المدعمة سيوفر على المواطن نحو 13 الف درهم سنويا بعد ان كان مشروع المير الرمضاني يوفر نحو الف و500 درهم فقط.
واشار الى انه سيتم تنفيذ مشروع دعم السلع الغذائية الجديد اعتبارا من بداية شهر يونيو المقبل بحيث يتم بيع السلع المدعمة لكافة مواطني الدولة في جميع انحاء البلاد وعلى مدار العام و تشمل هذه السلع التمور وزيوت الطبخ والعصائر والمياه بانواعها المختلفة ومعجون الطماطم وعصائر الفواكه بالاضافة الى سلعتي الارز والطحين اللتين كانتا تباع باسعار تقل عن التكلفة للمواطنين.
وذكر انه سيتم بيع هذه السلع الجديدة للمواطنينمن خلال جمعية الاتحاد التعاونية في دبي ومراكز البلديات في امارات الشارقة وراس الخيمة وعجمان وام القيوين والفجيرة التي تقوم ايضا بتوزيع سلعتي الارز والطحين.
 واوضح المصدران عملية بيع السلع المدعمةالتي تشمل جميع انحاء الدولة تأتي تسهيلا للأسر المواطنة للإستفادة من المبادرة الإنسانية التي تبنتها مؤسسة خليفة بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله" ليستفيد منها جميع المواطنين في الدولة 
وقال أن سياسة الدعم التي تتبعها المؤسسة تحقق الإستقرار المعيشي للمواطنين وهو ما ظهر من خلال الإقبال المتزايد على طلب سلعتي الأرز والطحين في المراكز المخصصة في الدولة بجانب الإتصالات الهاتفية التي تتلقاها مؤسسة خليفة ويعبر فيها المواطنون عن شكرهم وتقديرهم لهذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة ومؤسسته الإنسانية.
 
وذكر ان مشروع المير الرمضاني شهد اقبالا متزايدا من المواطنين ومن المتوقع ان تحدث المكرمة الجديدة لصاحب السمو رئيس الدولة اقبالا كبيرا ايضا من جانب مواطني الدولة لا سيما انها شملت مواد غذائية اساسية ايضا يحتاجها كل مواطن ويحرص على توفيرها لاسرته.
واشار الى ان دعم السلع الغذائية للمواطنين يمثل اهمية كبيرة في البرامج الإنسانية لمؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية لما يحققه من اثر مباشر في رفاهية المستفيد والمجتمع بصورة عامة من خلال المحافظة على الدخل الحقيقي للفرد عن طريق استقرار الاسعار بعيدا عن تقلبات الاسعار العالمية. كما تحقق سياسة الدعم الحالية العديد من المزايا منها توفير السلع والخدمات الاساسية بأسعار مناسبة وباقل من التكلفة لمحدودي الدخل من المواطنين.
و يعزز هذا المشروع قيم التكافل الإنساني ويؤكد على رسالة المؤسسة في سعيها لتخفيف وطأة الظروف المعيشية وتأمين احتياجات مختلف فئات المجتمع تعبيرا عن قيم التكافل والتلاحم المجتمعي التي تحرص القيادة الرشيدة على ترسيخها بما يعزز الاستقرار المعيشي والرفاه الاجتماعي للمواطنين.
وأضاف أن مشروع بيع الأرز والطحين المدعوم للمواطنين يلقى إقبالا كبيرا من المواطنين ويحدث ردود فعل طيبة لديهم كونه يساعدهم في سد حاجاتهم المعيشية من السلع الغذائية باسعار رمزية تستطيع جميع الاسر تدبيرها.وستكون اسعار السلع الجديدة المدعمة ايضا في متناول جميعالاسر المواطنة وقادرة على تدبيرها كذلك وسيوفر على كل مواطن ما مجموعه 13 الف درهم تقريبا.
 واشار الى ان المؤسسة وفرت في السابق كميات كبيرة من الارز المدعم للمواطنين تقدر بحوالي 325 الف كيس وباسعار تقل عن التكلفة حيث يباع كيس الارز المدعوم الذي يزن 40 كيلوجراما بما يعادل 120 درهما بينما يزيد سعره العادي في السوق على 260 درهما..ويحق لكل اسرة عدد 2 كيس ارز سعة 40 كيلو جراما ويشمل توزيع هذه السلعة الغذائية جميع امارات الدولة بحيث يراعى في التوزيع عدد الافراد في كل اسرة وطبيعة الكثافة السكانية في مختلف المناطق وحاجة الاشخاص.
اما سلعة الطحين المدعمة فيتم بيعها على المواطنين باسعار زهيدة وباقل من التكلفة حيث يتم صرف الطحين رقم 1 سعة الكيس الواحد 10 كيلوجرامات بسعر 16 درهما والطحين رقم 2 بسعر 15 درهما وان المؤسسة وبالتعاون مع جمعية الاتحاد التعاونية في دبي والبلديات في الامارات الاخرى حيث تقوم ببيع هذه السلعة بطريقة سهلة وميسرة للمواطنين في الدولة.
 
وقد شملت قائمة السلع الجديدة المدعمة بالاضافة الى سلعتي الارز والطحين خمسة مواد غذائية اساسية بالاضافة الى سلعتي الارز والطحين.. والسلع الجديدة هي :
  1.  التمور بانواعها المتعددة مثل خلاص وفرض ودبس التمر وعجينة التمر وباحجام مختلفة ايضا.
  2.  زيت الذرة وهي زيت دوار الشمس وزيت الزيتون وباحجام واوزان متعددة.
  3.  عصير كابري سن وهي البرتقال والمانجا والفراولة والفواكه المشكلة
  4.  مياه العين المعدنية والمقطرة والفوارة وباحجام مختلفة
  5. صلصة طماطم العين
يذكر ان مشاريع مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية توسعت في السنوات الاخيرة لتشمل كافة قطاعات الدعم للمجتمع حيث تفخر المؤسسة بتنفيذ مشروع دعم التعليم في الدولة الذي حققت فيه المؤسسة نجاحا بارزا من خلال مبادرتها الانسانية المعروفة على الساحة المحلية حيث وصل عدد من قدمت لهم المؤسسة مساعدات عينية خلال الاعوام الماضية نحو مائة و27 الف طالب وطالبة معسرين في أكثر من 650 مدرسة على مستوى الدولة بهدف تحسين ظروفهم المادية وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهدهم وزيادة تحصيلهم العلمي. 
كما قدمت المؤسسة ملايين الطرود الغذائية التي وزعتها على المحتاجين داخل الدولة وخارجها حتى وصل عدد المستفيدين منها الى اكثر من ثلاثة ملايين شخص في حين وصلت مساعدات المؤسسة الى اكثر من 60 دولة حول العالم. 
و هناك ايضا مشروع الاسر المنتجة الذي تتبناه مؤسسة خليفة بن زايد ال نهيان للاعمال الانسانية وقد بلغ عددها حتى الان اكثر من 500 اسرة تقوم بتجهيز نحو مليوني وجبة افطار ضمن مشروع افطار الصائم الذي نفذته المؤسسة للعام الخامس على التوالي. 
ويعد برنامج تكليف الأسر المواطنة المنتجة لتجهيز وجبات الإفطار الأول من نوعه على مستوى الدولة فيما يهدف إلى دعم الأسر المواطنة في عملها وإفادة أفرادها ماديا ومعنويا حيث تتسابق الأسر على تقديم أجود أنواع الطعام الرمضاني وتشغل وقتها بما ينفعها إضافة الى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني من خلال التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لتشغيل الأسر المواطنة التي أثبتت نجاحها في هذا المشروع الرائد. 
 اما البرنامج الصحي للمؤسسة فهو المشروع الرابع الذي تنفذه واستفاد منه اكثر من 700 شخص خلال الاعوام الماضية اذ يهدف الى تقديم الخدمات الصحية وعلاج المرضى العاجزين عن تحمل قيمة وتكاليف العلاج دون تفرقة بين الجنسيات أو الأديان أو الأعراق ويتضمن ذلك الأدوية والمعدات الطبية والعمليات الجراحية في المستشفيات والعيادات الحكومية والخاصة.
 ومن أهداف البرنامج الصحي سد حاجة المحتاجين من أدوية و أجهزة وعلاج أو اجراء عمليات جراحية تكلف مبالغ كبيرة ليست في متناولهم وتفعيل الدور الاجتماعي والانساني بين مختلف الجنسيات في الدولة ومؤسسات الخدمات الانسانية.
 ولم تبخل المؤسسة في تأمين خدمات صحية خاصة بفئة المعاقين من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو دعم التأهيل التربوي والوظيفي لهذه الفئة.

شاهد الخبر أيضاً في: