مؤسسة خليفة الإنسانية تفتح أبوابها للأسر المواطنة المنتجة في القرية العالمية

 تتجه مؤسسة خليفة الإنسانية الى تطوير مساعداتها الانسانية لتشمل اكبر عدد من فئات الاسر المواطنة والمنتجة، في القرية العالمية وذلك للسنة الثانية على التوالي، وذلك للدور الكبير والمميز الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية يأتي بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.

وتقول فاطمة فتح الله مسؤولة الجناح في القرية العالمية: إن المؤسسة تهدف إلى دعم تلك الأسر وتحقيق الاستفادة لها ماديا ومعنويا حيث تتنافس الأسر على تقديم أجود ما تملك.
إضافة إلى تحفيز أفرادها على العمل في مجالات العمل الخيري والإنساني. وتضيف فتح الله بأن فكرة المؤسسة جاءت لدعم الأسر المواطنة في أنحاء الدولة بالإضافة الى تشجيع الاسر المنتجة التي لا تستطيع عرض منتجاتها الخاصة لعدم توافر المكان والبيئة المناسبة، كما أوضحت فاطمة فتح الله أن هذه الفكرة أحدثت أثرا إيجابيا في حياة المواطنين من خلال اكتشاف قدرات وإمكانيات أبناء الوطن على العمل الجاد والذي يعود على المجتمع بالنفع الكبير.
كما جعلت تلك الأسر تعتمد على نفسها في تدبير أمور حياتها المعيشية وخلقت فيها روح العمل الجاد والمخلص لمجتمعها ووطنها. وتضيف فتح الله أن المؤسسة جاءت لتفتح المجال لمجموعة من الأسر لتعرض منتجاتها لما في القرية العالمية من وجهة عالمية معروفة تكتمل فيها عناصر الابتكار والتميز، واختيرت هذه المجموعة من بين الكثير من المتقدمين للمؤسسة، لالتزامهم بالقوانين، وتنوع المنتجات والسلع في الجناح، بهدف تطوير إنتاج الأسر المنتجة من حيث النوعية والجودة وبالتالي عرضه في منافذ التسويق ليتماشى مع أذواق المتسوقين من الزوار والسياح.
وشملت المعروضات في جناح مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الانسانية، الملابس النسائية التراثية والخليجية والاكسسوارات النسائية وملابس الأطفال والعطور والبخور والمأكولات الشعبية والمشغولات اليدوية بالإضافة إلى المستلزمات المنزلية والبهارات والآجار. ويعكس جناح المؤسسة قدرة المرأة الإماراتية على الابتكار والإبداع وعمل المشغولات اليدوية والقدرة على التصنيع والتسويق والمنافسة والرغبة في العمل والحس الوطني. وقد وضعت المؤسسة خطة طموحة ليشمل نشاطها الانساني فئات اجتماعية اخرى داخل الدولة.

شاهد الخبر أيضاً في: