المشروع الإنساني لمؤسسة خليفة لصالح النازحين السوريين إلى لبنان يحظى بإهتمام كبير
حظي المشروع الانساني الكبير الذي أطلقته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية لصالح النازحين السوريين إلى لبنان باهتمام لبناني كبير على المستويين الرسمي والشعبي.
وثمن وزراء ومسؤولون لبنانيون المشروع الانساني واعتبروه المشروع الاكبر من حيث شموله لآلاف النازحين الذين اضطروا للخروج من سوريا بسبب الاوضاع فيها.. وقالوا ان هذا المشروع الانساني الذي اعلن عنه امس في مؤتمر صحفي عقد في بيروت ونظمته سفارة دولة الامارات لدى لبنان يعد الأكبر من نوعه في لبنان كونه يشمل اكثر من 135 ألف اسرة سورية نازحة تتواجد في الاراضي اللبنانية حاليا.
وأشاد معالي وائل أبو فاعور وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني بدور دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة خليفة الإنسانية في العمل الإنساني..مؤكدا أن لبنان بحاجة الى مثل هذه المساعدات نظرا لتزايد أعداد النازحين إليها.
وأكد ممثل وزير الداخلية اللبناني العميد بيار سالم أن الإمارات كانت ولا تزال إلى جانب قضايا المحتاجين في جميع أنحاء العالم خصوصا في لبنان..مشيدا بالمشروع ومبادرة مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في وقوفها الدائم الى جانب القضايا الإنسانية.
وأعلن سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الانسانية الذي حضر اطلاق المشروع في بيروت أن هذا العمل الانساني العظيم جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله بهدف التخفيف عن النازحين الذين اضطروا الى مغادرة اراضيهم.
وذكر في المؤتمر الصحفي الذي حضره السيد حمد محمد الجنيبي القائم باعمال سفارة الدولة في بيروت والسيد أحمد إبراهيم الظاهري ممثل عن وفد وزارة الخارجية بالدولة ووزراء ومسؤولون لبنانيون أن ميزة هذا المشروع الانساني هي ان المساعدات الانسانية ستغطي جميع النازحين المسجلين وغير المسجلين في جميع المناطق اللبنانية.
وأشار إلى أنه في ظل تدهور أوضاع النازحين من سوريا الى لبنان ومعاناتهم المستمرة فإن مؤسسة خليفة الإنسانية تعقد العزم على مواصلة جهودها الرامية إلى توفير الإغاثة اللازمة للنازحين وتؤكد مساندتها ودعمها لأولئك الذين تضرروا جراء النزاع الدائر في سوريا.
وقال سعادة محمد حاجي الخوري إن أولويتنا القصوى هي المساعدة في تخفيف معاناة الشعب السوري وأيضا تقديم كل ما في وسعنا لمساعدتهم في مواجهة الظروف الصعبة والمؤلمة التي يواجهونها وان المؤسسة تقوم بذلك من خلال العمل بشكل وثيق مع بعثات وسفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الدول المجاورة مؤكدا انه سيتم انجاز هذه المهمة بشكل جيد.
وأكد القائم بأعمال سفارة الدولة في بيروت من جانبه أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت ولاتزال تقدم المساعدة تلو الأخرى لصالح النازحين على كل الأراضي اللبنانية وهي من كبار المانحين.
وأشاد بجهود مؤسسة خليفة في مجال العمل الإنساني الكبير والذي يأتي بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله رجل المواقف وصاحب الأيادي البيضاء وراعي العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم.
وقال إن الإمارات تعد واحدة من أكبر المانحين للشعب السوري خلال هذه المحنة..مؤكدا أنها ستواصل جهودها بكل عزم لتقديم كل المساعدات الضرورية.
وتقدم مؤسسة خليفة الإنسانية بموجب هذا المشروع الانساني الكبير مساعدات إنسانية اغاثية وصحية تستهدف حوالي 135 ألف أسرة سورية تقيم في الاراضي اللبنانية.
ومنذ بداية الأزمة السورية كانت مؤسسة خليفة من أولى مؤسسات العمل الخيري والانساني التي أرسلت إغاثات عاجلة الى لبنان شملت معدات الرعاية الصحية والأغذية وأدوات الطبخ والاغطية والمعدات الطبية حيث استفاد من هذه المساعدات نحو 267 ألفاً و730 شخصا من ضحايا الأزمة.
وتعمل المؤسسة على تقديم المساعدات الاغاثية والامدادات الطبية الى النازحين السوريين في الدول الاخرى مثل الاردن وتركيا بالاضافة الى لبنان بهدف التخفيف من المحنة الشديدة التي تثقل كاهل النازحين.
ويشارك في تنفيذ مشاريع المؤسسة في هذا المجال 20 متطوعا إماراتيا موزعين على المخيمات في هذه البلدان لتقديم المساعدة وقت الضرورة ورفع تقارير مفصلة عن الوضع للمؤسسة.
شاهد الخبر أيضاً في:






638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

