توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة خليفة للاعمال الانسانية ومواصلات الامارات

 

31 اغسطس 2014
وقعت مؤسسة خليفة الإنسانية ومواصلات الإمارات في مقر المؤسسة في ابوظبي اليوم مذكرة تفاهم بشأن تعزيز الشراكة والتعاون في عدد من المجالات لإرساء قواعد العمل المشترك وتبادل الخبرات بين الطرفين ومن بينها تقديم خدمة مشغلي المقاصف المدرسية والمعاهد والكليات والجامعات على مستوى الدولة.
وقع الاتفاقية سعادة محمد حاجي الخوري المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية وسعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات.
وأكد المدير العام لمؤسسة خليفة للاعمال الإنسانية أن هذه المذكرة ليست الأولى مع مواصلات الإمارات بل سبق وان تم توقيع مذكرة تفاهم في اغسطس عام 2011 للتعاون في مشروع إفطار الصائم لإيصال حوالي مليون و800 ألف وجبة رمضانية أعدتها الأسر المواطنة في ظروف صحية آمنة الى حوالي 110 نقاط توزيع في كافة أنحاء الدولة من خلال توفير 105 حافلات حديثة ومكيفة و170 سائقا .
وقال الخوري ان هذا التعاون يعزز تكامل الجهود وتبادل الخبرات وتحقيق أفضل أداء في القطاع الحكومي.. مضيفا أن المذكرة تؤسس لعلاقة تعاون وتنسيق مشترك ومتطور يعود بالمنفعة المتبادلة.
وأضاف أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة مع وزارة التربية والتعليم بشأن الوجبات الصحية للطلبة في المقاصف المدرسية توسع المشروع ليشمل أكثر من 300 مدرسة في الدولة ..وهذا يتطلب جهدا مضاعفا من أجل المحافطة على صحة الطلبة ونشر الوعي بينهم بخصوص الغذاء الصحي .


وأشاد سعادة محمد عبدالله الجرمن بالجهود التي تبذلها مؤسسة خليفة الإنسانية ورعايتها لمختلف الجوانب الإنسانية من حيث التعليم والصحة ودعم الجهود لتوفير الحياة المناسبة لأفراد المجتمع محليا وعالميا.
واعتبر الجرمن تبني مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لمشروع المقاصف المدرسية الصحية يؤكد التزامها تجاه الطلبة في المدارس ومؤسسات التعليم العالي في الدولة واهتمامها بتلبية حاجاتهم المختلفة والذين يتفاوتون في قدراتهم الشرائية للوجبات الغذائية المتكاملة وحاجتهم الماسة لأن تكون هذه الوجبات صحية وطازجة ومدعومة ومتوافرة في كل وقت.
وأثنى مدير عام مواصلات الإمارات على هذه المبادرة التي تحظى بدعم مباشر ومتابعة مستمرة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية ..مشيرا إلى أن التوسع في تطبيق المشروع في مرحلته الثانية مع بدء العام الدراسي الحالي يشمل نحو 300 مقصف مدرسي حكومي في عدد من المدارس ومؤسسات التعليم العالي في الدولة و يثبت أن المؤسسة تمضي بنجاح في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية والوطنية من خلال هذه المبادرة التي تلقى كل الثناء والتقدير والثقة من عناصر المجتمع المدرسي ولا سيما إدارات المدارس وأولياء الأمور والطلبة.
وأبدى الجرمن اعتزازه بالثقة التي أولتها مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بالخبرات المتراكمة والإمكانات الفنية التي تملكها مواصلات الإمارات في تقديم خدمات مساندة للقطاع المدرسي والميدان التربوي في الدولة سواء من خلال مركزي المواصلات المدرسية الحكومية والخاصة أو من خلال مركز خدمات المدارس والذي سيتولى مهام إدارة الكادر الوظيفي المشرف على تقديم خدمات المقاصف التابعة للمشروع عبر العناصر المواطنة التي تم تعيينها من قبل مؤسسة خليفة الإنسانية وتخصيص التأمينات المالية اللازمة لذلك وبما يتوافق مع اختصاصات هذه المهنة مما يضيف بعدا إنسانيا ووطنيا آخر جراء هذا المشروع من خلال توفير وظائف مناسبة للمئات من الأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح مدير عام مواصلات الإمارات أن هذا التعاون الجديد بين الطرفين يؤكد مدى حرص مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية على تجسيد الشراكة المجتمعية الناجحة وإيمانها الجازم بضرورة تضافر جهود وخبرات جميع مؤسسات الدولة لدعم العمل الإنساني.. معتبرا ان هذه الخطوة مرحلة جديدة من العمل الوطني الذي يواكب تطلعات حكومتنا الرشيدة لدعم عملية التوطين وتوفير فرص العمل للمواطنين من جانب وتوفير بيئة تعليمية صحية وسليمة من جانب آخر.
وأفاد بأن مركز خدمات المدارس وهو عضو مجموعة مراكز الأعمال التابعة لمواصلات الإمارات حقق نجاحا لافتا عبر توفير خدمة مشرفي ومشرفات النقل والسلامة في الحافلات المدرسية في مختلف مناطق الدولة والذين بات عددهم يناهز اربعة آلاف و440 مشرفا ومشرفة من ذوي الخبرة والكفاءة منهم الف و780 مشرفا ومشرفة يعملون في المدارس الحكومية التابعة لإمارة أبوظبي في كل من العاصمة والعين والمنطقة الغربية وبدعم ورعاية مجلس أبوظبي للتعليم وتعاون مجلس أبوظبي للتوطين إلى جانب توفير ذات الخدمة لعدد من المؤسسات الإنسانية والخيرية والتعليمية الأخرى في الإمارة فضلا عن توفير خدمة المراسلات اللاتي يقمن بمهام مساعدة في المباني المدرسية على مستوى الدولة.
وقال ان هذه النجاحات المتحققة ستسهم لزاما في ضمان عناصر النجاح والجودة والكفاءة في إدارة المشروع من قبل المركز ..مشددا على أن ضمان السلامة الصحية للطلبة لا تقل أهمية بأي حال من الأحوال عن السلامة الجسدية لهم.. معتبرا أن من شأن ذلك أن يسهم في النهاية في تحقيق بيئة تعليمية متوازنة ومحيط تربوي سليم في سبيل الوصول إلى نظام تعليمي من الطراز الأول وفق رؤية الإمارات 2021.
ونوه إلى أن إدارة مركز خدمات المدارس بادرت وبشكل فوري خلال الأسبوعين الماضيين بإجراء مجموعة من اللقاءات التعريفية مع المرشحين والمرشحات المواطنين لتولي الإشراف على هذه المقاصف وذلك بهدف شرح المهام الوظيفية وبيان الواجبات المطلوبة منهم وما يرتبط بذلك من حقوق ومزايا ممثلة بالمكافآت الشهرية الثابتة وتوفير المواصلات حيث تم عقد اربعة لقاءات ناجحة في كل من الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان ودبي.
ولفت إلى أن الذين وقع عليهم الاختيار من ضمن المتقدمين للوظيفة خضعوا لدورة متخصصة في سلامة الأغذية وطرق التعامل معها وبشكل يمكنهم من تقديم الخدمة بصورة متميزة ومثالية وبما يلبي احتياجات الطلبة و يتوافق أيضا مع الاشتراطات والمعايير المعتمدة من بلديات الدولة في مجال السلامة الغذائية حيث تم التعاقد لتنفيذ هذه الدورة مع أحد المعاهد ذات الخبرة في هذا المجال نظرا لأهميتها وارتباطها بسلامة الطالب.
ويشمل نطاق مذكرة التفاهم ان تقوم مؤسسة خليفة الإنسانية بالتعاقد مع مواصلات الإمارات لتشغيل المقاصف المدرسية والمعاهد والكليات والجامعات على مستوى الدولة لما لها من إمكانيات فنية وطاقات بشرية متخصصة والخبرات اللازمة للإشراف على مشغلي المقاصف التي تقدم الوجبات الصحية للطلبة.
وتنص المادة السادسة من الإتفاقية على انه يجب على مشغلي المقاصف التنسيق مع المدراس الحكومية والمعاهد والجامعات وكليات التعليم العالي وموردي الوجبات والتأكد من توفير الأغذية المتنوعة والمعبأة والمغلقة بإحكام .

كما يجب التأكد من إستلام كميات الوجبات اللازمة بالتنسيق مع الجهة المستفيدة والالتزام ببيع جميع المنتجات الغذائية المعتمدة من مجلس أبوظبي للتعليم و وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي.
وتشترط الفقرة الخامسة من المادة السادسة المحافظة على الصحة والنظافة الشخصية لمشغل المقصف وفقا للمواصفات المعتمد لدى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والبلديات وكذلك المحافظة على سلامة ونظافة المكان والتنسيق مع موردي الخدمة بشأن ذلك .

شاهد الخبر ايضا في