خلال النصف الأول من العام الجاري: 4 آلاف مستفيد من المشاريع الصحية لمؤسسة خليفة الإنسانية

01 أغسطس 2015
استفاد 4 آلاف و955 شخصاً خلال النصف الأول من العام الجاري، من المشاريع المحلية الصحية التي تنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية، في ظل سعيها المتواصل لمد يد العون على الصعيد المحلي من خلال مشاريع صحية تستهدف الفئات المستضعفة وتخفف آلام المرضى.
أوضحت المؤسسة ل «الخليج»، أنه ضمن مشروع «المساعدة العلاجية» استفاد 375 مريضاً من جميع إمارات الدولة، حيث قامت بعلاج هؤلاء المرضى وتوفير العلاج، والأدوية، والأجهزة لهم، وذلك في الحالات التي لا يقوم التأمين الصحي بتغطية العلاج أو في حال عدم توفر التأمين الصحي.

 


وأضافت، أن ألفين و600 شخص استفادوا من خلال مشروع «التأمين الصحي لحاملي جنسية جزر القمر» من سكان المنطقة الغربية، والتي قامت بتوفير بطاقات التأمين الصحية لهم، مشيرةً إلى أن المشروع لا يزال مستمراً ولم يتم الانتهاء منه.
وبينت عدد المستفيدين من خلال مشروع «التأمين الصحي للأرامل والأيتام والحاضنات» الذي وصل إلى 950 مستفيداً من جميع إمارات الدولة، حيث إنها قامت بتوفير بطاقات التأمين الصحية لهم.
وأوضحت المؤسسة، أنه من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين من مشروع «دراسة ميدانية لتطوير خدمات مراكز التوحد في دولة الإمارات» إلى ألف مستفيد من جميع إمارات الدولة، في حال تم إنجازه، مضيفةً أنه استفاد من خلال مشروع «دفع الرسوم الدراسية لذوي الاحتياجات الخاصة» 30 طالباً من جميع إمارات الدولة، المشروع العلاجي الصحي الذي تم إنجازه.
وحققت المؤسسة نجاحاً بارزاً في مبادرتها الإنسانية المعروفة على الساحة المحلية من خلال مشروع دعم التعليم، بهدف تحسين ظروف الطلاب المادية، وتهيئة الأجواء لمضاعفة جهودهم وزيادة تحصيلهم العلمي ضمن بيئة مريحة نفسياً، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الضاغطة التي تتزايد صعوبتها عاماً بعد عام، بحيث تقوم المؤسسة باختيار الحالات المستفيدة من المشروع من خلال ضوابط محددة بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأحدثت هذه المبادرات الإنسانية من جانب المؤسسة ردود فعل طيبة من جانب الأسر المواطنة المستفيدة من هذا المشروع الإنساني، وعبرت هذه الأسر عن امتنانها وشكرها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والذي وجه بالتخفيف عن كاهل المواطنين، حيث لم تبخل المؤسسة في تأمين خدمات صحية خاصة بفئة المعاقين من خلال توفير الأجهزة المطلوبة أو دعم التأهيل التربوي والوظيفي لهذه الفئة.