إفتتاح مستشفى الشيخ زايد في كوسوفا بتمويل من مؤسسة خليفة الإنسانية

15 ديسمبر 2016
شهدت مدينة فوشتري بجمهورية كوسوفا ، حفل إفتتاح مستشفى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، ولي عهد أبوظبي ، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لجمهورية كوسوفا ودعم القطاع الصحي فيها وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، نائب رئيس مجلس الوزراء ، وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة الإنسانية.
ويأتي حفل تدشين مستشفى الشيخ زايد ، متزامناً مع احتفالات دولة الإمارات باليوم الوطني الـ 45 ، ولقد تم تحديث المستشفى  بتبرع كريم قيمته 7 مليون يورو مقدم من مؤسسة خليفة الإنسانية، حيث شمل التحديث مباني المستشفى عبر تصميم هندسي حديث وتجهيزات ومعدات طبية متطورة.

ويعتبر هذ التحديث مواصلة للأعمال الإنسانية التي قدمها الجيش الإماراتي الذي كان يعمل ضمن قوات حلف الناتو الدولية لحفظ السلام بكوسوفا، والذي قام بتأسيس المستشفى في المرة الأولى في عام 2003.
وشارك في حفل التدشين من الطرف الإماراتي معالي عبد الرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ، ومن الطرف الكوسوفي معالي عيسى مصطفى ، رئيس وزراء جمهورية كوسوفا ، والسيد إميت رحماني وزير الصحة الكوسوفي ومسئولين من قطاع الصحة والبلدية وأجهزة الإعلام وغيرهم من الشخصيات الهامة.
وفي كلمة ألقاها السيد عيسى مصطفى رئيس الوزراء أمام الحضور، عبر عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل لكوسوفا ، مشيداً بهذا المستشفى المتميز الذي يضم أحدث التجهيزات الطبية، وأكد بأن المستشفى سيكون مرجعاً لتقديم الخدمات الطبية لعدد 400 ألف مواطن من سكان منطقة فوشتري وما جاورها، كما قال معاليه بأن مستشفى الشيخ زايد في مدينة فوشتري، يعتبر أكبر مشروع يتم إنجازه في قطاع الصحة الحكومي بكوسوفا منذ انتهاء الحرب في عام 1999 ، وأنه  يرمز إلى الصداقة القوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوسوفا.
ونقلت سعادة حفصة عبد الله العلماء سفيرة الدولة لدى مونتينيغرو وغير المقيمة لدى جمهورية كوسوفا ،التحية من قيادة دولة الإمارات إلى شعب وحكومة كوسوفا، وعبرت عن فرحتها بإنجاز هذا المشروع الطبي المتميز الذي سيقدم خدماته الطبية لجميع سكان كوسوفا دون تمييز، ويرمز إلى الصداقة بين البلدين.
كما تقدمت بالشكر الخاص إلى مؤسسة خليفة الإنسانية ، وذلك على التبرع السخي الذي قدمته من أجل تحديث المستشفى ، وكذلك شكرت جميع الأطراف التي ساهمت في إنجاح المشروع.
وفي ختام كلمتها أمام الحفل، وذكرت سعادتها بأن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت وستظل دوماً مسانداً قوياً للأعمال الإنسانية في جمهورية كوسوفا ، وأنها ستظل دولة صديقة لجمهورية كوسوفا.
وأشاد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية بنهج دولة الإمارات الإنساني الداعم للدول الشقيقة والصديقة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية التعليمية والصحية ومشاريع الطرق والجسور والمياه التي تنفذها المؤسسة في العديد من الدول حول العالم ، حيث تسهم هذه المشروعات في النهوض بالحياة الاقتصادية وخدمة أهالي المناطق المستفيدة صحياًوتعليمياًوإجتماعياً.
وأشار المصدر المسؤول إلى أن مستشفى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، بعد أن تم تحديثه ، أصبح من الصروح الطبية المتميزة في جمهورية كوسوفا ، حيث تم تحديثه وفق أرقى المواصفات والمعايير العالمية وتم تزويده بجميع التجهيزات الطبية والفنية الحديثة التي تعزز قدرته على تقديم خدمات صحية متطورة وذات جودة عالية.
أقيم المستشفى على مساحة 5200 متر مربع ويبلغ عدد الأسرة 72 سرير ، والمبنى مكون من طابقين طابق سفلي وأرضي و3 طوابق ويحتوي على قسم الطوارىء وقسم الأمومة ورعاية الأطفال وقسم الأشعة والمختبرات والعيادات الخارجية وقسم الأسنان وقسم المناظير وقسم التعقيم وغرف العمليات وغرف العناية المركزة والإدارة العامة.
  تجدر الإشارة إلى أن تحديث المستشفى قد تم بالتنسيق مع سفارة دولة الإمارات العربية لدى مونتينيغرو، حيث كانت تقوم بالمتابعة والإطلاع على مراحل العمل المختلفة بالمشروع إلى أن تم افتتاحه رسمياً.