مؤسسة خليفة الإنسانية تدعم 20 أسرة إماراتية بمهرجان الظفرة

28 ديسمبر 2016
يحظى جناح مؤسسة خليفة الإنسانية في مهرجان الظفرة في نسخته العاشرة في مدينة زايد في (المنطقة الغربية) والذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوّات المسلحة وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي .. بإقبال مكثف من جانب الزوار نظرا لاهتمامه بالأسر المواطنة التي تنتج الموروثات التراثية بإسلوب عصري حديث.
وقال محمد حاجي الخوري ، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية أن الهدف من دعم الأسر المواطنة هو المحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها على المدى البعيد فضلا عن سد حاجة المنطقة الغربية من المنتجات ذات الصبغة الثقافية المناسبة للزوار والسياح .. وفي الوقت نفسه التعريف بقيمة وتاريخ هذه الحرف والمهن اليدوية.
وحرصت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية كعادتها على مساعدة الأسر المواطنة وتشجيعها على مضاعفة الجهد في الإنتاج والاعتماد على النفس في إيجاد مصادر دخل لها على المدى البعيد.
وتعمل المؤسسة على دعم الأسر المواطنة المشاركة في مهرجان الظفرة التراثي بشكل مستمر، تشجيعاً للسيدات الإماراتيات على الترويج لمنتجاتهن اليدوية التقليدية والاستفادة المثلى من المشاركة في المهرجان، وإحياءً للمهن التقليدية القديمة التي كانت تقوم بها المرأة الإماراتية وتشكل مصدر دخل مهم لها ولأسرتها.

وقال علي الحمادي، منسق مؤسسة خليفة الإنسانية في مهرجان الظفرة التراثي إن مؤسسة خليفة الإنسانية تأخذ على عاتقها دعم الأسر المواطنة في كافة المهرجانات التراثية، بينها مهرجان الظفرة، وذلك لكي تكون المشاركة ناجعة لهن وداعمة لمسيرتهن العملية.
وأضاف أن المؤسسة تقوم في الدورة الحالية من مهرجان الظفرة على دعم 20 سيدة يعرضن منتجاتهن في 10 محلات ضمن السوق الشعبي بالمهرجان، لافتاً إلى أن المؤسسة تعمل على تأمين المحال من اللجنة المنظمة وتمنحها بالمجان لهذه السيدات دعماً للأسر المواطنة في مواصلة مشاريعها المنزلية وتطويرها ولتشجيعها على المشاركة في المهرجان التراثية وإبراز مفردات التراث الإماراتي العريق إلى الأجيال الجديدة والسواح وزوار المهرجان من داخل الدولة وخارجها.
وأكد الحمادي أن المشاركة في مهرجان الظفرة مفيدة جداً لهذه الأسر، حيث تستطيع كل سيدة من خلال مثل هذا الدعم أن تعتمد على نفسها وتطور منتجاتها وتعرضها أمام الجمهور، وفي الوقت ذاته التعرف على متطلبات الجمهور وذوقه العام.
وأشار إلى أن المؤسسة ارتأت أن تعرض كل سيدتين منتجاتهما في محل معاً لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من السيدات للاستفادة من المشاركة، خصوصاً وأن محال السوق العام الجاري شيدت بطريقة نظامية وبمساحات واسعة تستوعب الكثير من المنتجات وتمكن السيدات من عرضها أمام الزوار بشكل أنيق ولائق، لافتاً إلى أن المحال تعرض كافة المنتجات التقليدية التي تعمل الأسر على صناعتها بنفسها مثل الدخون والطور والعود المطيب، وكذلك المنتجات الحرفية مثل السدو وسف الخوص والملابس التراثية القديمة والمشغولات اليدوية ومنتجات التمور وغيرها.
وتتشارك كل من عائشة علي مصبح الشامسي ومريم علي آل علي في أحد المحال التابعة للمؤسسة في السوق الشعبي لعرض منتجاتهن، حيث تعرض عائشة في الجزء المخصص لها الدخون والعطور والعود المطيب بالمسك والعنبر، والقهوة العربية والتمر والبهارات والملابس النسائية التي تعمل على تصميمها وخياطتها بنفسها.
وأكدت الشامسي أن فوائد المشاركة في المهرجان كبيرة، خصوصاً أن المحال مقدمة بالمجان للأسر، مشيرة إلى أن الفائدة الأخرى المهمة هي أخذ فكرة عن المعروضات الأخرى والعمل على تطوير المنتج الذي تعرضه، وكذلك التعرف على آراء الزوار وأذواقهم وما يرغبون به من تصميمات تحمل الحس التراثي.
أما مريم آل علي فتعرض في الجزء المخصص لها من المحل بعض الملابس النسائية والتراثية للأطفال وكذلك الإكسسوارات والماكياج ولعب الأطفال والمجسمات التراثية، لافتة إلى أنها المشاركة الأولى لها في المهرجان وتجدها تجربة مفيدة للغاية، نظراً لمكانة المهرجان والأعداد الكبيرة من الزوار الذين يقصدونه من داخل الدولة وخارجها.
وفي محل آخر تعرض وديمة العامري منتجاتها من التمور والمخللات ودلال القهوة العربية ومشغولات يدوية من السدو مثل المفارش وخرج الخيل والإبل.
وتؤكد العامري أن المهرجان في دورته الحالية أولى السوق الشعبي ومحاله اهتماماً خاصاً حيث عمل على تشييد المحال وتقسيماتها بشكل منظم وبمساحات كبيرة، الأمر الذي لاقى استحسان كافة المشاركات من الأسر المواطنة وأتاح لهن الفرصة لعرض أكبر قدر من منتجاتهن والاستفادة من عرضها أمام الزوار.
كما تشارك فاطمة يوسف الحمادي ، عارضة منتجاتها من المجسمات التراثية والعطور والدخون والدهون ولعب الأطفال، وغيرها.
وتقول الحمادي إن أهم فائدة بالنسبة إليها هي التعرف على زبائن وعملاء جدد، حيث يتواصل الكثير من الزوار معها بعد المهرجان وطوال العام للحصول على منتجاتها في أي وقت، مؤكدة أن المشاركة في المهرجان تمنح السيدات المنتجات ثقة أكبر لمواصلة مشاريعهن المنزلية وتطويرها والابتكار فيها، طالما أن هناك مثل هذه المهرجانات والمؤسسات الوطنية الداعمة للأسر الإماراتية المنتجة التي تأخذ على عاتقها نقل التراث والتعريف به للأجيال الجديدة والمقيمين على أرض الدولة والسواح وزوار المهرجانات التراثية التي يعد مهرجان الظفرة من أهمها، خصوصاً في المنطقة الغربية.