مؤسسة خليفة الإنسانية تنفذ مشروع إفطار صائم في 53 دولة حول العالم

22 يونيو 2017
تواصل مؤسسة خليفة الإنسانية تنفيذ مشروع "إفطار صائم" للفقراء والمحتاجين في  53 دولة حول العالم بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارات الدولة في عواصم البلدان المستهدفة .
يأتي ذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة.

وأكد مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة الإنسانية أن المؤسسة تقوم بالتنسيق مع سفارات الدولة في الخارج وتتعاون معها على تنفيذ المشروع الذي يعد أحد أكبر المشاريع الموسمية المهمة على خارطة العمل الإنساني للمؤسسة بهدف إيصال المساعدات مثل الوجبات الساخنة الجاهزة أو الطرود الغذائية إلى مستحقيها خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وذكر المصدر أن مؤسسة خليفة الإنسانية تحرص على مواكبة التطوير والتحسين الدائم وضمان الجودة العالية وفق خريطة إنسانية في العديد من الدول التي تم اختيارها بالتشاور والتنسيق مع سفارات الدولة في العالم لتنفيذ المشروع بغية خدمة الفقراء والمساكين ومساندتهم.
ويشمل مشروع " إفطار صائم " خارج الدولة للعام الجاري حوالي 53 دولة منها تسع دول عربية شقيقة وهي البحرين ومصر والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين والعراق والسودان وموريتانيا.
كما يشمل 15 دولة آسيوية هي باكستان وبنجلاديش وأفغانستان وتركيا وسيرلانكا والمالديف بجانب أندونيسيا والفلبين وسيشل وفيتنام وتايلاند وميانمار وماليزيا واليابان وسنغافورة.
ومن دول القارة الأفريقية يشمل المشروع 16 دولة وهي السنغال وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وجمهورية الرأس الأخضر وغامبيا وجنوب أفريقيا وكينيا وتنزانيا إضافة إلى نيجيريا وأوغندا ومالي وتوجو ورواندا وبوروندي وأثيوبيا.
ومن الدول الأوروبية 10 دولة وهي أسبانيا وسويسرا والسويد واليونان والبانيا وجمهورية الجبل الأسود وبيلاروسيا وصربيا وكوسوفو والبوسنة والهرسك إضافة إلى أمريكا وكولومبيا وأستراليا.
وثمن المستفيدون في العديد من الدول .. الأعمال الإنسانية التي تقدمها مؤسسة خليفة الإنسانية في توزيع المساعدات الإغاثية وخصوصا في شهر الخير والبركة.
وأشادوا بالجهود الكبيرة التي تقوم بها في إيصال المواد الغذائية إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة .. شاكرين دولة الإمارات والمؤسسة لما تقدمه من مساعدات غذائية تساعدهم في الحد من الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعانون منها .
وأثنوا على مبادرات الإمارات الإنسانية وما تقوم به من أعمال خيرية وإنسانية لرفع المعاناة عن كاهلهم والتي كرست جهودا متميزة مفعمة بالعطاء والروح الإنسانية وهذا ليس بغريب على دولة نعتز بها ونعتبرها عاصمة العمل الإنساني العالمي.