مؤسسة خليفة الإنسانية .. مشاريع خيرية مستدامة تجمع بين الإغاثة والتنمية وتصل إلى 90 دولة
أصبحت دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مركزا للعمل الإنساني بعد تصدرها المركز الأول في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية وفقا لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كما انها جاءت للعام الرابع على التوالي ضمن أكبر المانحين الدوليين قياسا لدخلها القومي.
وتحرص دولة الإمارات ومؤسسة خليفة الإنسانية وبتوجيهات القيادة الرشيدة عند تقديمها المساعدات الإنسانية والإغاثية على أن تكون هذه المساعدات شاملة وتغطي جميع المحتاجين إليها بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو العرق.


وتواصل مؤسسة خليفة الإنسانية التي تحتل سمعة ومكانة طيبة في جميع دول العالم لما تقدمه من مساعدات ومشاريع تنموية لم تقتصر على بلد معين بل تشمل الشعوب كافة المنكوبة بالحروب والأزمات السياسية والكوارث الطبيعية جهودها لتحقيق المزيد من الإنجازات من خلال تقديم المنح والمساعدات والمبادرات الانسانية والتنموية والانسانية إلى حوالي 90 دولة حول العالم.
وتزامناً مع إطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مبادرة "عام الخير" نفذت المؤسسة خلال عام 2017 العديد من المشاريع الإنسانية داخل وخارج الدولة مما جعلها تحتل مكانة متميزة وسمعة طيبة على خريطة العمل الإنساني العالمي شعوبا وحكومات ومنها مشاركة المؤسسة في "حملة الإستجابة الإماراتية للنازحين السوريين - شتاء 2017" بلبنان وغطت الحملة 35 منطقة توزيع في جميع المحافظات اللبنانية استفاد منها اكثر من 150 الفا و750 شخصا..... وفي شهر مارس وزعت المؤسسة مساعدات على اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بالتعاون مع "جمعية المواساة والخدمات الاجتماعية" في صيدا استفاد من المساعدات 1000 أسرة /اي ما يعدل 5000 مستفيد/ اضافة الى توزيع 200 طن من التمور على النازحين السوريين والفلسطينيين والمتضررين استفاد منها / 250 / ألف شخص في جميع المحافظات اللبنانية وعلى مدى 15 يوما.
كما مولت المؤسسة أكثر من 32 مشروعاً تنموياً في لبنان لدعم البنية التحتية والخدمية في عدد من المناطق النائية في شمال لبنان التي تأثرت من تداعيات الأزمة السورية منها حفر بئر ارتوازي



638270813143641713.png)

638270814528849490.png)

